الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
726 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16665عمر بن حفص قال حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15730أبي قال حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش حدثني عمارة عن أبي معمر قال سألنا nindex.php?page=showalam&ids=211خبابا nindex.php?page=hadith&LINKID=650718أكان النبي صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=1568يقرأ في الظهر والعصر قال نعم قلنا بأي شيء كنتم تعرفون قال باضطراب لحيته
قوله : ( حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16665عمر ) هو ابن حفص بن غياث .
قوله : ( حدثني عمارة ) هو ابن عمير كما في الباب الذي بعده .
قوله : ( عن nindex.php?page=showalam&ids=12161أبي معمر ) هو عبد الله بن سخبرة بفتح المهملة والموحدة بينهما خاء معجمة ساكنة الأزدي ، وأفاد الدمياطي أن لأبيه صحبة ، ووهمه بعضهم في ذلك فإن الصحابي أخرج حديثه الترمذي وقال في سياقه " عن سخبرة وليس بالأزدي " . قلت : لكن جزم nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري وابن أبي خيثمة nindex.php?page=showalam&ids=13053وابن حبان بأنه الأزدي ، والعلم عند الله .
قوله : ( باضطراب لحيته ) فيه الحكم بالدليل ؛ لأنهم حكموا باضطراب لحيته على قراءته ، لكن لا بد من قرينة تعين القراءة دون الذكر والدعاء مثلا ؛ لأن اضطراب اللحية يحصل بكل منهما ، وكأنهم نظروه بالصلاة الجهرية ؛ لأن ذلك المحل منها هو محل القراءة لا الذكر والدعاء ، وإذا انضم إلى ذلك قول nindex.php?page=showalam&ids=60أبي قتادة [ ص: 287 ] " nindex.php?page=hadith&LINKID=844053كان يسمعنا الآية أحيانا " قوي الاستدلال ، والله أعلم . وقال بعضهم : احتمال الذكر ممكن لكن جزم الصحابي بالقراءة مقبول ؛ لأنه أعرف بأحد المحتملين فيقبل تفسيره ، واستدل به المصنف على مخافتته nindex.php?page=treesubj&link=868_879القراءة في الظهر والعصر كما سيأتي ، وعلى رفع بصر المأموم إلى الإمام كما مضى ، واستدل به nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي على أن nindex.php?page=treesubj&link=1568الإسرار بالقراءة لا بد فيه من إسماع المرء نفسه ، وذلك لا يكون إلا بتحريك اللسان والشفتين ، بخلاف ما لو أطبق شفتيه وحرك لسانه بالقراءة فإنه لا تضطرب بذلك لحيته فلا يسمع نفسه . انتهى وفيه نظر لا يخفى .