nindex.php?page=treesubj&link=28984_28657_28662_28678_28723_28902_34088_34131_34513nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قل من رب السماوات والأرض قل الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم [ ص: 105 ] نفعا ولا ضرا قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار
قوله عز وجل:
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قل من رب السماوات والأرض أمر الله تعالى نبيه أن يقول لمشركي
قريش :
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16من رب السماوات والأرض ثم أمره أن يقول لهم:
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قل الله إن لم يقولوا ذلك إفهاما قالوه تقريرا لأنه جعل ذلك إلزاما.
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قل أفاتخذتم من دونه أولياء لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ثم أمره صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم هذا بعد اعترافهم بالله : أفاتخذتم من دون الخالق المنعم آلهة من أصنام وأوثان فعبدتموها من دونه ، لا يملكون لأنفسهم نفعا يوصلونه إليها ولا ضرا يدفعونه عنها ، فكيف يملكون لكم نفعا أو ضرا؟ وهذا إلزام صحيح. ثم قال تعالى
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور وهذا مثل ضربه الله للمؤمن والكافر كالأعمى والبصير ، والهدى والضلالة كالظلمات والنور ، فالمؤمن في هداه كالبصير يمشي في النور ، والكافر في ضلاله كالأعمى يمشي في الظلمات ، وهما لا يستويان ، فكذلك المؤمن والكافر لا يستويان ، وهذا من أصح مثل ضربه الله تعالى وأوضح تشبيه. ثم قال تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق عليهم ومعناه أنه لما لم يخلق آلهتهم التي عبدوها خلقا كخلق الله فيتشابه عليهم خلق آلهتهم بخلق الله فلم اشتبه عليهم حتى عبدوها كعبادة الله تعالى؟
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قل الله خالق كل شيء فلزم لذلك أن يعبده كل شيء.
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16وهو الواحد القهار وفي قوله
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16فتشابه الخلق عليهم تأويلان: أحدهما: فتماثل الخلق عليهم.
الثاني: فأشكل الخلق عليهم ، ذكرهما
ابن شجرة.
nindex.php?page=treesubj&link=28984_28657_28662_28678_28723_28902_34088_34131_34513nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قُلْ مَنْ رَبّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مَنْ دُونِهِ أَوْلِيَاء لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ [ ص: 105 ] نَفْعًا وَلَا ضُرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خُلِقُوا كَخَلْقِهِ فَتُشَابِهُ الْخَلْقَ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِق كُلّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ أَنْ يَقُولَ لِمُشْرِكِي
قُرَيْشٍ :
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ:
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قُلِ اللَّهُ إِنْ لَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ إِفْهَامًا قَالُوهُ تَقْرِيرًا لِأَنَّهُ جَعَلَ ذَلِكَ إِلْزَامًا.
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لا يَمْلِكُونَ لأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلا ضَرًّا ثُمَّ أَمَرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ هَذَا بَعْدَ اعْتِرَافِهِمْ بِاللَّهِ : أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ الْخَالِقِ الْمُنْعِمِ آلِهَةً مِنْ أَصْنَامٍ وَأَوْثَانٍ فَعَبَدْتُمُوهَا مِنْ دُونِهِ ، لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا يُوَصِّلُونَهُ إِلَيْهَا وَلَا ضُرًّا يَدْفَعُونَهُ عَنْهَا ، فَكَيْفَ يَمْلِكُونَ لَكُمْ نَفْعًا أَوْ ضُرًّا؟ وَهَذَا إِلْزَامٌ صَحِيحٌ. ثُمَّ قَالَ تَعَالَى
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِ وَالْكَافِرِ كَالْأَعْمَى وَالْبَصِيرِ ، وَالْهُدَى وَالضَّلَالَةِ كَالظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ ، فَالْمُؤْمِنُ فِي هُدَاهُ كَالْبَصِيرِ يَمْشِي فِي النُّورِ ، وَالْكَافِرُ فِي ضَلَالِهِ كَالْأَعْمَى يَمْشِي فِي الظُّلُمَاتِ ، وَهُمَا لَا يَسْتَوِيَانِ ، فَكَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ لَا يَسْتَوِيَانِ ، وَهَذَا مِنْ أَصَحِّ مَثَلٍ ضَرَبَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَأَوْضَحِ تَشْبِيهٍ. ثُمَّ قَالَ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَخْلُقْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي عَبَدُوهَا خَلْقًا كَخَلْقِ اللَّهِ فَيَتَشَابَهُ عَلَيْهِمْ خَلْقُ آلِهَتِهِمْ بِخَلْقِ اللَّهِ فَلِمَ اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ حَتَّى عَبَدُوهَا كَعِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى؟
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَلَزِمَ لِذَلِكَ أَنْ يَعْبُدَهُ كُلُّ شَيْءٍ.
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ وَفِي قَوْلِهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=13&ayano=16فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا: فَتَمَاثَلَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ.
الثَّانِي: فَأَشْكَلَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ ، ذَكَرَهُمَا
ابْنُ شَجَرَةَ.