الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15169 6572 - (15596) - (3 \ 436) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ ، فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ ، وَلَا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يُبَالُونَ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ " : أَيْ : بِالْخُرُوجِ عَنْ طَاعَةِ الْإِمَامِ . * "فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ " : الْخِطَابُ لِأَهْلِ ذَاكَ الْوَقْتِ ; بِمَعْنَى : كَثْرَةِ الْفِتَنِ بَيْنَهُمْ حِينَئِذٍ ، فَهَذَا إِشَارَةٌ إِلَى زَمَانِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ فَسَادُهُمْ بِكَثْرَةِ الْمَعَاصِي وَالطُّغْيَانِ وَتَرْكِ الْجِهَادِ ، فَقَوْلُهُ : "فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ" خِطَابٌ لِلنَّاسِ عُمُومًا ، لَا أَهْلِ ذَلِكَ الْوَقْتِ الَّذِينَ كَانَ بَعْضُهُمْ حَاضِرِينَ عِنْدَهُ . * "مَنْصُورُونَ " : هَكَذَا فِي النُّسَخِ ، وَالظَّاهِرُ : "مَنْصُورِينَ " ; كَمَا فِي ابْنِ مَاجَهْ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية