الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          2494 حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري المدني حدثني أبي عن أبي بكر بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث من كن فيه ستر الله عليه كنفه وأدخله جنته رفق بالضعيف وشفقة على الوالدين وإحسان إلى المملوك قال هذا حديث حسن غريب وأبو بكر بن المنكدر هو أخو محمد بن المنكدر

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          قوله : ( أخبرنا سلمة بن شبيب ) النيسابوري نزيل مكة ثقة من كبار الحادية عشرة ( أخبرنا عبد الله بن إبراهيم ) بن أبي عمرو ( الغفاري ) أبو محمد المدني متروك ونسبه ابن حبان إلى الوضع من العاشرة ( حدثني أبي ) اسمه إبراهيم بن أبي عمرو الغفاري المدني مجهول ، من الثامنة ( عن أبي بكر بن المنكدر ) بن عبد الله التيمي المدني ثقة ، وكان أسن من أخيه محمد ، من الرابعة .

                                                                                                          قوله : ( نشر الله عليه ) بشين معجمة من النشر ضد الطي ( كنفه ) بكاف ونون وفاء مفتوحات وهو الجانب والناحية ، وهذا تمثيل لجعله تحت ظل رحمته يوم القيامة ( أدخله الجنة ) وفي بعض النسخ جنته والإضافة للتشريف ( والشفقة على الوالدين ) أي الأصلين وإن علوا ( والإحسان إلى المملوك ) أي مملوك الإنسان نفسه وكذا غيره بنحو إعانة أو شفاعة عند سيده .

                                                                                                          قوله : ( هذا حديث غريب ) في سنده عبد الله بن إبراهيم وهو متروك ، وأبوه وهو مجهول ، فالحديث ضعيف .




                                                                                                          الخدمات العلمية