الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري 871 22 - بَابٌ: الْمُؤَذِّنُ الْوَاحِدُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 913 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ الَّذِي زَادَ التَّأْذِينَ الثَّالِثَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ كَثُرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُؤَذِّنٌ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ، يَعْنِي عَلَى الْمِنْبَرِ. [انْظُرْ: 912 - فَتْحَ: 2 \ 395] التوضيح ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ السَّائِبِ وَقَدْ أَسْلَفْنَاهُ، وَفِيهِ أَنَّ الْأَذَانَ الثَّالِثَ هُوَ الَّذِي أَحْدَثَهُ عُثْمَانُ. قَالَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ: الْأَخْبَارُ الْكَثِيرَةُ فِي اتِّخَاذِ الْمُؤَذِّنِينَ أَشْهَرُ مِنْ ذَلِكَ، وَكَأَنَّ السَّائِبَ يُرِيدُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ -عَلَى مَا تَأَوَّلَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- لَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، أَوْ أَرَادَ بِهِ التَّأْذِينَ، فَجَاءَ بِلَفْظٍ (الْمُؤَذِّنِ) لِأَنَّ فِيهِ دَلَالَةً عَلَى التَّأْذِينِ.

                                                                                                                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية