الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                      جزء صفحة
                                                                                      التِّنِّيسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنٍ الْمِصْرِيُّ النَّقَّاشُ ، مُحَدِّثُ تِنِّيسَ ، وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْإِمَامَ ، نَزِيلَ دِمْيَاطَ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَأَبَا يَعْقُوبَ الْمَنْجَنِيقِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَعَبْدَانَ الْجَوَالِيقِيَّ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيَّ ، وَجُمَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَكَانَ مُنْزَوِيًا بِتِنِّيسَ فَلَمْ يَنْتَشِرْ حَدِيثُهُ . وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكِلَلِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّحَّانِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْغَازِي ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَمَاعَةَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، وَالْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَابِرٍ التِّنِّيسِيُّ وَجَمَاعَةٌ . وَهُوَ رَاوِي نُسْخَةِ فُلَيْحٍ الَّتِي رُوِّينَاهَا عَنْ أَصْحَابِ أَبِي الْحَسَنِ السَّخَاوِيِّ . نَعَمْ ، وَمِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغَزِّيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْوَكِيعِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرٍ السَّقَطِيُّ ، أَخْبَرَنَا السَّخَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ نَافِعٍ قَالَ : " كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُكْثِرُ الْإِهْلَالَ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ ، وَيَقُولُ : إِنَّ مِنْ إِكْمَالِ الْحَجِّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْإِهْلَالِ " . تُوُفِّيَ فِي رَابِعِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

                                                                                      ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                      الخدمات العلمية