قوله تعالى:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=153nindex.php?page=treesubj&link=28328_30998_28977وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ، الآية: 153.
يدل على منع الارتياء والنظر مع وجود النص ومنع من الاختلاف.
[ ص: 129 ] وكذلك قوله:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=159إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ، الآية: 159. وإنما قال ذلك لأن بعض هؤلاء يكفر بعضا، من حيث لم يكن من السنة المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحرفوا الكلم تعصبا وهوى، فحذر الله تعالى من ذلك ودعا إلى الاجتماع والألفة.
قَوْلُهُ تَعَالَى:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=153nindex.php?page=treesubj&link=28328_30998_28977وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ، الْآيَةَ: 153.
يَدُلُّ عَلَى مَنْعِ الِارْتِيَاءِ وَالنَّظَرِ مَعَ وُجُودِ النَّصِّ وَمَنْعٍ مِنْ الِاخْتِلَافِ.
[ ص: 129 ] وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ:
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=159إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا ، الْآيَةَ: 159. وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِأَنَّ بَعْضَ هَؤُلَاءِ يُكَفِّرُ بَعْضًا، مِنْ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مِنَ السُّنَّةِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَحَرَّفُوا الْكَلِمَ تَعَصُّبًا وَهَوًى، فَحَذَّرَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ ذَلِكَ وَدَعَا إِلَى الِاجْتِمَاعِ وَالْأُلْفَةِ.