الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
382 أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=14653الصلت بن محمد أخبرنا nindex.php?page=showalam&ids=17162مهدي عن واصل عن nindex.php?page=showalam&ids=16115أبي وائل عن nindex.php?page=showalam&ids=21حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده فلما قضى صلاته قال له حذيفة nindex.php?page=treesubj&link=1534_1542_1536ما صليت قال وأحسبه قال لو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم
[ ص: 591 ] قوله : ( باب إذا لم يتم السجود ) كذا وقع عند أكثر الرواة هذه الترجمة وحديث حذيفة فيها والترجمة التي بعدها وحديث ابن بحينة فيها موصولا ومعلقا ، ووقعتا عند الأصيلي قبل " باب nindex.php?page=treesubj&link=24349الصلاة في النعال " ولم يقع عند المستملي شيء من ذلك وهو الصواب ; لأن جميع ذلك سيأتي في مكانه اللائق به ، وهو أبواب صفة الصلاة . ولولا أنه ليس من عادة المصنف إعادة الترجمة وحديثها معا لكان يمكن أن يقال مناسبة الترجمة الأولى لأبواب ستر العورة الإشارة إلى أن nindex.php?page=treesubj&link=23393_26466من ترك شرطا لا تصح صلاته كمن ترك ركنا . ومناسبة الترجمة الثانية الإشارة إلى أن nindex.php?page=treesubj&link=25845المجافاة في السجود لا تستلزم عدم ستر العورة فلا تكون مبطلة للصلاة ، وفي الجملة إعادة هاتين الترجمتين هنا وفي أبواب السجود الحمل فيه عندي على النساخ بدليل سلامة رواية المستملي من ذلك وهو أحفظهم .