الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                              جزء صفحة
                                                                              سنن ابن ماجه بَاب تَخْمِيرِ الْإِنَاءِ 3410 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ غَطُّوا الْإِنَاءَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ وَأَطْفِئُوا السِّرَاجَ وَأَغْلِقُوا الْبَابَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَحُلُّ سِقَاءً وَلَا يَفْتَحُ بَابًا وَلَا يَكْشِفُ إِنَاءً فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلَّا أَنْ يَعْرُضَ عَلَى إِنَائِهِ عُودًا وَيَذْكُرَ اسْمَ اللَّهِ فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ بَيْتَهُمْ حاشية السندي قَوْلُهُ : ( غَطُّوا ) مِنَ التَّغْطِيَةِ ، وَهَذَا كُلُّهُ مُقَيَّدٌ بِاللَّيْلِ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ السَّوْقُ وَيَحْتَمِلُ إِطْلَاقَ الْأَوَّلَيْنِ وَتَقْيِيدَ الْآخَرَيْنِ بِاللَّيْلِ (وَأَوْكُوا ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّ الْكَافِ (السِّقَاءَ ) بِكَسْرِ السِّينِ الْقِرْبَةُ أَيْ شُدُّوا رَأْسَهَا وَارْبُطُوهَا بِالْوِكَاءِ وَهُوَ الْخَيْطُ (وَأَطْفِئُوا ) مِنَ الْإِطْفَاءِ (وَأَغْلِقُوا ) مِنَ الْإِغْلَاقِ (لَا يَحُلُّ ) بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْحَاءِ (وَإِنِ الْفُوَيْسِقَةَ ) أَرَادَ بِهَا الْفَأْرَةَ (تُضْرِمُ ) بِضَمِّ التَّاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ ، أَيْ : تُوقِدُ .

                                                                              ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                              الخدمات العلمية