nindex.php?page=treesubj&link=28982_30549_30578_33954nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم الرشيد nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87قالوا يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا من الأصنام ، أجابوا به آمرهم بالتوحيد على الاستهزاء به والتهكم بصلواته والإشعار بأن مثله لا يدعو إليه داع عقلي ، وإنما دعاك إليه خطرات ووساوس من جنس ما تواظب عليه .
nindex.php?page=treesubj&link=33954وكان شعيب كثير الصلاة فلذلك جمعوا وخصوا الصلاة بالذكر . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي وحفص على الإفراد والمعنى : أصلواتك تأمرك بتكليف أن نترك ، فحذف المضاف لأن الرجل لا يؤمر بفعل غيره .
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء عطف على ما أي وأن نترك فعلنا ما نشاء في أموالنا .
وقرئ بالتاء فيهما على أن العطف على
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87أن نترك وهو جواب النهي عن التطفيف والأمر بالإيفاء . وقيل كان ينهاهم عن تقطيع الدراهم والدنانير فأرادوا به ذلك .
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87إنك لأنت الحليم الرشيد تهكموا به وقصدوا وصفه بضد ذلك ، أو عللوا إنكار ما سمعوا منه واستبعاده بأنه موسوم بالحلم والرشد المانعين عن المبادرة إلى أمثال ذلك .
nindex.php?page=treesubj&link=28982_30549_30578_33954nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا مِنَ الْأَصْنَامِ ، أَجَابُوا بِهِ آمِرَهُمْ بِالتَّوْحِيدِ عَلَى الِاسْتِهْزَاءِ بِهِ وَالتَّهَكُّمِ بِصَلَوَاتِهِ وَالْإِشْعَارِ بِأَنَّ مِثْلَهُ لَا يَدْعُو إِلَيْهِ دَاعٍ عَقْلِيٌّ ، وَإِنَّمَا دَعَاكَ إِلَيْهِ خَطِرَاتٌ وَوَسَاوِسُ مِنْ جِنْسِ مَا تُوَاظِبُ عَلَيْهِ .
nindex.php?page=treesubj&link=33954وَكَانَ شُعَيْبٌ كَثِيرَ الصَّلَاةِ فَلِذَلِكَ جَمَعُوا وَخَصُّوا الصَّلَاةَ بِالذِّكْرِ . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15760حَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ وَحَفْصٌ عَلَى الْإِفْرَادِ وَالْمَعْنَى : أَصَلَوَاتُكَ تَأْمُرُكَ بِتَكْلِيفِ أَنْ نَتْرُكَ ، فَحُذِفَ الْمُضَافُ لِأَنَّ الرَّجُلَ لَا يُؤْمَرُ بِفِعْلِ غَيْرِهِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ عُطِفَ عَلَى مَا أَيْ وَأَنْ نَتْرُكَ فِعْلَنَا مَا نَشَاءُ فِي أَمْوَالِنَا .
وَقُرِئَ بِالتَّاءِ فِيهِمَا عَلَى أَنَّ الْعَطْفَ عَلَى
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87أَنْ نَتْرُكَ وَهُوَ جَوَابُ النَّهْيِ عَنِ التَّطْفِيفِ وَالْأَمْرِ بِالْإِيفَاءِ . وَقِيلَ كَانَ يَنْهَاهُمْ عَنْ تَقْطِيعِ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ فَأَرَادُوا بِهِ ذَلِكَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=11&ayano=87إِنَّكَ لأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ تَهَكَّمُوا بِهِ وَقَصَدُوا وَصْفَهُ بِضِدِّ ذَلِكَ ، أَوْ عَلَّلُوا إِنْكَارَ مَا سَمِعُوا مِنْهُ وَاسْتِبْعَادَهُ بِأَنَّهُ مَوْسُومٌ بِالْحِلْمِ وَالرُّشْدِ الْمَانِعَيْنِ عَنِ الْمُبَادَرَةِ إِلَى أَمْثَالِ ذَلِكَ .