الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
              جزء صفحة
              قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ : أَسْنَدَ مُطَرِّفٌ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ . فَمِمَّا رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ مَا حَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ : ثَنَا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقٍ ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ النَّجِيرَمِيُّ ، قَالَ : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْمُثَنَّى . قَالَا : ثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي وَلِصَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مِثْلَهُ . وَرَوَاهُ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ مِثْلَهُ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ كَيْسَانَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي ، قَالَ : ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : ثَنَا أَبَانُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : دُفِعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ : " يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي ، وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ ، وَتَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ ، وَلَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ . رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ وَشُعْبَةُ وَهِشَامٌ وَهَمَّامٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْجِرَانِيُّ ، قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : ذَكَرَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يَصُومُ الدَّهْرَ فَقَالَ : " لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ " . رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ - شُعْبَةُ وَالْحَجَّاجُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَهِشَامٌ وَهَمَّامٌ وَسَعِيدٌ وَأَبَانُ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدٌ ، قَالَ : ثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، قَالَ : ثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإِلَى جَنْبِهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ مَنِيَّةً ، وَإِنْ أَخْطَأَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فِي الْهَرَمِ حَتَّى يَمُوتَ " . تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ قَتَادَةَ عِمْرَانُ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْقَاضِي ، قَالَ : ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّازُ ، قَالَ : ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَضْلُ الْعِلْمِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ ، وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ " . لَمْ يَرْوِهِ مُتَّصِلًا عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ . وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ دُونِ حُذَيْفَةَ . وَرَوَاهُ قَتَادَةُ وَحُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ ، عَنْ مُطَرِّفٍ مِنْ قَوْلِهِ .

              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


              الخدمات العلمية