الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2520 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=12508أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16008سفيان بن عيينة عن nindex.php?page=showalam&ids=12300الزهري عن نبهان مولى أم سلمة عن nindex.php?page=showalam&ids=54أم سلمة أنها أخبرت nindex.php?page=hadith&LINKID=679024عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال nindex.php?page=treesubj&link=31077_33345_18210إذا كان لإحداكن مكاتب وكان عنده ما يؤدي فلتحتجب منه
قوله : ( إذا كان لإحداكن ) الخطاب للنساء مطلقا ، قال الترمذي : هذا الحديث عند أهل العلم محمول على التورع ؛ لأنه يعتق بمجرد القدرة على الأداء فإنه لا يعتق عنده إلا بإذن ، وذكر nindex.php?page=showalam&ids=13933البيهقي عن nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي ما يدل على أن الحديث لا يخلو من ضعف ؛ لأن راويه نبهان . وعلى تقدير ثبوت الحديث يحمل على خصوص الحكم المذكور بأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بناء على أن الخطاب بإحداكن [ ص: 106 ] معهن ، والحمل على الخصوص قد روي عن ابن ماجه أيضا ، وقال ابن شريح قال ذلك ليحركه احتجابهن عنه على تعجيل الأداء والمصير إلى الحرية ، ولا يترك ذلك من أجل دخوله عليهن ، أي : فالمطلوب بيان المصلحة في حمله على الأداء لا بيان الحكم وقيل : معناه فليستعد للاحتجاب منه إشارة إلى قرب زمانه وحصوله بمجرد الأداء ، وبالجملة فالحديث دليل على nindex.php?page=treesubj&link=32657انتفاء الاحتجاب من العبد .