nindex.php?page=treesubj&link=28992_28659_30549_32433_32438_33679_34255nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون nindex.php?page=treesubj&link=28992_28659_32433_32438_33679nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون nindex.php?page=treesubj&link=28992_28659_30549_32409_32438_33679nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=32وجعلنا السماء سقفا [ ص: 444 ] محفوظا وهم عن آياتها معرضون nindex.php?page=treesubj&link=28992_31755_31759_32433_32438_32440_32441_33679nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون
قوله عز جل:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما فيه ثلاثة تأويلات: أحدها: أن
nindex.php?page=treesubj&link=31756السماوات والأرض كانتا ملتصقتين ففتق الله بينهما بالهواء ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس .
الثاني: أن السماوات كانت مرتتقة مطبقة ففتقها الله سبع سماوات وكانت الأرض كذلك ففتقها سبع أرضين ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثالث: أن السماوات كانت رتقا لا تمطر ، والأرض كانت رتقا لا تنبت ، ففتق السماء بالمطر ، والأرض بالنبات ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16584عكرمة ،
وعطية ،
nindex.php?page=showalam&ids=16327وابن زيد. والرتق سد ، والفتق شق ، وهما ضدان ، قال
nindex.php?page=showalam&ids=16326عبد الرحمن بن حسان يهون عليهم إذا يغضبو ن سخط العداة وإرغامها ورتق الفتوق وفتق الرتو
ق ونقض الأمور وإبرامها
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30وجعلنا من الماء كل شيء حي فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: أن خلق كل شيء من الماء ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
الثاني: حفظ حياة كل شيء حي بالماء ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
الثالث: وجعلنا من ماء الصلب كل شيء حي ، قاله
قطرب. nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30أفلا يؤمنون يعني أفلا يصدقون بما يشاهدون. قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم والرواسي الجبال ، وفي تسميتها بذلك وجهان:
[ ص: 445 ] أحدهما: لأنها رست في الأرض وثبتت ، قال الشاعر:
رسا أصله تحت الثرى وسما به إلى النجم فرع لا يزال طويل
الثاني: لأن الأرض بها رست وثبتت. وفي الرواسي من الجبال قولان: أحدهما: أنها الثوابت: قاله
قطرب.
الثاني: أنها الثقال قاله
nindex.php?page=showalam&ids=15097الكلبي. nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31أن تميد بهم فيه وجهان: أحدهما: لئلا تزول بهم.
الثاني: لئلا تضطرب بهم.
الميد الاضطراب.
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31وجعلنا فيها فجاجا سبلا في الفجاج وجهان: أحدهما: أنها الأعلام التي يهتدى بها.
الثاني: الفجاج جمع فج وهو الطريق الواسع بين جبلين. قال
nindex.php?page=showalam&ids=15102الكميت :
تضيق بنا النجاح وهن فج ونجهل ماءها السلم الدفينا
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31لعلهم يهتدون فيه وجهان: أحدهما: سبل الاعتبار ليهتدوا بالاعتبار بها إلى دينهم.
الثاني: مسالك ليهتدوا بها إلى طرق بلادهم. قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=32وجعلنا السماء سقفا محفوظا فيه ثلاثة أوجه: أحدها: محفوظا من أن تسقط على الأرض.
الثاني: محفوظا من الشياطين ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14888الفراء.
الثالث: بمعنى مرفوعا ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد . ويحتمل رابعا: محفوظا من الشرك والمعاصي. قوله عز وجل:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون فيه قولان: أحدهما: أن الفلك السماء، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي. [ ص: 446 ] الثاني: أن القطب المستدير الدائر بما فيه من الشمس والقمر والنجوم ، ومنه سميت فلكة المغزل لاستدارتها ، قال الشاعر
باتت تقاسي الفلك الدوار حتى الصباح تعمل الأقتار
وفي استدارة الفلك قولان: أحدهما: أنه كدوران الأكرة.
الثاني: كدوران الرحى قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14102الحسن ،
nindex.php?page=showalam&ids=13036وابن جريج. واختلف في الفلك على ثلاثة أقاويل: أحدها: أنه السماء تدور بالشمس والقمر والنجوم.
الثاني: أنه استدارة في السماء تدور فيها النجوم مع ثبوت السماء ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة .
الثالث: أنها استدارة بين السماء والأرض تدور فيها النجوم ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=15944زيد بن أسلم. nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33يسبحون وجهان: أحدهما: يجرون ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد .
الثاني: يدورون قاله
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، فعلى الوجه الأول يكون الفلك مديرها ، وعلى الثاني تكون هي الدائرة في الفلك.
nindex.php?page=treesubj&link=28992_28659_30549_32433_32438_33679_34255nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ nindex.php?page=treesubj&link=28992_28659_32433_32438_33679nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ nindex.php?page=treesubj&link=28992_28659_30549_32409_32438_33679nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=32وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا [ ص: 444 ] مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعَرَّضُونَ nindex.php?page=treesubj&link=28992_31755_31759_32433_32438_32440_32441_33679nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
قَوْلُهُ عَزَّ جَلَّ:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا فِيهِ ثَلَاثَةُ تَأْوِيلَاتٍ: أَحَدُهَا: أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=31756السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا مُلْتَصِقَتَيْنِ فَفَتَقَ اللَّهُ بَيْنَهُمَا بِالْهَوَاءِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ .
الثَّانِي: أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ مُرْتَتِقَةً مُطْبَقَةً فَفَتَقَهَا اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَكَانَتِ الْأَرْضُ كَذَلِكَ فَفَتَقَهَا سَبْعَ أَرَضِينَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
الثَّالِثُ: أَنَّ السَّمَاوَاتِ كَانَتْ رَتْقًا لَا تُمْطِرُ ، وَالْأَرْضَ كَانَتْ رَتْقًا لَا تُنْبِتُ ، فَفَتَقَ السَّمَاءَ بِالْمَطَرِ ، وَالْأَرْضَ بِالنَّبَاتِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16584عِكْرِمَةُ ،
وَعَطِيَّةُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16327وَابْنُ زَيْدٍ. وَالرَّتْقُ سَدٌّ ، وَالْفَتْقُ شَقٌّ ، وَهُمَا ضِدَّانِ ، قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=16326عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانٍ يَهُونُ عَلَيْهِمْ إِذَا يَغْضَبُو نَ سُخْطُ الْعِدَاةِ وَإِرْغَامُهَا وَرَتْقُ الْفُتُوقِ وَفَتْقُ الرُّتُو
قِ وَنَقْضُ الْأُمُورِ وَإِبْرَامُهَا
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ فِيهِ ثَلَاثَةُ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْمَاءِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ .
الثَّانِي: حِفْظُ حَيَاةِ كُلِّ شَيْءٍ حَيٍّ بِالْمَاءِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ .
الثَّالِثُ: وَجَعَلْنَا مِنْ مَاءِ الصُّلْبِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ، قَالَهُ
قُطْرُبٌ. nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=30أَفَلا يُؤْمِنُونَ يَعْنِي أَفَلَا يُصَدِّقُونَ بِمَا يُشَاهِدُونَ. قَوْلُهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31وَجَعَلْنَا فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَالرَّوَاسِي الْجِبَالُ ، وَفِي تَسْمِيَتِهَا بِذَلِكَ وَجْهَانِ:
[ ص: 445 ] أَحَدُهُمَا: لِأَنَّهَا رَسَتْ فِي الْأَرْضِ وَثَبَتَتْ ، قَالَ الشَّاعِرُ:
رَسَا أَصْلُهُ تَحْتَ الثَّرَى وَسَمَا بِهِ إِلَى النَّجْمِ فَرْعٌ لَا يَزَالُ طَوِيلُ
الثَّانِي: لِأَنَّ الْأَرْضَ بِهَا رَسَتْ وَثَبَتَتْ. وَفِي الرَّوَاسِي مِنَ الْجِبَالِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا الثَّوَابِتُ: قَالَهُ
قُطْرُبُ.
الثَّانِي: أَنَّهَا الثِّقَالُ قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=15097الْكَلْبِيُّ. nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: لِئَلَّا تَزُولُ بِهِمْ.
الثَّانِي: لِئَلَّا تَضْطَرِبَ بِهِمْ.
الْمَيْدُ الِاضْطِرَابُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجًا سُبُلا فِي الْفِجَاجِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهَا الْأَعْلَامُ الَّتِي يُهْتَدَى بِهَا.
الثَّانِي: الْفِجَاجُ جَمْعُ فَجٍّ وَهُوَ الطَّرِيقُ الْوَاسِعُ بَيْنَ جَبَلَيْنِ. قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=15102الْكُمَيْتُ :
تَضِيقُ بِنَا النَّجَاحُ وَهُنَّ فَجٌّ وَنَجْهَلُ مَاءَهَا السَّلِمَ الدَّفِينَا
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=31لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: سُبُلُ الِاعْتِبَارِ لِيَهْتَدُوا بِالِاعْتِبَارِ بِهَا إِلَى دِينِهِمْ.
الثَّانِي: مَسَالِكُ لِيَهْتَدُوا بِهَا إِلَى طُرُقِ بِلَادِهِمْ. قَوْلُهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=32وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ: أَحَدُهَا: مَحْفُوظًا مِنْ أَنْ تَسْقُطَ عَلَى الْأَرْضِ.
الثَّانِي: مَحْفُوظًا مِنَ الشَّيَاطِينِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14888الْفَرَّاءُ.
الثَّالِثُ: بِمَعْنَى مَرْفُوعًا ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ . وَيَحْتَمِلُ رَابِعًا: مَحْفُوظًا مِنَ الشِّرْكِ وَالْمَعَاصِي. قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:
nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ فِيهِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ الْفَلَكَ السَّمَاءُ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيُّ. [ ص: 446 ] الثَّانِي: أَنَّ الْقُطْبَ الْمُسْتَدِيرُ الدَّائِرُ بِمَا فِيهِ مِنَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَتْ فَلَكَةُ الْمِغْزَلِ لِاسْتِدَارَتِهَا ، قَالَ الشَّاعِرُ
بَاتَتْ تُقَاسِي الْفَلَكَ الدَّوَّارَ حَتَّى الصَّبَاحِ تَعْمَلُ الْأَقْتَارَ
وَفِي اسْتِدَارَةِ الْفَلَكِ قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ كَدَوَرَانِ الْأُكْرَةِ.
الثَّانِي: كَدَوَرَانِ الرَّحَى قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14102الْحَسَنُ ،
nindex.php?page=showalam&ids=13036وَابْنُ جُرَيْجٍ. وَاخْتُلِفَ فِي الْفَلَكِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقَاوِيلَ: أَحَدُهَا: أَنَّهُ السَّمَاءُ تَدُورُ بِالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَالنُّجُومِ.
الثَّانِي: أَنَّهُ اسْتِدَارَةٌ فِي السَّمَاءِ تَدُورُ فِيهَا النُّجُومُ مَعَ ثُبُوتِ السَّمَاءِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16815قَتَادَةُ .
الثَّالِثُ: أَنَّهَا اسْتِدَارَةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ تَدُورُ فِيهَا النُّجُومُ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=15944زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ. nindex.php?page=tafseer&surano=21&ayano=33يَسْبَحُونَ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: يُجَرُّونَ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=16879مُجَاهِدٌ .
الثَّانِي: يَدُورُونَ قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ ، فَعَلَى الْوَجْهِ الْأَوَّلِ يَكُونُ الْفَلَكُ مُدِيرَهَا ، وَعَلَى الثَّانِي تَكُونُ هِيَ الدَّائِرَةُ فِي الْفَلَكِ.