nindex.php?page=treesubj&link=28987_29786_30549_32264_32450_34195_34199nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين nindex.php?page=treesubj&link=28987_19881_29786_30454_30531_30539_30558nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=104إن الذين لا يؤمنون بآيات الله لا يهديهم الله ولهم عذاب أليم nindex.php?page=treesubj&link=28987_18981_29706_29786nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=105إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون
قوله عز وجل:
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر اختلف في اسم من أراده المشركون فيما ذكروه من تعليم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أربعة أقاويل: أحدها: أنه
بلعام وكان قينا
بمكة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليه يعلمه ، فاتهمته
قريش أنه كان يتعلم منه ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثاني: أنه كان عبدا أعجميا لامرأة
بمكة، يقال له
أبو فكيهة، كان يغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقرأ عليه ويتعلم منه، فقالوا لمولاته احبسيه فحبسته، وقالت له: اكنس
[ ص: 215 ] البيت وكل كناسته، ففعل وقال: والله ما أكلت أطيب منه ولا أحلى، وكان يسأل مولاته بعد ذلك أن تحبسه فلا تفعل.
الثالث: أنهما غلامان
لبني الحضرمي ، وكانا من أهل عين التمر صيقلين يعملان السيوف اسم أحدهما
يسار ، والآخر
nindex.php?page=showalam&ids=1448جبر ، وكانا يقرآن التوراة ، وكان رسول الله ربما جلس إليهما ، قاله
حصين بن عبد الله بن مسلم.
الرابع: أنه
nindex.php?page=showalam&ids=23سلمان الفارسي ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضحاك .
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103لسان الذي يلحدون إليه أعجمي في يلحدون تأويلان: أحدهما: يميلون إليه.
الثاني: يعترضون به ، يعني أن لسان من نسبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التعلم منه أعجمي.
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103وهذا لسان عربي مبين يعني باللسان القرآن لأنه يقرأ باللسان ،
والعرب تقول: هذا لسان فلان ، تريد كلامه ، قال الشاعر :
لسان السوء تهديها إلينا وخنت وما حسبتك أن تخونا
nindex.php?page=treesubj&link=28987_29786_30549_32264_32450_34195_34199nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ nindex.php?page=treesubj&link=28987_19881_29786_30454_30531_30539_30558nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=104إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ لا يَهْدِيهِمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ nindex.php?page=treesubj&link=28987_18981_29706_29786nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=105إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ اخْتُلِفَ فِي اسْمِ مَنْ أَرَادَهُ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا ذَكَرُوهُ مِنْ تَعْلِيمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ
بِلْعَامُ وَكَانَ قَيْنًا
بِمَكَّةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَيْهِ يُعَلِّمُهُ ، فَاتَّهَمَتْهُ
قُرَيْشٌ أَنَّهُ كَانَ يَتَعَلَّمُ مِنْهُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
الثَّانِي: أَنَّهُ كَانَ عَبْدًا أَعْجَمِيًّا لِامْرَأَةٍ
بِمَكَّةَ، يُقَالُ لَهُ
أَبُو فَكِيهَةَ، كَانَ يَغْشَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقْرَأُ عَلَيْهِ وَيَتَعَلَّمُ مِنْهُ، فَقَالُوا لِمَوْلَاتِهِ احْبِسِيهِ فَحَبَسَتْهُ، وَقَالَتْ لَهُ: اكْنِسِ
[ ص: 215 ] الْبَيْتَ وَكُلْ كِنَاسَتَهُ، فَفَعَلَ وَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَكَلْتُ أَطْيَبَ مِنْهُ وَلَا أَحْلَى، وَكَانَ يَسْأَلُ مَوْلَاتَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنْ تَحْبِسَهُ فَلَا تَفْعَلُ.
الثَّالِثُ: أَنَّهُمَا غُلَامَانِ
لِبَنِي الْحَضْرَمِيِّ ، وَكَانَا مِنْ أَهْلِ عَيْنِ التَّمْرِ صَيْقَلَيْنِ يَعْمَلَانِ السُّيُوفَ اسْمُ أَحَدِهِمَا
يَسَارٌ ، وَالْآخَرُ
nindex.php?page=showalam&ids=1448جَبْرٌ ، وَكَانَا يَقْرَآنِ التَّوْرَاةَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ رُبَّمَا جَلَسَ إِلَيْهِمَا ، قَالَهُ
حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ.
الرَّابِعُ: أَنَّهُ
nindex.php?page=showalam&ids=23سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14676الضَّحَّاكُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ فِي يُلْحِدُونَ تَأْوِيلَانِ: أَحَدُهُمَا: يَمِيلُونَ إِلَيْهِ.
الثَّانِي: يَعْتَرِضُونَ بِهِ ، يَعْنِي أَنَّ لِسَانَ مَنْ نَسَبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى التَّعَلُّمِ مِنْهُ أَعْجَمِيٌّ.
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=103وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ يَعْنِي بِاللِّسَانِ الْقُرْآنَ لِأَنَّهُ يُقْرَأُ بِاللِّسَانِ ،
وَالْعَرَبُ تَقُولُ: هَذَا لِسَانُ فُلَانٍ ، تُرِيدُ كَلَامَهُ ، قَالَ الشَّاعِرُ :
لِسَانُ السُّوءِ تُهْدِيهَا إِلَيْنَا وَخُنْتَ وَمَا حَسِبْتُكَ أَنْ تَخُونَا