[ ص: 5 ] (37) سورة الصافات
مكية وآياتها مائة واثنتان وثمانون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
nindex.php?page=treesubj&link=29008_28734_29747_33062nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=1والصافات صفا nindex.php?page=treesubj&link=29008_29747_33062nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=2فالزاجرات زجرا nindex.php?page=treesubj&link=29008_29747_33062nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=3فالتاليات ذكرا
(
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=1والصافات صفا ) (
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=2فالزاجرات زجرا ) (
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=3فالتاليات ذكرا ) أقسم بالملائكة الصافين في مقام العبودية، على مراتب باعتبارها تفيض عليهم الأنوار الإلهية، منتظرين لأمر الله الزاجرين الأجرام العلوية والسفلية بالتدبير المأمور به فيها، أو الناس عن المعاصي بإلهام الخير، أو الشياطين عن التعرض لهم التالين آيات الله وجلايا قدسه على أنبيائه وأوليائه، أو بطوائف الأجرام المرتبة كالصفوف المرصوصة والأرواح المدبرة لها والجواهر القدسية المستغرقة في بحار القدس يسبحون الليل والنهار لا يفترون أو بنفوس العلماء الصافين في العبادات الزاجرين عن الكفر والفسوق بالحجج والنصائح التالين آيات الله وشرائعه، أو بنفوس الغزاة الصافين في الجهاد الزاجرين الخيل، أو العدو التالين ذكر الله لا يشغلهم عنه مباراة العدو والعطف لاختلاف الذوات، أو الصفات والفاء لترتيب الوجود كقوله:
يا لهف زيابة للحارث الص ... ابح فالغانم فالآئب
فإن الصف كمال والزجر تكميل بالمنع عن الشر، أو الإشاقة إلى قبول الخير والتلاوة إفاضته أو الرتبة
كقوله عليه الصلاة والسلام:
nindex.php?page=hadith&LINKID=659302«رحم الله المحلقين فالمقصرين» ،غير أنه لفضل المتقدم على المتأخر وهذا للعكس، وأدغم
nindex.php?page=showalam&ids=12114أبو عمرو nindex.php?page=showalam&ids=15760وحمزة التاءات فيما يليها لتقاربها فإنها من طرف اللسان وأصول الثنايا.
[ ص: 5 ] (37) سُورَةُ الصَّافَّاتِ
مَكِّيَّةٌ وَآيَاتُهَا مِائَةٌ وَاثْنَتَانِ وَثَمَانُونَ آيَةً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
nindex.php?page=treesubj&link=29008_28734_29747_33062nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=1وَالصَّافَّاتِ صَفًّا nindex.php?page=treesubj&link=29008_29747_33062nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=2فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا nindex.php?page=treesubj&link=29008_29747_33062nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=3فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا
(
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=1وَالصَّافَّاتِ صَفًّا ) (
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=2فَالزَّاجِرَاتِ زَجْرًا ) (
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=3فَالتَّالِيَاتِ ذِكْرًا ) أَقْسَمَ بِالْمَلَائِكَةِ الصَّافِّينَ فِي مَقَامِ الْعُبُودِيَّةِ، عَلَى مَرَاتِبَ بِاعْتِبَارِهَا تَفِيضُ عَلَيْهِمُ الْأَنْوَارُ الْإِلَهِيَّةُ، مُنْتَظِرِينَ لِأَمْرِ اللَّهِ الزَّاجِرِينَ الْأَجْرَامَ الْعُلْوِيَّةَ وَالسُّفْلِيَّةَ بِالتَّدْبِيرِ الْمَأْمُورِ بِهِ فِيهَا، أَوِ النَّاسَ عَنِ الْمَعَاصِي بِإِلْهَامِ الْخَيْرِ، أَوِ الشَّيَاطِينَ عَنِ التَّعَرُّضِ لَهُمُ التَّالِينَ آيَاتِ اللَّهِ وَجَلَايَا قُدْسِهِ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ، أَوْ بِطَوَائِفَ الْأَجْرَامِ الْمُرَتَّبَةِ كَالصُّفُوفِ الْمَرْصُوصَةِ وَالْأَرْوَاحِ الْمُدَبِّرَةِ لَهَا وَالْجَوَاهِرِ الْقُدْسِيَّةِ الْمُسْتَغْرِقَةِ فِي بِحَارِ الْقُدْسِ يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لا يَفْتُرُونَ أَوْ بِنُفُوسِ الْعُلَمَاءِ الصَّافِّينَ فِي الْعِبَادَاتِ الزَّاجِرِينَ عَنِ الْكُفْرِ وَالْفُسُوقِ بِالْحُجَجِ وَالنَّصَائِحِ التَّالِينَ آيَاتِ اللَّهِ وَشَرَائِعَهُ، أَوْ بِنُفُوسِ الْغُزَاةِ الصَّافِّينَ فِي الْجِهَادِ الزَّاجِرِينَ الْخَيْلَ، أَوِ الْعَدُوَّ التَّالِينَ ذِكْرَ اللَّهِ لَا يَشْغَلُهُمْ عَنْهُ مُبَارَاةُ الْعَدُوِّ وَالْعَطْفُ لِاخْتِلَافِ الذَّوَاتِ، أَوِ الصِّفَاتِ وَالْفَاءُ لِتَرْتِيبِ الْوُجُودِ كَقَوْلِهِ:
يَا لَهْفَ زِيَابَةَ لِلْحَارِثِ الصَّ ... ابِحِ فَالْغَانِمِ فَالْآئِبِ
فَإِنَّ الصَّفَّ كَمَالٌ وَالزَّجْرَ تَكْمِيلٌ بِالْمَنْعِ عَنِ الشَّرِّ، أَوِ الْإِشَاقَةِ إِلَى قَبُولِ الْخَيْرِ وَالتِّلَاوَةَ إِفَاضَتُهُ أَوِ الرُّتْبَةُ
كَقَوْلِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
nindex.php?page=hadith&LINKID=659302«رَحِمَ اللَّهُ الْمُحَلِّقِينَ فَالْمُقَصِّرِينَ» ،غَيْرَ أَنَّهُ لِفَضْلِ الْمُتَقَدِّمِ عَلَى الْمُتَأَخِّرِ وَهَذَا لِلْعَكْسِ، وَأَدْغَمَ
nindex.php?page=showalam&ids=12114أَبُو عَمْرٍو nindex.php?page=showalam&ids=15760وَحَمْزَةُ التَّاءَاتِ فِيمَا يَلِيهَا لِتَقَارُبِهَا فَإِنَّهَا مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ وَأُصُولِ الثَّنَايَا.