nindex.php?page=treesubj&link=28991_31825_34173nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما
(
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115ولقد عهدنا إلى آدم ) ولقد أمرناه يقال تقدم الملك إليه وأوعز إليه وعزم عليه وعهد إليه إذا أمره ، واللام جواب قسم محذوف وإنما عطف قصة
آدم على قوله (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=113وصرفنا فيه من الوعيد ) للدلالة على أن أساس بني
آدم على العصيان وعرقهم راسخ في النسيان . (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115من قبل ) من قبل هذا الزمان . (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115فنسي ) العهد ولم يعن به حتى غفل عنه ، أو ترك ما وصي به من الاحتراز عن الشجرة . (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115ولم نجد له عزما ) تصميم رأي وثباتا على الأمر إذ لو كان ذا عزيمة وتصلب لم يزله الشيطان ولم يستطع تغريره ، ولعل ذلك كان في بدء أمره قبل أن يجرب الأمور ويذوق شريها وأريها .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم
«لو وزنت أحلام بني آدم بحلم آدم لرجح حلمه وقد قال الله تعالى ( nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115ولم نجد له عزما ) » .
وقيل عزما على الذنب لأنه أخطأ ولم يتعمده و (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115نجد ) وإن كان من الوجود الذي بمعنى العلم فـ (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115له عزما ) مفعولاه ، وإن كان من الوجود المناقض للعدم فله حال من عزما أو متعلق بنجد .
nindex.php?page=treesubj&link=28991_31825_34173nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا
(
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ ) وَلَقَدْ أَمَرْنَاهُ يُقَالُ تَقَدَّمَ الْمَلِكُ إِلَيْهِ وَأَوْعَزَ إِلَيْهِ وَعَزَمَ عَلَيْهِ وَعَهِدَ إِلَيْهِ إِذَا أَمَرَهُ ، وَاللَّامُ جَوَابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ وَإِنَّمَا عَطَفَ قِصَّةَ
آدَمَ عَلَى قَوْلِهِ (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=113وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ ) لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ أَسَاسَ بَنِي
آدَمَ عَلَى الْعِصْيَانِ وَعِرْقَهُمْ رَاسِخٌ فِي النِّسْيَانِ . (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115مِنْ قَبْلُ ) مِنْ قَبْلِ هَذَا الزَّمَانِ . (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115فَنَسِيَ ) الْعَهْدَ وَلَمْ يُعْنَ بِهِ حَتَّى غَفَلَ عَنْهُ ، أَوْ تَرَكَ مَا وُصِّيَ بِهِ مِنَ الِاحْتِرَازِ عَنِ الشَّجَرَةِ . (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) تَصْمِيمَ رَأْيٍ وَثَبَاتًا عَلَى الْأَمْرِ إِذْ لَوْ كَانَ ذَا عَزِيمَةٍ وَتَصَلُّبٍ لَمْ يُزِلْهُ الشَّيْطَانُ وَلَمْ يَسْتَطِعْ تَغْرِيرَهُ ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ كَانَ فِي بَدْءِ أَمْرِهِ قَبْلَ أَنْ يُجَرِّبَ الْأُمُورَ وَيَذُوقَ شَرْيَهَا وَأَرْيَهَا .
وَعَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
«لَوْ وُزِنَتْ أَحْلَامُ بَنِي آدَمَ بِحِلْمِ آدَمَ لَرَجَحَ حِلْمُهُ وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ( nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ) » .
وَقِيلَ عَزْمًا عَلَى الذَّنْبِ لِأَنَّهُ أَخْطَأَ وَلَمْ يَتَعَمَّدْهُ وَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115نَجِدْ ) وَإِنْ كَانَ مِنَ الْوُجُودِ الَّذِي بِمَعْنَى الْعِلْمِ فَـ (
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=115لَهُ عَزْمًا ) مَفْعُولَاهُ ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْوُجُودِ الْمُنَاقِضِ لِلْعَدَمِ فَلَهُ حَالٌ مِنْ عَزْمًا أَوْ مُتَعَلِّقٌ بِنَجِدْ .