صالح المري
الزاهد الخاشع ، واعظ أهل البصرة أبو بشر بن بشير القاص . [ ص: 47 ]
حدث عن الحسن ، ومحمد ، ، وبكر بن عبد الله وثابت ، وقتادة ، وأبي عمران الجوني ، وعدة .
وعنه : عفان ، ومسلم بن إبراهيم ، وعبيد الله العيشي ، وخالد بن خداش ، ، وآخرون . وطالوت بن عباد
روى عباس الدوري ، عن يحيى : ليس به بأس . وقال : منكر الحديث . وقال البخاري أبو داود : لا يكتب حديثه . وروى محمد بن أبي شيبة عن ابن معين : ضعيف . وقال عفان : كان شديد الخوف من الله ، كأنه ثكلى إذا قص . وقال : قاص ، حسن الصوت ، عامة أحاديثه منكرة ، أتي من قلة معرفته بالأسانيد ، وعندي أنه لا يتعمد . ابن عدي
وقيل : لما سمعه قال : ما هذا قاص ، هذا نذير . سفيان الثوري
قال ابن الأعرابي : كان الغالب على صالح كثرة الذكر والقراءة بالتحزين ، ويقال : هو أول من قرأ بالبصرة بالتحزين . ويقال : مات جماعة سمعوا قراءته . توفي سنة اثنتين وسبعين ومائة ، ويقال : بقي إلى سنة ست وسبعين ومائة قال الأصمعي : شهدت صالحا المري عزى رجلا ، فقال : لئن [ ص: 48 ] كانت مصيبتك بابنك لم تحدث لك موعظة في نفسك ، فهي هينة في جنب مصيبتك بنفسك فإياها فابك .