[ ص: 208 ] (61) سورة الصف
مدنية، وقيل: مكية وآيها أربع عشرة آية
بسم الله الرحمن الرحيم
nindex.php?page=treesubj&link=29032_28723_33133nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=1سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم nindex.php?page=treesubj&link=29032_18470_30945_32215_34153nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=2يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون nindex.php?page=treesubj&link=29032_18470_30532_30945_32215nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=3كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=1سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم سبق تفسيره.
nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=2يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون روي أن المسلمين قالوا: لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا فأنزل الله إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا فولوا يوم
أحد فنزلت.
ولم مركبة من لام الجر وما الاستفهامية والأكثر على حذف ألفها مع حرف الجر لكثرة استعمالهم معا واعتناقهما في الدلالة على المستفهم عنه.
nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=3كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون المقت أشد البغض ونصبه على التمييز للدلالة على أن قولهم هذا مقت خالص كبر عند من يحقر دونه كل عظيم، مبالغة في المنع عنه.
[ ص: 208 ] (61) سُورَةُ الصَّفِّ
مَدَنِيَّةٌ، وَقِيلَ: مَكِّيَّةٌ وَآيُهَا أَرْبَعَ عَشْرَةَ آيَةً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
nindex.php?page=treesubj&link=29032_28723_33133nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=1سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ nindex.php?page=treesubj&link=29032_18470_30945_32215_34153nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=2يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ nindex.php?page=treesubj&link=29032_18470_30532_30945_32215nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=3كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=1سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ سَبَقَ تَفْسِيرُهُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=2يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ رُوِيَ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَالُوا: لَوْ عَلِمْنَا أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى لَبَذَلْنَا فِيهِ أَمْوَالَنَا وَأَنْفُسَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا فَوَلَّوْا يَوْمَ
أُحُدٍ فَنَزَلَتْ.
وَلِمَ مُرَكَّبَةٌ مِنْ لَامِ الْجَرِّ وَمَا الِاسْتِفْهَامِيَّةُ وَالْأَكْثَرُ عَلَى حَذْفِ أَلِفِهَا مَعَ حَرْفِ الْجَرِّ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِمْ مَعًا وَاعْتِنَاقِهِمَا فِي الدَّلَالَةِ عَلَى الْمُسْتَفْهَمِ عَنْهُ.
nindex.php?page=tafseer&surano=61&ayano=3كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ الْمَقْتُ أَشَدُّ الْبُغْضِ وَنَصْبُهُ عَلَى التَّمْيِيزِ لِلدَّلَالَةِ عَلَى أَنَّ قَوْلَهُمْ هَذَا مَقْتٌ خَالِصٌ كَبُرَ عِنْدَ مَنْ يُحَقِّرُ دُونَهُ كُلَّ عَظِيمٍ، مُبَالَغَةً فِي الْمَنْعِ عَنْهُ.