يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون
8 - يقولون لئن رجعنا ؛ من غزوة بني المصطلق؛ إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ؛ الغلبة؛ والقوة؛ ولرسوله وللمؤمنين ؛ ولمن أعزه الله؛ وأيده؛ من رسوله؛ ومن المؤمنين؛ وهم الأخصاء بذلك؛ كما أن المذلة والهوان للشيطان؛ وذويه من الكافرين والمنافقين؛ وعن بعض الصالحات - وكانت في هيئة رثة -: "ألست على الإسلام؛ وهو العز الذي لا ذل معه؛ والغنى الذي لا فقر معه؟!"؛ وعن - رضي الله عنهما - أن رجلا قال له: إن الناس يزعمون [ ص: 488 ] أن فيك تيها؛ قال: "ليس بتيه؛ ولكنه عزة"؛ وتلا هذه الآية؛ الحسن بن علي ولكن المنافقين لا يعلمون .