nindex.php?page=treesubj&link=29024_18896_28861_34356nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وأعطى قليلا وأكدى nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وأعطى قليلا أي: شيئا قليلا أو إعطاء قليلا.
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وأكدى أي: قطع العطاء،
[ ص: 163 ] من قولهم: أكدى الحافر إذا بلغ الكدية أي: الصلابة كالصخرة فلا يمكنه أن يحفر قالوا:
nindex.php?page=treesubj&link=28861_28862نزلت في الوليد بن المغيرة; كان يتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم فعيره بعض المشركين وقال له: تركت دين الأشياخ وضللتهم فقال: أخشى عذاب الله فضمن أن يتحمل عنه العذاب إن أعطاه بعض ماله فارتد وأعطاه بعض المشروط وبخل بالباقي. وقيل:
nindex.php?page=treesubj&link=28861_28862نزلت في العاص بن وائل السهمي لما كان يوافق النبي عليه الصلاة والسلام في بعض الأمور. وقيل: في
أبي جهل كان ربما يوافق الرسول عليه الصلاة والسلام في بعض الأمور وكان يقول: والله ما يأمرنا
محمد إلا بمكارم الأخلاق، وذلك قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وأعطى قليلا وأكدى والأول هو الأشهر المناسب لما بعده من قوله تعالى:
nindex.php?page=treesubj&link=29024_18896_28861_34356nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وَأَعْطَى قَلِيلا أَيْ: شَيْئًا قَلِيلًا أَوْ إِعْطَاءً قَلِيلًا.
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وَأَكْدَى أَيْ: قَطَعَ الْعَطَاءَ،
[ ص: 163 ] مِنْ قَوْلِهِمْ: أَكْدَى الْحَافِرُ إِذَا بَلَغَ الْكُدْيَةَ أَيِ: الصَّلَابَةَ كَالصَّخْرَةِ فَلَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَحْفِرَ قَالُوا:
nindex.php?page=treesubj&link=28861_28862نَزَلَتْ فِي الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ; كَانَ يَتْبَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَيَّرَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَقَالَ لَهُ: تَرَكْتَ دِينَ الْأَشْيَاخِ وَضَلَّلْتَهُمْ فَقَالَ: أَخْشَى عَذَابَ اللَّهِ فَضِمْنَ أَنْ يَتَحَمَّلَ عَنْهُ الْعَذَابَ إِنْ أَعْطَاهُ بَعْضَ مَالِهِ فَارْتَدَّ وَأَعْطَاهُ بَعْضَ الْمَشْرُوطِ وَبَخِلَ بِالْبَاقِي. وَقِيلَ:
nindex.php?page=treesubj&link=28861_28862نَزَلَتْ فِي الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ السَّهْمِيِّ لَمَّا كَانَ يُوَافِقُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ. وَقِيلَ: فِي
أَبِي جَهْلٍ كَانَ رُبَّمَا يُوَافِقُ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي بَعْضِ الْأُمُورِ وَكَانَ يَقُولُ: وَاللَّهُ مَا يَأْمُرُنَا
مُحَمَّدٌ إِلَّا بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=53&ayano=34وَأَعْطَى قَلِيلا وَأَكْدَى وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَشْهَرُ الْمُنَاسِبُ لِمَا بَعْدَهُ مِنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: