قوله تعالى: أغير الله أبغيكم
[8910] حدثنا ، ثنا أبي إبراهيم بن المنذر، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن كثير بن عبد الله بن عوف ، عن أبيه، عن جده، أنه قال: مكة، وحنينا حتى إذا كنا بين حنين والطائف أرض شجر، من سدرة كان يناطها السلاح فسميت ذات أنواط، وكانت تعبد من دون الله، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم صرف عنها في يوم صائف إلى ظل هو أدنى منها، فقال له رجل يا رسول الله: اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها السنن قلتم والذي نفسي محمد بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة. ، فقال: أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ونحن ألف ونيف ففتح الله له
قوله تعالى: وهو فضلكم
[8911] حدثنا عصام بن رواد ، ثنا ثنا آدم، ، عن أبو جعفر يعني الرازي الربيع ، عن ، أبي العالية فضلكم على العالمين قال: ما أعطوا من الملك والرسل والكتب على عالم كان في ذلك الزمان فإن لكل زمان عالما وروي عن مجاهد، ، والربيع بن أنس ، وقتادة وإسماعيل بن أبي خالد نحو ذلك.
قوله تعالى: على العالمين
[8912] حدثنا ، ثنا أبي عبيد الله بن موسى ، ثنا ، عن أبو جعفر الرازي الربيع ، عن : أبي العالية العالمين قال: الإنس عالم والجن عالم وما سوى ذلك ثمانية عشر ألف عالم، أو أربعة عشر ألف عالم من الملائكة على الأرض، والأرض أربع زوايا ففي كل زاوية ثلاثة آلاف عالم وخمسمائة عالم خلقهم الله لعبادته
[ ص: 1555 ] الوجه الثاني
[8913] حدثنا ، ثنا أبي هشام بن خالد ، ثنا ، ثنا الوليد بن مسلم الفرات بن الوليد ، عن مغيث بن سمي، عن تبيع، في قول الله تعالى: العالمين قال: العالمون ألف أمة فستمائة في البحر وأربعمائة في البر
الوجه الثالث:
[8914] حدثنا ، ثنا أبي ، ثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل قيس، عن ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : في قوله: " رب العالمين " ، قال: الجن والإنس وروي عن ابن عباس بإسناد لا يعتمد عليه مثله، وروي عن علي مثله مجاهد