nindex.php?page=treesubj&link=19570_30614_29041nindex.php?page=tafseer&surano=70&ayano=5فاصبر صبرا جميلا متفرع على قوله تعالى
nindex.php?page=tafseer&surano=70&ayano=1سأل سائل ومتعلق به تعلقا معنويا لأن السؤال كان عن استهزاء وتعنت وتكذيب بناء على أن السائل
النضر وأضرابه وذلك مما يضجره عليه الصلاة والسلام، أو كان عن تضجر واستبطاء للنصر بناء على أنه صلى الله عليه وسلم هو السائل فكأنه قيل: فاصبر ولا تستعجل فإن الموعود كائن لا محالة . والمعنى على هذا أيضا على قراءة من قرأ «سال سائل» من السيلان كقراءة «سال سيل» ولا يظهر تفرعه على سأل من السؤال إن كان السائل
نوحا عليه السلام والصبر الجميل على ما أخرجه
nindex.php?page=showalam&ids=14155الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ما لا شكوى فيه إلى أحد غير الله تعالى . وأخرج عن
عبد الأعلى بن الحجاج أنه ما يكون معه صاحب المصيبة في القوم بحيث لا يدرى من هو .
nindex.php?page=treesubj&link=19570_30614_29041nindex.php?page=tafseer&surano=70&ayano=5فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلا مُتَفَرِّعٌ عَلَى قَوْلِهِ تَعَالَى
nindex.php?page=tafseer&surano=70&ayano=1سَأَلَ سَائِلٌ وَمُتَعَلِّقٌ بِهِ تَعَلُّقًا مَعْنَوِيًّا لِأَنَّ السُّؤَالَ كَانَ عَنِ اسْتِهْزَاءٍ وَتَعَنُّتٍ وَتَكْذِيبٍ بِنَاءً عَلَى أَنَّ السَّائِلَ
النَّضِرُ وَأَضْرَابُهُ وَذَلِكَ مِمَّا يُضْجِرُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، أَوْ كَانَ عَنْ تَضَجُّرٍ وَاسْتِبْطَاءٍ لِلنَّصْرِ بِنَاءً عَلَى أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ السَّائِلُ فَكَأَنَّهُ قِيلَ: فَاصْبِرْ وَلَا تَسْتَعْجِلْ فَإِنَّ الْمَوْعُودَ كَائِنٌ لَا مَحَالَةَ . وَالْمَعْنَى عَلَى هَذَا أَيْضًا عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ «سَالَ سَائِلٌ» مِنَ السَّيَلَانِ كَقِرَاءَةِ «سَالَ سَيْلٌ» وَلَا يَظْهَرُ تَفَرُّعُهُ عَلَى سَأَلَ مِنَ السُّؤَالِ إِنْ كَانَ السَّائِلُ
نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَالصَّبْرُ الْجَمِيلُ عَلَى مَا أَخْرَجَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14155الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ فِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ مَا لَا شَكْوَى فِيهِ إِلَى أَحَدٍ غَيْرِ اللَّهِ تَعَالَى . وَأُخْرِجَ عَنْ
عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ الْحَجَّاجِ أَنَّهُ مَا يَكُونُ مَعَهُ صَاحِبُ الْمُصِيبَةِ فِي الْقَوْمِ بِحَيْثُ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ .