الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5567 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16272أبو النعمان حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15627جرير بن حازم عن nindex.php?page=showalam&ids=16815قتادة عن nindex.php?page=showalam&ids=9أنس رضي الله عنه قال nindex.php?page=hadith&LINKID=655456كان النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=30950_30952_30954ضخم اليدين والقدمين حسن الوجه لم أر بعده ولا قبله مثله وكان بسط الكفين
ثم أورد من طريق أخرى عن nindex.php?page=showalam&ids=15627جرير وهو ابن حازم أيضا زاد فيها " nindex.php?page=hadith&LINKID=842713كان ضخم اليدين " وفي ثالثة " nindex.php?page=hadith&LINKID=842714كان ضخم الرأس والقدمين " ولم يذكر ما في الروايتين الأوليين من nindex.php?page=treesubj&link=30952صفة الشعر ، وزاد " nindex.php?page=hadith&LINKID=842715لم أر قبله ولا بعده مثله " قال " nindex.php?page=hadith&LINKID=842716وكان سبط الكفين " ثم أورده من طريق معاذ بن هانئ عن همام بسند نحوه لكن قال " عن قتادة عن أنس ، أو عن رجل عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة " وهذه الزيادة لا تأثير لها في صحة الحديث ، لأن الذين جزموا بكون الحديث عن قتادة عن أنس أضبط وأتقن من معاذ بن هانئ ، وهم nindex.php?page=showalam&ids=15679حبان بن هلال nindex.php?page=showalam&ids=17173وموسى بن إسماعيل كما هنا ، وكذا جرير بن حازم كما مضى ومعمر كما سيأتي حيث جزما به عن قتادة عن أنس ، ويحتمل أن يكون عند قتادة من الوجهين ; والرجل المبهم يحتمل أن يكون هو nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب فقد أخرج ابن سعد من روايته عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة نحوه ، وقتادة معروف بالرواية عن nindex.php?page=showalam&ids=15990سعيد بن المسيب ، وجوز الكرماني أن يكون الحديث من مسند nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، وإنما وقع التردد في الراوي هل هو أنس أو رجل مبهم ثم رجح كون التردد في كونه من مسند أنس أو من مسند nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة بأن أنسا خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أعرف بوصفه من غيره فبعد أن يروي عن رجل عن صحابي آخر هو أقل ملازمة له منه ا ه ، وكلامه الأخير لا يحتمله السياق أصلا ، وإنما الاحتمال البعيد ما ذكره أولا ، والحق أن التردد فيه من معاذ بن هانئ هل حدثه به همام عن قتادة عن أنس أو عن قتادة عن رجل عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، وبهذا جزم أبو مسعود nindex.php?page=showalam&ids=14171والحميدي والمزي وغيرهم من الحفاظ