الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 15171 6573 - (15598) - (3 \ 436) عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ ، قَالَ : أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً ، قَالَ : وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِيمًا رَفِيقًا ، فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا ، فَسَأَلَنَا عَمَّنْ تَرَكْنَا فِي أَهْلِنَا ، فَأَخْبَرْنَاهُ ، فَقَالَ : "ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ ، فَأَقِيمُوا فِيهِمْ ، وَعَلِّمُوهُمْ ، وَمُرُوهُمْ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ لْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ " . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "وَنَحْنُ شَبَبَةٌ " : - بِفَتَحَاتٍ - . * "مُتَقَارِبُونَ " : أَيْ : فِي السِّنِّ . * "رَفِيقًا " : بِتَقْدِيمِ الْفَاءِ ، مِنَ الرِّفْقِ ، وَرُوِيَ بِقَافَيْنِ ، مِنَ الرِّقَّةِ . * "أَحَدُكُمْ " : صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا . * "أَكْبَرُكُمْ " : أَيْ : سِنًّا ، قَالَ ذَلِكَ لِتَقَارُبِهِمْ فِي الْعِلْمِ وَغَيْرِهِ مِمَّا يُسْتَحَقُّ بِهِ التَّقَدُّمُ فِي الْإِمَامَةِ ، مَا عَدَا السِّنَّ ; لِاسْتِوَائِهِمْ فِي الْإِقَامَةِ عِنْدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْأَخْذِ مِنْهُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية