المتن
1439 61 - 1\ 378، 379 (1401) أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن سلمة العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، ثنا أصبغ بن الفرج المصري، ثنا عبد الله بن وهب ، أخبرني يونس، عن ابن شهاب ، أن خارجة بن زيد أخبره، أن أم العلاء امرأة من الأنصار قد بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته أنهم اقتسموا للمهاجرين قرعة فطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي مات فيه، فلما توفي غسل وكفن في أثوابه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا عثمان بن مظعون رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما يدريك أن الله أكرمه؟. فقالت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله فمن يكرمه الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما هو فقد جاءه اليقين فوالله إني لأرجو له الخير، والله ما أدري وأنا رسول الله ماذا يفعل بي؟. قالت: فوالله ما أزكي بعده أحدا أبدا هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.. ا هـ. كذا قال، ووافقه الذهبي . ثم رواه 2/ 454، 455 (3696) قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الداربردي، وأبو محمد الحسن بن محمد الحليمي بمرو قالا: أنبأ أبو الموجه، أنبأ عبدان ، أنبأ عبد الله ، أنبأ معمر ، عن الزهري ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلاء الأنصارية رضي الله عنها، وقد كانت بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى حين أقرعت الأنصار على سكنى المهاجرين قالت: فاشتكى فمرضناه حتى توفي حتى جعلناه في أثوابه- فذكرت الحديث بنحوه، ثم قالت: ثم تلا [ ص: 103 ] رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم قالت أم العلاء: والله لا أزكي أحدا بعده أبدا. قالت أم العلاء: ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري له فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك فقال: ذاك عمله يجري له. هذا حديث قد اختلف الشيخان في إخراجه فرواه البخاري ، عن عبدان مختصرا ولم يخرجه مسلم ". ا هـ. وقال الذهبي : تقدم، وهو في البخاري مختصرا.


