الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              صحيح مسلم 3760 بَابُ: إِطْفَاءِ النَّارِ عِنْدَ النَّوْمِ وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ: (بَابُ اسْتِحْبَابِ تَخْمِيرِ الْإِنَاءِ، وَإِيكَاءِ السِّقَاءِ، إِلَى قَوْلِهِ: وَإِطْفَاءِ السِّرَاجِ وَالنَّارِ، عِنْدَ النَّوْمِ... إِلَخْ) . (حَدِيثُ الْبَابِ) وَهُوَ بِصَحِيحِ مُسْلِمٍ \ النَّوَوِيِّ، ص187 ج13، الْمَطْبَعَةُ الْمِصْرِيَّةُ [(عَنْ أَبِي مُوسَى) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ؛ (قَالَ: احْتَرَقَ بَيْتٌ عَلَى أَهْلِهِ بِالْمَدِينَةِ مِنَ اللَّيْلِ. فَلَمَّا حُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ) وَآلِهِ (وَسَلَّمَ: بِشَأْنِهِمْ، قَالَ: "إِنَّ هَذِهِ النَّارَ، إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ. فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ" ) وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ، عِنْدَ مُسْلِمٍ: "وَأَطْفِئُوا مَصَابِيحَكُمْ" . وَفِي آخَرَ "الْفُوَيْسِقَةُ تَضْرِمُ الْبَيْتَ عَلَى أَهْلِهِ" . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: "لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ، حِينَ تَنَامُونَ" ]. السراج الوهاج (الشَّرْحُ) وَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ: عَامَّةً؛ تَدْخُلُ فِيهَا: نَارُ السَّرَّاجِ وَغَيْرُهَا. قَالَ النَّوَوِيُّ: وَأَمَّا الْقَنَادِيلُ الْمُعَلَّقَةُ فِي الْمَسَاجِدِ وَغَيْرِهَا؛ فَإِنْ خِيفَ حَرِيقٌ بِسَبَبِهَا: دَخَلَتْ فِي الْأَمْرِ بِالْإِطْفَاءِ. وَإِنْ أُمِنَ ذَلِكَ -كَمَا هُوَ الْغَالِبُ-: فَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِهَا؛ لِانْتِفَاءِ الْعِلَّةِ. لِأَنَّ النَّبِيَّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: عَلَّلَ الْأَمْرَ بِالْإِطْفَاءِ، (فِي حَدِيثِ الْفُوَيْسِقَةِ) . فَإِذَا انْتَفَتِ الْعِلَّةُ؛ زَالَ الْمَنْعُ. انْتَهَى.

                                                                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                              الخدمات العلمية