الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15006 6469 - (15432) - (3 \ 415) عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ : أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : قَدْ أَسْلَمْتُ ، فَقَالَ : " أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ " ، يَقُولُ : احْلِقْ . قَالَ : وَأَخْبَرَنِي آخَرُ مَعَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِآخَرَ : "أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكَفْرِ وَاخْتَتِنْ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "أُخْبِرْتُ عَنْ عُنَيْمٍ " : هَكَذَا ضُبِطَ فِي النُّسَخِ - بِضَمِّ عَيْنٍ مُعْجَمَةٍ ، ثُمَّ نُونٍ - ، وَالصَّوَابُ - بِعَيْنٍ مُهْمَلَةٍ ثُمَّ مُثَلَّثَةٍ - عَلَى لَفْظِ التَّصْغِيرِ ; كَمَا فِي "التَّقْرِيبِ" وَغَيْرِهِ . * قَوْلُهُ : "أَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ " : حَمَلُوا الْأَمْرَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ ، فَقَالُوا : يُسْتَحَبُّ إِذَا أَسْلَمَ الْكَافِرُ أَنْ يُزِيلَ شَعَرَهُ بِحَلْقٍ أَوْ قَصْرٍ ، وَالْحَلْقُ أَفْضَلُ ، وَكَذَا أَخَذُوا مِنْهُ أَنْ يَغْتَسِلَ ، وَأَنْ يَغْسِلَ ثِيَابَهُ ، وَأُخِذَ مِنَ الْأَمْرِ بِالِاخْتِتَانِ أَنَّهُ وَاجِبٌ إِذَا أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ الْهَلَاكَ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية