[ ص: 293 ] شرح إعراب سورة لإيلاف
بسم الله الرحمن الرحيم
nindex.php?page=treesubj&link=28908_30578nindex.php?page=tafseer&surano=106&ayano=1لإيلاف قريش [1] مذهب
nindex.php?page=showalam&ids=13676الأخفش أن المعنى: فعل بهم ذلك ليؤلف
قريشا ، وهذا القول الخطأ فيه بين، لو كان كما قال لكانت ( لإيلاف ) بعض آيات ( ألم تر ) وفي إجماع المسلمين على الفصل بينهما ما يدل على غير ما قال، وأيضا فلو كان كما قال لم يكن آخر السورة تماما، وهذا غير موجود في شيء من السور، وقيل: في الكلام حذف، والمعنى: اعجبوا لإيلاف
قريش
[ ص: 293 ] شَرْحُ إِعْرَابِ سُورَةِ لِإِيِلَافِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
nindex.php?page=treesubj&link=28908_30578nindex.php?page=tafseer&surano=106&ayano=1لإِيلافِ قُرَيْشٍ [1] مَذْهَبُ
nindex.php?page=showalam&ids=13676الْأَخْفَشِ أَنَّ الْمَعْنَى: فَعَلَ بِهِمْ ذَلِكَ لِيُؤَلِّفَ
قُرَيْشًا ، وَهَذَا الْقَوْلُ الْخَطَأُ فِيهِ بَيِّنٌ، لَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لَكَانَتْ ( لِإِيلَافِ ) بَعْضَ آيَاتِ ( أَلَمْ تَرَ ) وَفِي إِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْفَصْلِ بَيْنَهُمَا مَا يَدُلُّ عَلَى غَيْرِ مَا قَالَ، وَأَيْضًا فَلَوْ كَانَ كَمَا قَالَ لَمْ يَكُنْ آخِرُ السُّورَةِ تَمَامًا، وَهَذَا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي شَيْءٍ مِنَ السُّورِ، وَقِيلَ: فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، وَالْمَعْنَى: اعْجَبُوا لِإِيلَافِ
قُرَيْشٍ