الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
50 حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=13708عبد الله بن سعيد حدثنا بشر بن منصور الحناط عن أبي زيد عن أبي المغيرة عن nindex.php?page=showalam&ids=11عبد الله بن عباس قال nindex.php?page=hadith&LINKID=676562قال رسول الله صلى الله عليه وسلم nindex.php?page=treesubj&link=28823أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته
قوله : ( أبى الله ) أي أنه لا يقبل صالح عملهم ولو شفع لهم شفيع في قولهم فرضا ولإفادة هذا المعنى قيل : أبى الله وإلا فلو قيل : لا يقبل الله لكفى قوله : ( حتى يدع ) غاية لعدم القبول فيدل على أنه إذا تاب عن بدعته يقبل عمله الذي فعله حال البدعة ولو جعل غاية للعمل لدل على أنه لا يقبل عمله الذي عمله حال البدعة وإن تاب وهو بعيد لفظا ومعنى ولعل nindex.php?page=treesubj&link=20342المراد بالبدعة الاعتقاد الفاسد دون العمل الفاسد كما عليه الاصطلاح اليوم فإن صاحب الاعتقاد الفاسد يقال له : مبتدع وصاحب العمل الفاسد يقال له : فاسق اصطلاحا وفي الزوائد رجال إسناد هذا الحديث كلهم مجهولون قاله الذهبي وقال أبو زرعة لا أعرف أبا زيد ولا أبا المغيرة .