nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذلكم الله فأنى تؤفكون nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير العزيز العليم nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95nindex.php?page=treesubj&link=28977_33679_19784إن الله فالق الحب والنوى هذا شروع في تعداد عجائب صنعه تعالى وذكر ما يعجز آلهتهم عن أدنى شيء منه ، والفلق : الشق : أي هو سبحانه فالق الحب فيخرج منه النبات ، وفالق النوى فيخرج منه الشجر ، وقيل : معنى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فالق الحب والنوى الشق الذي فيهما من أصل الخلقة ، وقيل : معنى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فالق خالق .
والنوى : جمع نواة يطلق على كل ما فيه عجم كالتمر والمشمش والخوخ .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يخرج الحي من الميت هذه الجملة خبر بعد خبر فهي في محل رفع ، وقيل : هي جملة مفسرة لما قبلها ، لأن معناها معناه ، والأول أولى ، فإن معنى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يخرج الحي من الميت يخرج الحيوان من مثل النطفة والبيضة وهي ميتة .
ومعنى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ومخرج الميت من الحي مخرج النطفة والبيضة وهي ميتة من الحي ، وجملة
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ومخرج الميت من الحي معطوفة على
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يخرج الحي من الميت عطف جملة اسمية على جملة فعلية ولا ضير في ذلك ، وقيل : معطوفة على
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فالق على تقدير أن جملة
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يخرج الحي من الميت مفسرة لما قبلها ، والأول أولى ، والإشارة بـ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ذلكم إلى صانع ذلك الصنع العجيب المذكور سابقا و
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95الله خبره : والمعنى : أن صانع هذا الصنع العجيب هو المستجمع لكل كمال ، والمفضل بكل إفضال ، والمستحق لكل حمد وإجلال
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فأنى تؤفكون فكيف تصرفون عن الحق مع ما ترون من بديع صنعه وكمال قدرته .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فالق الإصباح مرتفع على أنه من جملة
[ ص: 436 ] أخبار إن في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95إن الله فالق الحب والنوى ، وقيل : هو نعت للاسم الشريف في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ذلكم الله ، وقرأ
الحسن وعيسى بن عمر " فالق الأصباح " بفتح الهمزة ، وقرأ الجمهور بكسرها ، وهو على قراءة الفتح جمع صبح ، وعلى قراءة الكسر مصدر أصبح ، والصبح والصباح : أول النهار ، وكذا الإصباح ، وقرأ
النخعي " فلق الإصباح " بفعل وهمزة مكسورة .
والمعنى في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فالق الإصباح أنه شاق الضياء عن الظلام وكاشفه ، أو يكون المعنى على حذف مضاف : أي : فالق ظلمة الإصباح ، وهي الغبش ، أو فالق عمود الفجر عن بياض النهار ، لأنه يبدو مختلطا بالظلمة ثم يصير أبيض خالصا .
وقرأ
الحسن وعيسى بن عمر وعاصم وحمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي " جعل الليل سكنا " حملا على معنى " فالق " عند
حمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي ، وأما عند
الحسن وعيسى فعطفا على فلق .
وقرأ الجمهور " وجاعل " عطفا على " فالق " وقرئ ( فالق ) و ( جاعل ) بنصبهما على المدح .
وقرأ
يعقوب ( وجاعل الليل ساكنا ) .
والسكن : محل السكون ، من سكن إليه : إذا اطمأن إليه ، لأنه يسكن فيه الناس عن الحركة في معاشهم ويستريحون من التعب والنصب .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96nindex.php?page=treesubj&link=28977_19786والشمس والقمر حسبانا بالنصب على إضمار فعل : أي وجعل الشمس والقمر ، وبالرفع على الابتداء ، والخبر محذوف تقديره والشمس والقمر مجعولان حسبانا ، وبالجر عطفا على الليل على قراءة من قرأ " وجعل الليل " .
قال
الأخفش : والحسبان جمع حساب مثل شهبان وشهاب .
وقال
يعقوب : حسبان مصدر حسبت الشيء أحسبه حسبا وحسبانا .
والحساب : الاسم ، وقيل : الحسبان بالضم مصدر حسب بالفتح ، والحسبان بالكسر مصدر حسب .
والمعنى : جعلهما محل حساب تتعلق به مصالح العباد وسيرهما على تقدير لا يزيد ولا ينقص ليدل عباده بذلك على عظيم قدرته وبديع صنعه ، وقيل : الحسبان : الضياء ، وفي لغة أن الحسبان : النار ، ومنه قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=40ويرسل عليها حسبانا من السماء [ الكهف : 40 ] والإشارة بـ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96ذلك تقدير العزيز العليم إلى الجعل المدلول عليه بجاعل أو بجعل على القراءتين .
والعزيز : القاهر الغالب .
والعليم : كثير العلم ، ومن جملة معلوماته تسييرهما على هذا التدبير المحكم .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97nindex.php?page=treesubj&link=28977_31762_29703وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها أي خلقها للاهتداء بها
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97في ظلمات أي الليل عند المسير في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97البر والبحر وإضافة الظلمات إلى البر والبحر لكونها ملابسة لهما ، أو المراد بالظلمات : اشتباه طرقهما التي لا يهتدى فيها إلا بالنجوم ، وهذه إحدى منافع النجوم التي خلقها الله لها ، ومنها ما ذكره الله في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=7وحفظا من كل شيطان مارد [ الصافات : 7 ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=67&ayano=5وجعلناها رجوما للشياطين [ الملك : 5 ] ، ومنها : جعلها زينة للسماء ، ومن زعم غير هذه الفوائد فقد أعظم على الله الفرية
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97قد فصلنا الآيات التي بيناها بيانا مفصلا لتكون أبلغ في الاعتبار
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97لقوم يعلمون بما في هذه الآيات من الدلالة على قدرة الله وعظمته وبديع حكمته .
قوله : 98 -
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98nindex.php?page=treesubj&link=28977_31807_32438_19324_19789وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة أي
آدم عليه السلام كما تقدم ، وهذا نوع آخر من بديع خلقه الدال على كمال قدرته
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98فمستقر ومستودع .
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ،
nindex.php?page=showalam&ids=15992وسعيد بن جبير ،
والحسن وأبو عمرو وعيسى nindex.php?page=showalam&ids=13723والأعرج والنخعي بكسر القاف والباقون بفتحها ، وهما مرفوعان على أنهما مبتدآن وخبرهما محذوف ، والتقدير : فمنكم مستقر أو فلكم مستقر ، التقدير الأول على القراءة الأولى ، والثاني على الثانية : أي فمنكم مستقر على ظهر الأرض ، أو فلكم مستقر على ظهرها ، ومنكم مستودع في الرحم أو في باطن الأرض أو في الصلب ، وقيل : المستقر في الرحم ، والمستودع في الأرض ، وقيل : المستقر في القبر .
قال
القرطبي : وأكثر أهل التفسير يقولون : المستقر ما كان في الرحم ، والمستودع ما كان في الصلب ، وقيل : المستقر من خلق ، والمستودع من لم يخلق ، وقيل : الاستيداع إشارة إلى كونهم في القبور إلى المبعث .
ومما يدل على تفسير المستقر بالكون على الأرض قول الله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=36ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [ البقرة : 36 ] ، وذكر سبحانه هاهنا
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98يفقهون وفيما قبله
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97يعلمون لأن في إنشاء الأنفس من نفس واحدة وجعل بعضها مستقرا وبعضها مستودعا من الغموض والدقة ما ليس في خلق النجوم للاهتداء ، فناسبه ذكر الفقه لإشعاره بمزيد تدقيق وإمعان فكر .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99nindex.php?page=treesubj&link=28977_19785_19324_31763وهو الذي أنزل من السماء ماء هذا نوع آخر من عجائب مخلوقاته .
والماء هو ماء المطر ، وفي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99فأخرجنا به التفات من الغيبة إلى التكلم إظهارا للعناية بشأن هذا المخلوق وما ترتب عليه ، والضمير في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99به عائد إلى الماء ، و
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نبات كل شيء يعني كل صنف من أصناف النبات المختلفة ، وقيل : المعنى رزق كل شيء ، والتفسير الأول أولى .
ثم فصل هذا الإجمال فقال :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99فأخرجنا منه خضرا .
قال
الأخفش : أي أخضر .
والخضر : رطب البقول ، وهو ما يتشعب من الأغصان الخارجة من الحبة ، وقيل : يريد القمح والشعير والذرة والأرز وسائر الحبوب
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نخرج منه حبا هذه الجملة صفة لخضرا : أي نخرج من الأغصان الخضر حبا متراكبا : أي مركبا بعضه على بعضه كما في السنابل
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99ومن النخل خبر مقدم ، و
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99من طلعها بدل منه ، وعلى قراءة من قرأ يخرج منه حب يكون ارتفاع قنوان على أنه معطوف على حب ، وأجاز الفراء في غير القرآن قنوانا عطفا على حبا ،
وتميم يقولون قنيان .
وقرئ بضم القاف وفتحها باعتبار اختلاف اللغتين لغة قيس ولغة
أهل الحجاز .
والطلع : الكفري قبل أن ينشق عن الإغريض ، والإغريض يسمى طلعا أيضا .
والقنوان : جمع قنو ، والفرق بين جمعه وتثنيته أن المثنى مكسور النون ، والجمع على ما يقتضيه الإعراب ، ومثله صنوان .
والقنو : العذق .
والمعنى : أن القنوان أصله من الطلع .
والعذق هو عنقود النخل ، وقيل : القنوان : الجمار .
والدانية : القريبة التي ينالها القائم والقاعد .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : المعنى منها دانية ومنها بعيدة فحذف ، ومثله
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=81سرابيل تقيكم الحر [ النحل : 81 ]
[ ص: 437 ] وخص الدانية بالذكر لأن الغرض من الآية بيان القدر والامتنان ، وذلك فيما يقرب تناوله أكثر .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99وجنات من أعناب .
قرأ
nindex.php?page=showalam&ids=12526محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى nindex.php?page=showalam&ids=13726والأعمش وعاصم في قراءته الصحيحة عنه برفع جنات ، وقرأ الباقون بالنصب .
وأنكر القراءة الأولى
أبو عبيدة وأبو حاتم ، حتى قال
أبو حاتم ، هي محال ، لأن الجنات لا تكون من النخل .
قال
النحاس : ليس تأويل الرفع على هذا ولكنه رفع بالابتداء ، والخبر محذوف : أي ولهم جنات كما قرأ جماعة من القراء "
nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=22وحور عين " [ الواقعة : 22 ] وقد أجاز مثل هذا
nindex.php?page=showalam&ids=16076سيبويه nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي nindex.php?page=showalam&ids=14888والفراء ، وأما على النصب فقيل : هو معطوف على
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نبات كل شيء أي وأخرجنا به جنات كائنة من أعناب ، أو النصب بفعل يقدر متأخرا : أي وجنات من أعناب أخرجناها ، وهكذا القول في انتصاب الزيتون والرمان : وقيل : هما منصوبان على الاختصاص لكونهما عزيزين ، و
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99مشتبها منتصب على الحال : أي كل واحد منهما يشبه بعضه بعضا في بعض أوصافه ولا يشبه بعضه بعضا في البعض الآخر ، وقيل : إن أحدهما يشبه الآخر في الورق باعتبار اشتماله على جميع الغصن وباعتبار حجمه ، ولا يشبه أحدهما الآخر في الطعم ، وقيل : خص الزيتون والرمان لقرب منابتهما من العرب كما في قول الله سبحانه :
nindex.php?page=tafseer&surano=88&ayano=17أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [ الغاشية : 17 ] ، ثم أمرهم سبحانه بأن ينظروا نظر اعتبار إلى ثمره إذا أثمر وإلى ينعه إذا أينع .
والثمر في اللغة : جنى الشجر .
واليانع : الناضج الذي قد أدرك وحان قطافه .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=12590ابن الأنباري : الينع جمع يانع ، كركب وراكب .
وقال
الفراء : أينع احمر .
قرأ
حمزة nindex.php?page=showalam&ids=15080والكسائي ثمره بضم الثاء والميم ، وقرأ الباقون بفتحها ، إلا
nindex.php?page=showalam&ids=13726الأعمش فإنه قرأ ثمره بضم الثاء وسكون الميم تخفيفا .
وقرأ
محمد بن السميفع وابن محيصن وابن أبي إسحاق وينعه بضم الياء التحتية .
قال
الفراء : هي لغة بعض
أهل نجد .
وقرأ الباقون بفتحها ، والإشارة بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99إن في ذلكم إلى ما تقدم ذكره مجملا ومفصلا
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99لآيات لقوم يؤمنون بالله استدلالا بما يشاهدونه من عجائب مخلوقاته التي قصها عليهم .
وقد أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، في قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95إن الله فالق الحب والنوى يقول : خلق الحب والنوى .
وأخرج
عبد الرزاق ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
قتادة ، قال : يفلق الحب والنوى عن النبات .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
مجاهد قال : الشقان اللذان فيهما .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور ،
وابن المنذر ، عن
أبي مالك نحوه .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عنه في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يخرج الحي من الميت قال : النخلة من النواة والسنبلة من الحبة
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ومخرج الميت من الحي قال : النواة من النخلة والحبة من السنبلة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
مجاهد nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي قال : الناس الأحياء من النطف ، والنطفة ميتة تخرج من الناس الأحياء ، ومن الأنعام والنبات كذلك أيضا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فأنى تؤفكون أي فكيف تكذبون .
وأخرج أيضا عن
الحسن قال : أنى تصرفون .
وأخرج أيضا عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فالق الإصباح قال : خلق الليل والنهار .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عنه قال : يعني بالإصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
مجاهد في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فالق الإصباح قال : إضاءة الفجر .
وأخرج
عبد الرزاق ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
وابن المنذر ، عن
قتادة ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فالق الإصباح قال : فالق الصبح .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
قتادة ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96وجعل الليل سكنا قال : سكن فيه كل طير ودابة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96والشمس والقمر حسبانا يعني عدد الأيام والشهور والسنين .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قال : يضل الرجل وهو في الظلمة والجور عن الطريق .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة ،
وابن المنذر ،
والخطيب في كتاب النجوم عن
nindex.php?page=showalam&ids=2عمر بن الخطاب قال : تعلموا من النجوم ما تهتدون به في بركم وبحركم ثم أمسكوا ، فإنها والله ما خلقت إلا زينة للسماء ورجوما للشياطين ، وعلامات يهتدى بها .
وأخرج
عبد الرزاق ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
قتادة ، نحوه .
وأخرج
ابن مردويه ،
والخطيب عن
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020150تعلموا من النجوم ما تهتدون به في ظلمات البر والبحر ثم انتهوا .
وقد ورد في استحباب
nindex.php?page=treesubj&link=24420مراعاة الشمس والقمر لذكر الله سبحانه لا لغير ذلك أحاديث : منها عند
الحاكم وصححه عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - :
أحب عباد الله إلى الله الذين يراعون الشمس والقمر لذكر الله .
وأخرج
ابن شاهين nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني والحاكم والخطيب عن
nindex.php?page=showalam&ids=51عبد الله بن أبي أوفى قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فذكر نحوه .
وأخرج
أحمد في الزهد ،
والخطيب عن
nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء نحوه .
وأخرج
الخطيب في كتاب النجوم عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة نحو حديثه الأول مرفوعا .
وأخرج
الحاكم في تاريخه
والديلمي بسند ضعيف عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة أيضا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : التاجر الأمين ، والإمام المقتصد ، وراعي الشمس بالنهار .
وأخرج
عبد الله بن أحمد ، في زوائد الزهد عن
nindex.php?page=showalam&ids=23سلمان الفارسي قال :
سبعة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله ، فذكر منهم الرجل الذي يراعي الشمس لمواقيت الصلاة .
فهذه الأحاديث مقيدة بكون المراعاة لذكر الله والصلاة لا لغير ذلك .
وقد جعل الله انقضاء
nindex.php?page=treesubj&link=851وقت صلاة الفجر طلوع الشمس ،
nindex.php?page=treesubj&link=32772وأول صلاة الظهر زوالها ،
nindex.php?page=treesubj&link=873ووقت العصر ما دامت الشمس بيضاء نقية ،
nindex.php?page=treesubj&link=883ووقت المغرب غروب
[ ص: 438 ] الشمس .
وورد في
nindex.php?page=treesubj&link=893صلاة العشاء أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - كان يصليها لوقت مغيب القمر ليلة ثالث الشهر وبها يعرف أوائل الشهور وأوساطها وأواخرها ، فمن راعى الشمس والقمر بهذه الأمور فهو الذي أراده النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ، ومن راعاها لغير ذلك فهو غير مراد بما ورد ، وهكذا النجوم ، ورد النهي عن النظر فيها كما أخرجه
ابن مردويه ،
والخطيب عن علي قال : نهاني رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - عن nindex.php?page=treesubj&link=28689النظر في النجوم .
وأخرج
ابن مردويه ،
والمرهبي والخطيب عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن النظر في النجوم .
وأخرج
الخطيب عن
عائشة مرفوعا مثله .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني وأبو نعيم في الحلية
والخطيب عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
إذا ذكر أصحابي فأمسكوا ، وإذا ذكر القدر فأمسكوا ، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة ،
وأبو داود وابن مردويه ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020158من اقتبس علما من النجوم اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد فهذه الأحاديث محمولة على النظر فيها لما عدا الاهتداء والتفكر والاعتبار .
وما ورد في جواز النظر في النجوم فهو مقيد بالاهتداء والتفكر والاعتبار كما يدل عليه حديث
nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر السابق ، وعليه يحمل ما روي عن
عكرمة فيما أخرجه
الخطيب عنه : أنه سأل رجلا عن حساب النجوم ، فجعل الرجل يتحرج أن يخبره ، فقال
عكرمة : سمعت
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، يقول : علم عجز الناس عنه ووددت أني علمته .
وقد أخرج
أبو داود والخطيب عن
nindex.php?page=showalam&ids=24سمرة بن جندب أنه خطب فذكر حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنه قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020159أما بعد ، فإن ناسا يزعمون أن كسوف هذه الشمس وكسوف هذا القمر وزوال هذه النجوم عن مواضعها لموت رجال عظماء من أهل الأرض ، وإنهم قد كذبوا ، ولكنها آيات من آيات الله يعتبر بها عباده لينظر ما يحدث لهم من توبة .
وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما ، في كسوف الشمس والقمر عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020160إنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ، ولكن يخوف الله بهما عباده .
وأخرج
ابن مردويه ، عن
أبي أمامة مرفوعا :
إن الله نصب آدم بين يديه ، ثم ضرب كتفه اليسرى فخرجت ذريته من صلبه حتى ملأوا الأرض فهذا الحديث هو معنى ما في الآية ، -
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة - وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور ،
nindex.php?page=showalam&ids=12508وابن أبي شيبة ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ،
والحاكم وصححه من طرق عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98فمستقر ومستودع قال : المستقر ما كان في الرحم ، والمستودع ما استودع في أصلاب الرجال والدواب .
وفي لفظ : المستقر ما في الرحم ، وعلى ظهر الأرض وبطنها مما هو حي ومما قد مات .
وفي لفظ المستقر ما كان في الأرض ، والمستودع ما كان في الصلب .
وأخرج
عبد الرزاق ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود في الآية قال : مستقرها في الدنيا ومستودعها في الآخرة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني وأبو الشيخ ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود قال : المستقر الرحم ، و المستودع المكان الذي يموت فيه .
وأخرج
أبو الشيخ ، عن
الحسن وقتادة ، في الآية قالا : مستقر في القبر ، ومستودع في الدنيا ، أوشك أن يلحق بصاحبه .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نخرج منه حبا متراكبا قال : هذا السنبل .
وأخرج
عبد الرزاق ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=48البراء بن عازب nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99قنوان دانية قال قريبة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس ، nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99قنوان دانية قال : قصار النخل اللاصقة عذوقها بالأرض .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عنه قنوان الكبائس ، والدانية المنصوبة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عنه أيضا في
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99قنوان دانية قال : تهدل العذوف من الطلع .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ،
وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ،
وأبو الشيخ ، عن
قتادة ، في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99مشتبها وغير متشابه قال : متشابها ورقه مختلفا ثمره .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14980محمد بن كعب القرظي في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99انظروا إلى ثمره إذا أثمر قال : رطبه وعنبه .
وأخرج
أبو عبيد وابن المنذر ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
البراء " وينعه " قال : نضجه .
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95nindex.php?page=treesubj&link=28977_33679_19784إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى هَذَا شُرُوعٌ فِي تَعْدَادِ عَجَائِبِ صُنْعِهِ تَعَالَى وَذِكْرِ مَا يَعْجِزُ آلِهَتُهُمْ عَنْ أَدْنَى شَيْءٍ مِنْهُ ، وَالْفَلْقُ : الشَّقُّ : أَيْ هُوَ سُبْحَانَهُ فَالِقُ الْحَبِّ فَيَخْرُجُ مِنْهُ النَّبَاتُ ، وَفَالِقُ النَّوَى فَيَخْرُجُ مِنْهُ الشَّجَرُ ، وَقِيلَ : مَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى الشَّقُّ الَّذِي فِيهِمَا مِنْ أَصْلِ الْخِلْقَةِ ، وَقِيلَ : مَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فَالِقُ خَالِقُ .
وَالنَّوَى : جَمْعُ نَوَاةٍ يُطْلَقُ عَلَى كُلِّ مَا فِيهِ عَجْمٌ كَالتَّمْرِ وَالْمِشْمِشِ وَالْخَوْخِ .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ هَذِهِ الْجُمْلَةُ خَبَرٌ بَعْدَ خَبَرٍ فَهِيَ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ ، وَقِيلَ : هِيَ جُمْلَةٌ مُفَسِّرَةٌ لِمَا قَبْلَهَا ، لِأَنَّ مَعْنَاهَا مَعْنَاهُ ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، فَإِنَّ مَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ يَخْرُجُ الْحَيَوَانَ مِنْ مِثْلِ النُّطْفَةِ وَالْبَيْضَةِ وَهِيَ مَيْتَةٌ .
وَمَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ مُخْرِجُ النُّطْفَةِ وَالْبَيْضَةِ وَهِيَ مَيْتَةٌ مِنَ الْحَيِّ ، وَجُمْلَةُ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ مَعْطُوفَةٌ عَلَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ عَطْفُ جُمْلَةٍ اسْمِيَّةٍ عَلَى جُمْلَةٍ فِعْلِيَّةٍ وَلَا ضَيْرَ فِي ذَلِكَ ، وَقِيلَ : مَعْطُوفَةٌ عَلَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فَالِقُ عَلَى تَقْدِيرِ أَنَّ جُمْلَةَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ مُفَسِّرَةٌ لِمَا قَبْلَهَا ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى ، وَالْإِشَارَةُ بِـ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ذَلِكُمُ إِلَى صَانِعِ ذَلِكَ الصُّنْعِ الْعَجِيبِ الْمَذْكُورِ سَابِقًا وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95اللَّهَ خَبَرُهُ : وَالْمَعْنَى : أَنَّ صَانِعَ هَذَا الصُّنْعُ الْعَجِيبُ هُوَ الْمُسْتَجْمِعُ لِكُلِّ كَمَالٍ ، وَالْمُفَضَّلُ بِكُلِّ إِفْضَالٍ ، وَالْمُسْتَحِقُّ لِكُلِّ حَمَدٍ وَإِجْلَالٍ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ فَكَيْفَ تُصْرَفُونَ عَنِ الْحَقِّ مَعَ مَا تَرَوْنَ مِنْ بَدِيعِ صُنْعِهِ وَكَمَالِ قُدْرَتِهِ .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فَالِقُ الْإِصْبَاحِ مُرْتَفِعٌ عَلَى أَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ
[ ص: 436 ] أَخْبَارِ إِنَّ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ، وَقِيلَ : هُوَ نَعْتٌ لِلِاسْمِ الشَّرِيفِ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95ذَلِكُمُ اللَّهُ ، وَقَرَأَ
الْحَسَنُ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ " فَالِقُ الْأَصْبَاحِ " بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ بِكَسْرِهَا ، وَهُوَ عَلَى قِرَاءَةِ الْفَتْحِ جَمْعُ صُبْحٍ ، وَعَلَى قِرَاءَةِ الْكَسْرِ مَصْدَرُ أَصْبَحَ ، وَالصُّبْحُ وَالصَّبَاحُ : أَوَّلُ النَّهَارِ ، وَكَذَا الْإِصْبَاحُ ، وَقَرَأَ
النَّخَعِيُّ " فَلَقَ الْإِصْبَاحَ " بِفِعْلٍ وَهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ .
وَالْمَعْنَى فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فَالِقُ الْإِصْبَاحِ أَنَّهُ شَاقُّ الضِّيَاءِ عَنِ الظَّلَامِ وَكَاشِفُهُ ، أَوْ يَكُونُ الْمَعْنَى عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ : أَيْ : فَالِقُ ظُلْمَةِ الْإِصْبَاحِ ، وَهِيَ الْغَبَشُ ، أَوْ فَالِقُ عَمُودِ الْفَجْرِ عَنْ بَيَاضِ النَّهَارِ ، لِأَنَّهُ يَبْدُو مُخْتَلِطًا بِالظُّلْمَةِ ثُمَّ يَصِيرُ أَبْيَضَ خَالِصًا .
وَقَرَأَ
الْحَسَنُ وَعِيسَى بْنُ عُمَرَ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ " جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا " حَمْلًا عَلَى مَعْنَى " فَالِقٍ " عِنْدَ
حَمْزَةَ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيِّ ، وَأَمَّا عِنْدَ
الْحَسَنِ وَعِيسَى فَعَطْفًا عَلَى فَلَقَ .
وَقَرَأَ الْجُمْهُورُ " وَجَاعِلُ " عَطْفًا عَلَى " فَالِقٍ " وَقُرِئَ ( فَالِقَ ) وَ ( جَاعِلَ ) بِنَصْبِهِمَا عَلَى الْمَدْحِ .
وَقَرَأَ
يَعْقُوبُ ( وَجَاعِلُ اللَّيْلِ سَاكِنًا ) .
وَالسَّكَنُ : مَحَلُّ السُّكُونِ ، مِنْ سَكَنَ إِلَيْهِ : إِذَا اطْمَأَنَّ إِلَيْهِ ، لِأَنَّهُ يَسْكُنُ فِيهِ النَّاسُ عَنِ الْحَرَكَةِ فِي مَعَاشِهِمْ وَيَسْتَرِيحُونَ مِنَ التَّعَبِ وَالنَّصَبِ .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96nindex.php?page=treesubj&link=28977_19786وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا بِالنَّصْبِ عَلَى إِضْمَارِ فِعْلٍ : أَيْ وَجَعَلَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، وَبِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مَجْعُولَانِ حُسْبَانًا ، وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى اللَّيْلِ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ " وَجَعَلَ اللَّيْلَ " .
قَالَ
الْأَخْفَشُ : وَالْحُسْبَانُ جَمْعُ حِسَابٍ مِثْلَ شُهْبَانٍ وَشِهَابٍ .
وَقَالَ
يَعْقُوبُ : حُسْبَانٌ مَصْدَرُ حَسِبْتُ الشَّيْءَ أَحْسُبُهُ حَسْبًا وَحُسْبَانًا .
وَالْحِسَابُ : الِاسْمُ ، وَقِيلَ : الْحُسْبَانُ بِالضَّمِّ مَصْدَرُ حَسَبَ بِالْفَتْحِ ، وَالْحِسْبَانُ بِالْكَسْرِ مَصْدَرُ حَسِبَ .
وَالْمَعْنَى : جَعَلَهُمَا مَحَلَّ حِسَابٍ تَتَعَلَّقُ بِهِ مَصَالِحُ الْعِبَادِ وَسَيَّرَهُمَا عَلَى تَقْدِيرٍ لَا يَزِيدُ وَلَا يَنْقُصُ لِيَدُلَّ عِبَادَهُ بِذَلِكَ عَلَى عَظِيمِ قُدْرَتِهِ وَبَدِيعِ صُنْعِهِ ، وَقِيلَ : الْحُسْبَانُ : الضِّيَاءُ ، وَفِي لُغَةٍ أَنَّ الْحُسْبَانَ : النَّارُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=40وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ [ الْكَهْفِ : 40 ] وَالْإِشَارَةُ بِـ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ إِلَى الْجَعْلِ الْمَدْلُولِ عَلَيْهِ بِجَاعِلٍ أَوْ بِجَعْلٍ عَلَى الْقِرَاءَتَيْنِ .
وَالْعَزِيزُ : الْقَاهِرُ الْغَالِبُ .
وَالْعَلِيمُ : كَثِيرُ الْعِلْمِ ، وَمِنْ جُمْلَةِ مَعْلُومَاتِهِ تَسْيِيرُهُمَا عَلَى هَذَا التَّدْبِيرِ الْمُحْكَمِ .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97nindex.php?page=treesubj&link=28977_31762_29703وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا أَيْ خَلَقَهَا لِلِاهْتِدَاءِ بِهَا
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97فِي ظُلُمَاتِ أَيِ اللَّيْلِ عِنْدَ الْمَسِيرِ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَإِضَافَةُ الظُّلُمَاتِ إِلَى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ لِكَوْنِهَا مُلَابِسَةً لَهُمَا ، أَوِ الْمُرَادُ بِالظُّلُمَاتِ : اشْتِبَاهُ طُرُقِهِمَا الَّتِي لَا يُهْتَدَى فِيهَا إِلَّا بِالنُّجُومِ ، وَهَذِهِ إِحْدَى مَنَافِعِ النُّجُومِ الَّتِي خَلَقَهَا اللَّهُ لَهَا ، وَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=37&ayano=7وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ [ الصَّافَّاتِ : 7 ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=67&ayano=5وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ [ الْمُلْكِ : 5 ] ، وَمِنْهَا : جَعَلَهَا زِينَةً لِلسَّمَاءِ ، وَمَنْ زَعَمَ غَيْرَ هَذِهِ الْفَوَائِدِ فَقَدْ أَعْظَمَ عَلَى اللَّهِ الْفِرْيَةَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ الَّتِي بَيَّنَّاهَا بَيَانًا مُفَصَّلًا لِتَكُونَ أَبْلَغَ فِي الِاعْتِبَارِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ بِمَا فِي هَذِهِ الْآيَاتِ مِنَ الدَّلَالَةِ عَلَى قُدْرَةِ اللَّهِ وَعَظَمَتِهِ وَبَدِيعِ حَكَمْتِهِ .
قَوْلُهُ : 98 -
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98nindex.php?page=treesubj&link=28977_31807_32438_19324_19789وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ أَيْ
آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَمَا تَقَدَّمَ ، وَهَذَا نَوْعٌ آخَرُ مِنْ بَدِيعِ خَلْقِهِ الدَّالِّ عَلَى كَمَالِ قُدْرَتِهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=15992وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ،
وَالْحَسَنُ وَأَبُو عَمْرٍو وَعِيسَى nindex.php?page=showalam&ids=13723وَالْأَعْرَجُ وَالنَّخَعِيُّ بِكَسْرِ الْقَافِ وَالْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا ، وَهُمَا مَرْفُوعَانِ عَلَى أَنَّهُمَا مُبْتَدَآنِ وَخَبَرُهُمَا مَحْذُوفٌ ، وَالتَّقْدِيرُ : فَمِنْكُمْ مُسْتَقَرٌّ أَوْ فَلَكُمْ مُسْتَقَرٌّ ، التَّقْدِيرُ الْأَوَّلُ عَلَى الْقِرَاءَةِ الْأُولَى ، وَالثَّانِي عَلَى الثَّانِيَةِ : أَيْ فَمِنْكُمْ مُسْتَقَرٌّ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ ، أَوْ فَلَكُمْ مُسْتَقَرٌّ عَلَى ظَهْرِهَا ، وَمِنْكُمْ مُسْتَوْدَعٌ فِي الرَّحِمِ أَوْ فِي بَاطِنِ الْأَرْضِ أَوْ فِي الصُّلْبِ ، وَقِيلَ : الْمُسْتَقَرُّ فِي الرَّحِمِ ، وَالْمُسْتَوْدَعُ فِي الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الْمُسْتَقَرُّ فِي الْقَبْرِ .
قَالَ
الْقُرْطُبِيُّ : وَأَكْثَرُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ يَقُولُونَ : الْمُسْتَقَرُّ مَا كَانَ فِي الرَّحِمِ ، وَالْمُسْتَوْدَعُ مَا كَانَ فِي الصُّلْبِ ، وَقِيلَ : الْمُسْتَقَرُّ مَنْ خُلِقَ ، وَالْمُسْتَوْدَعُ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ ، وَقِيلَ : الِاسْتِيدَاعُ إِشَارَةٌ إِلَى كَوْنِهِمْ فِي الْقُبُورِ إِلَى الْمَبْعَثِ .
وَمِمَّا يَدُلُّ عَلَى تَفْسِيرِ الْمُسْتَقَرِّ بِالْكَوْنِ عَلَى الْأَرْضِ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=36وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ [ الْبَقَرَةِ : 36 ] ، وَذَكَرَ سُبْحَانَهُ هَاهُنَا
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98يَفْقَهُونَ وَفِيمَا قَبْلَهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97يَعْلَمُونَ لِأَنَّ فِي إِنْشَاءِ الْأَنْفُسِ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعْلِ بَعْضِهَا مُسْتَقَرًا وَبَعْضَهَا مُسْتَوْدَعًا مِنَ الْغُمُوضِ وَالدِّقَّةِ مَا لَيْسَ فِي خَلْقِ النُّجُومِ لِلِاهْتِدَاءِ ، فَنَاسَبَهُ ذِكْرُ الْفِقْهِ لِإِشْعَارِهِ بِمَزِيدِ تَدْقِيقٍ وَإِمْعَانِ فِكْرٍ .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99nindex.php?page=treesubj&link=28977_19785_19324_31763وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً هَذَا نَوْعٌ آخَرُ مِنْ عَجَائِبَ مَخْلُوقَاتِهِ .
وَالْمَاءُ هُوَ مَاءُ الْمَطَرِ ، وَفِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99فَأَخْرَجْنَا بِهِ الْتِفَاتٌ مِنَ الْغَيْبَةِ إِلَى التَّكَلُّمِ إِظْهَارًا لِلْعِنَايَةِ بِشَأْنِ هَذَا الْمَخْلُوقِ وَمَا تَرَتَّبَ عَلَيْهِ ، وَالضَّمِيرُ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99بِهِ عَائِدٌ إِلَى الْمَاءِ ، وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ يَعْنِي كُلَّ صِنْفٍ مِنْ أَصْنَافِ النَّبَاتِ الْمُخْتَلِفَةِ ، وَقِيلَ : الْمَعْنَى رِزْقِ كُلِّ شَيْءٍ ، وَالتَّفْسِيرُ الْأَوَّلُ أَوْلَى .
ثُمَّ فَصَّلَ هَذَا الْإِجْمَالَ فَقَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا .
قَالَ
الْأَخْفَشُ : أَيْ أَخْضَرَ .
وَالْخَضِرُ : رَطْبُ الْبُقُولِ ، وَهُوَ مَا يَتَشَعَّبُ مِنَ الْأَغْصَانِ الْخَارِجَةِ مِنَ الْحَبَّةِ ، وَقِيلَ : يُرِيدُ الْقَمْحَ وَالشَّعِيرَ وَالذُّرَةَ وَالْأُرْزَ وَسَائِرَ الْحُبُوبِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا هَذِهِ الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِخَضِرًا : أَيْ نَخْرُجُ مِنَ الْأَغْصَانِ الْخُضْرِ حَبًا مُتَرَاكِبًا : أَيْ مُرَكَّبًا بَعْضُهُ عَلَى بَعْضِهِ كَمَا فِي السَّنَابِلِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99وَمِنَ النَّخْلِ خَبَرٌ مُقَدَّمٌ ، وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99مِنْ طَلْعِهَا بَدَلٌ مِنْهُ ، وَعَلَى قِرَاءَةِ مَنْ قَرَأَ يَخْرُجُ مِنْهُ حَبٌّ يَكُونُ ارْتِفَاعُ قِنْوَانٍ عَلَى أَنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلَى حَبٍّ ، وَأَجَازَ الْفَرَّاءُ فِي غَيْرِ الْقُرْآنِ قِنْوَانًا عَطْفًا عَلَى حَبًّا ،
وَتَمِيمٌ يَقُولُونَ قِنْيَانٍ .
وَقُرِئَ بِضَمِّ الْقَافِ وَفَتْحِهَا بِاعْتِبَارِ اخْتِلَافِ اللُّغَتَيْنِ لُغَةِ قَيْسٍ وَلُغَةِ
أَهْلِ الْحِجَازِ .
وَالطَّلْعُ : الْكُفْرِيُّ قَبْلَ أَنْ يَنْشَقَّ عَنِ الْإِغْرِيضِ ، وَالْإِغْرِيضُ يُسَمَّى طَلْعًا أَيْضًا .
وَالْقِنْوَانُ : جَمْعُ قِنْوٍ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَ جَمْعِهِ وَتَثْنِيَتِهِ أَنَّ الْمُثَنَّى مَكْسُورُ النُّونِ ، وَالْجَمْعُ عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ الْإِعْرَابُ ، وَمِثْلُهُ صِنْوَانٌ .
وَالْقِنْوُ : الْعِذْقُ .
وَالْمَعْنَى : أَنَّ الْقِنْوَانَ أَصْلُهُ مِنَ الطَّلْعِ .
وَالْعِذْقُ هُوَ عُنْقُودُ النَّخْلِ ، وَقِيلَ : الْقِنْوَانُ : الْجِمَارُ .
وَالدَّانِيَةُ : الْقَرِيبَةُ الَّتِي يَنَالُهَا الْقَائِمُ وَالْقَاعِدُ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى مِنْهَا دَانِيَةٌ وَمِنْهَا بَعِيدَةٌ فَحُذِفَ ، وَمِثْلُهُ
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=81سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [ النَّحْلِ : 81 ]
[ ص: 437 ] وَخَصَّ الدَّانِيَةَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّ الْغَرَضَ مِنَ الْآيَةِ بَيَانُ الْقَدْرِ وَالِامْتِنَانِ ، وَذَلِكَ فِيمَا يَقْرُبُ تَنَاوُلُهُ أَكْثَرُ .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ .
قَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=12526مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى nindex.php?page=showalam&ids=13726وَالْأَعْمَشُ وَعَاصِمٌ فِي قِرَاءَتِهِ الصَّحِيحَةِ عَنْهُ بِرَفْعِ جَنَّاتٍ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالنَّصْبِ .
وَأَنْكَرَ الْقِرَاءَةَ الْأُولَى
أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ ، حَتَّى قَالَ
أَبُو حَاتِمٍ ، هِيَ مُحَالٌ ، لِأَنَّ الْجَنَّاتِ لَا تَكُونُ مِنَ النَّخْلِ .
قَالَ
النَّحَّاسُ : لَيْسَ تَأْوِيلُ الرَّفْعِ عَلَى هَذَا وَلَكِنَّهُ رَفْعٌ بِالِابْتِدَاءِ ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ : أَيْ وَلَهُمْ جَنَّاتٌ كَمَا قَرَأَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْقُرَّاءِ "
nindex.php?page=tafseer&surano=56&ayano=22وَحُورٌ عِينٌ " [ الْوَاقِعَةِ : 22 ] وَقَدْ أَجَازَ مِثْلَ هَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=16076سِيبَوَيْهِ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=14888وَالْفَرَّاءُ ، وَأَمَّا عَلَى النَّصْبِ فَقِيلَ : هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ أَيْ وَأَخْرَجْنَا بِهِ جَنَّاتٍ كَائِنَةً مِنْ أَعْنَابٍ ، أَوِ النَّصْبِ بِفِعْلٍ يُقَدَّرُ مُتَأَخِّرًا : أَيْ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ أَخْرَجْنَاهَا ، وَهَكَذَا الْقَوْلُ فِي انْتِصَابِ الزَّيْتُونِ وَالرُّمَّانِ : وَقِيلَ : هُمَا مَنْصُوبَانِ عَلَى الِاخْتِصَاصِ لِكَوْنِهِمَا عَزِيزَيْنِ ، وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99مُشْتَبِهًا مُنْتَصِبٌ عَلَى الْحَالِ : أَيْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي بَعْضِ أَوْصَافِهِ وَلَا يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي الْبَعْضِ الْآخَرِ ، وَقِيلَ : إِنَّ أَحَدَهُمَا يُشْبِهُ الْآخَرَ فِي الْوَرَقِ بِاعْتِبَارِ اشْتِمَالِهِ عَلَى جَمِيعِ الْغُصْنِ وَبِاعْتِبَارِ حَجْمِهِ ، وَلَا يُشْبِهُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ فِي الطَّعْمِ ، وَقِيلَ : خَصَّ الزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ لِقُرْبِ مَنَابِتِهِمَا مِنَ الْعَرَبِ كَمَا فِي قَوْلِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=88&ayano=17أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ [ الْغَاشِيَةِ : 17 ] ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ سُبْحَانَهُ بِأَنْ يَنْظُرُوا نَظَرَ اعْتِبَارٍ إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَإِلَى يَنْعِهِ إِذَا أَيْنَعَ .
وَالثَّمَرُ فِي اللُّغَةِ : جَنَى الشَّجَرِ .
وَالْيَانِعُ : النَّاضِجُ الَّذِي قَدْ أَدْرَكَ وَحَانَ قِطَافُهُ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=12590ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْيَنْعُ جَمْعُ يَانِعٍ ، كَرَكْبٍ وَرَاكِبٍ .
وَقَالَ
الْفَرَّاءُ : أَيْنَعَ احْمَرَّ .
قَرَأَ
حَمْزَةُ nindex.php?page=showalam&ids=15080وَالْكِسَائِيُّ ثُمُرَهُ بِضَمِّ الثَّاءِ وَالْمِيمِ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا ، إِلَّا
nindex.php?page=showalam&ids=13726الْأَعْمَشُ فَإِنَّهُ قَرَأَ ثُمْرَهُ بِضَمِّ الثَّاءِ وَسُكُونِ الْمِيمِ تَخْفِيفًا .
وَقَرَأَ
مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَيْفَعِ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَيُنْعَهُ بِضَمِّ الْيَاءِ التَّحْتِيَّةِ .
قَالَ
الْفَرَّاءُ : هِيَ لُغَةُ بَعْضِ
أَهْلِ نَجْدٍ .
وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِهَا ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99إِنَّ فِي ذَلِكُمْ إِلَى مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مُجْمَلًا وَمُفَصَّلًا
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ اسْتِدْلَالًا بِمَا يُشَاهِدُونَهُ مِنْ عَجَائِبَ مَخْلُوقَاتِهِ الَّتِي قَصَّهَا عَلَيْهِمْ .
وَقَدْ أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يَقُولُ : خَلَقَ الْحَبَّ وَالنَّوَى .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْ
قَتَادَةَ ، قَالَ : يَفْلِقُ الْحَبَّ وَالنَّوَى عَنِ النَّبَاتِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ قَالَ : الشِّقَّانِ اللَّذَانِ فِيهِمَا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16000سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ
أَبِي مَالِكٍ نَحْوَهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ قَالَ : النَّخْلَةَ مِنَ النَّوَاةِ وَالسُّنْبُلَةَ مِنَ الْحَبَّةِ
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ قَالَ : النَّوَاةُ مِنَ النَّخْلَةِ وَالْحَبَّةُ مِنَ السُّنْبُلَةِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ قَالَ : النَّاسُ الْأَحْيَاءُ مِنَ النُّطَفِ ، وَالنُّطْفَةُ مَيْتَةٌ تَخْرُجُ مِنَ النَّاسِ الْأَحْيَاءِ ، وَمِنَ الْأَنْعَامِ وَالنَّبَاتِ كَذَلِكَ أَيْضًا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=95فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ أَيْ فَكَيْفَ تُكَذِّبُونَ .
وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنِ
الْحَسَنِ قَالَ : أَنَّى تُصْرَفُونَ .
وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ : خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْهُ قَالَ : يَعْنِي بِالْإِصْبَاحِ ضَوْءَ الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ وَضَوْءَ الْقَمَرِ بِاللَّيْلِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ : إِضَاءَةُ الْفَجْرَ .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ، عَنْ
قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96فَالِقُ الْإِصْبَاحِ قَالَ : فَالِقُ الصُّبْحِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا قَالَ : سَكَنَ فِيهِ كُلُّ طَيْرٍ وَدَابَّةٍ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=96وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا يَعْنِي عَدَدَ الْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالسِّنِينَ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=97وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَالَ : يَضِلُّ الرَّجُلُ وَهُوَ فِي الظُّلْمَةِ وَالْجَوْرُ عَنِ الطَّرِيقِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
وَالْخَطِيبُ فِي كِتَابِ النُّجُومِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=2عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ : تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي بَرِّكُمْ وَبَحْرِكُمْ ثُمَّ أَمْسِكُوا ، فَإِنَّهَا وَاللَّهِ مَا خُلِقَتْ إِلَّا زِينَةً لِلسَّمَاءِ وَرُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ ، وَعَلَامَاتٍ يُهْتَدَى بِهَا .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْ
قَتَادَةَ ، نَحْوَهُ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ،
وَالْخَطِيبُ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=12ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020150تَعَلَّمُوا مِنَ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ثُمَّ انْتَهُوا .
وَقَدْ وَرَدَ فِي اسْتِحْبَابِ
nindex.php?page=treesubj&link=24420مُرَاعَاةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ لِذِكْرِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ لَا لِغَيْرِ ذَلِكَ أَحَادِيثُ : مِنْهَا عِنْدَ
الْحَاكِمِ وَصَحَّحَهُ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
أَحَبُّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يُرَاعُونَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لِذِكْرِ اللَّهِ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ شَاهِينَ nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْخَطِيبُ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=51عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ نَحْوَهُ .
وَأَخْرَجَ
أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ ،
وَالْخَطِيبُ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=4أَبِي الدَّرْدَاءِ نَحْوَهُ .
وَأَخْرَجَ
الْخَطِيبُ فِي كِتَابِ النُّجُومِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَ حَدِيثِهِ الْأَوَّلِ مَرْفُوعًا .
وَأَخْرَجَ
الْحَاكِمُ فِي تَارِيخِهِ
وَالدَّيْلَمِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ أَيْضًا قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :
ثَلَاثَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : التَّاجِرُ الْأَمِينُ ، وَالْإِمَامُ الْمُقْتَصِدُ ، وَرَاعِي الشَّمْسِ بِالنَّهَارِ .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، فِي زَوَائِدِ الزُّهْدِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=23سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ :
سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ ، فَذَكَرَ مِنْهُمُ الرَّجُلَ الَّذِي يُرَاعِي الشَّمْسَ لِمَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ .
فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ مُقَيَّدَةٌ بِكَوْنِ الْمُرَاعَاةِ لِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلَاةِ لَا لِغَيْرِ ذَلِكَ .
وَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ انْقِضَاءَ
nindex.php?page=treesubj&link=851وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ طُلُوعَ الشَّمْسِ ،
nindex.php?page=treesubj&link=32772وَأَوَّلُ صَلَاةِ الظُّهْرِ زَوَالُهَا ،
nindex.php?page=treesubj&link=873وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا دَامَتِ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً ،
nindex.php?page=treesubj&link=883وَوَقْتُ الْمَغْرِبِ غُرُوبُ
[ ص: 438 ] الشَّمْسِ .
وَوَرَدَ فِي
nindex.php?page=treesubj&link=893صَلَاةِ الْعِشَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصَلِّيهَا لِوَقْتِ مَغِيبِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ ثَالِثِ الشَّهْرِ وَبِهَا يُعْرَفُ أَوَائِلُ الشُّهُورِ وَأَوْسَاطُهَا وَأَوَاخِرُهَا ، فَمَنْ رَاعَى الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ بِهَذِهِ الْأُمُورِ فَهُوَ الَّذِي أَرَادَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، وَمَنْ رَاعَاهَا لِغَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ غَيْرُ مُرَادٍ بِمَا وَرَدَ ، وَهَكَذَا النُّجُومُ ، وَرَدَ النَّهْيُ عَنِ النَّظَرِ فِيهَا كَمَا أَخْرَجَهُ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ،
وَالْخَطِيبُ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنِ nindex.php?page=treesubj&link=28689النَّظَرِ فِي النُّجُومِ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ،
وَالْمَرْهَبِيُّ وَالْخَطِيبُ عَنْ nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ .
وَأَخْرَجَ
الْخَطِيبُ عَنْ
عَائِشَةَ مَرْفُوعًا مِثْلَهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=14687الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ
وَالْخَطِيبُ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :
إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَ الْقَدَرُ فَأَمْسِكُوا ، وَإِذَا ذُكِرَتِ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ،
وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020158مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ فَهَذِهِ الْأَحَادِيثُ مَحْمُولَةٌ عَلَى النَّظَرِ فِيهَا لِمَا عَدَا الِاهْتِدَاءَ وَالتَّفَكُّرَ وَالِاعْتِبَارَ .
وَمَا وَرَدَ فِي جَوَازِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ فَهُوَ مُقَيَّدٌ بِالِاهْتِدَاءِ وَالتَّفَكُّرِ وَالِاعْتِبَارِ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ حَدِيثُ
nindex.php?page=showalam&ids=12ابْنُ عُمَرَ السَّابِقُ ، وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ مَا رُوِيَ عَنْ
عِكْرِمَةَ فِيمَا أَخْرَجَهُ
الْخَطِيبُ عَنْهُ : أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا عَنْ حِسَابِ النُّجُومِ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَتَحَرَّجُ أَنْ يُخْبِرَهُ ، فَقَالَ
عِكْرِمَةُ : سَمِعْتُ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنَ عَبَّاسٍ ، يَقُولُ : عِلْمٌ عَجَزَ النَّاسُ عَنْهُ وَوَدِدْتُ أَنِّي عَلِمْتُهُ .
وَقَدْ أَخْرَجَ
أَبُو دَاوُدَ وَالْخَطِيبُ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=24سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ أَنَّهُ خَطَبَ فَذَكَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020159أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ كُسُوفَ هَذِهِ الشَّمْسِ وَكُسُوفَ هَذَا الْقَمَرِ وَزَوَالَ هَذِهِ النُّجُومِ عَنْ مَوَاضِعِهَا لِمَوْتِ رِجَالٍ عُظَمَاءَ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ ، وَإِنَّهُمْ قَدْ كَذَبُوا ، وَلَكِنَّهَا آيَاتٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يَعْتَبِرُ بِهَا عِبَادَهُ لِيَنْظُرَ مَا يَحْدُثُ لَهُمْ مِنْ تَوْبَةٍ .
وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا ، فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020160إِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ ، وَلَكِنْ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِمَا عِبَادَهُ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا :
إِنَّ اللَّهَ نَصَبَ آدَمَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ ضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُسْرَى فَخَرَجَتْ ذُرِّيَّتُهُ مِنْ صُلْبِهِ حَتَّى مَلَأُوا الْأَرْضَ فَهَذَا الْحَدِيثُ هُوَ مَعْنَى مَا فِي الْآيَةِ ، -
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ - وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16000سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=12508وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ،
وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ مِنْ طُرُقٍ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=98فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَالَ : الْمُسْتَقَرُّ مَا كَانَ فِي الرَّحِمِ ، وَالْمُسْتَوْدَعِ مَا اسْتَوْدَعَ فِي أَصْلَابِ الرِّجَالِ وَالدَّوَابِّ .
وَفِي لَفْظِ : الْمُسْتَقَرُّ مَا فِي الرَّحِمِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ وَبَطْنِهَا مِمَّا هُوَ حَيٌّ وَمِمَّا قَدْ مَاتَ .
وَفِي لَفْظِ الْمُسْتَقَرِّ مَا كَانَ فِي الْأَرْضِ ، وَالْمُسْتَوْدَعُ مَا كَانَ فِي الصُّلْبِ .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ فِي الْآيَةِ قَالَ : مُسْتَقَرُّهَا فِي الدُّنْيَا وَمُسْتَوْدَعُهَا فِي الْآخِرَةِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16000سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : الْمُسْتَقَرُّ الرَّحِمُ ، وَ الْمُسْتَوْدَعُ الْمَكَانُ الَّذِي يَمُوتُ فِيهِ .
وَأَخْرَجَ
أَبُو الشَّيْخِ ، عَنِ
الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ ، فِي الْآيَةِ قَالَا : مُسْتَقَرٌّ فِي الْقَبْرِ ، وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الدُّنْيَا ، أَوْشَكَ أَنْ يَلْحَقَ بِصَاحِبِهِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيِّ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا قَالَ : هَذَا السُّنْبُلُ .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=48الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ قَالَ قَرِيبَةٌ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ ، nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ قَالَ : قِصَارُ النَّخْلِ اللَّاصِقَةُ عُذُوقُهَا بِالْأَرْضِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْهُ قِنْوَانُ الْكَبَائِسِ ، وَالدَّانِيَةُ الْمَنْصُوبَةُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْهُ أَيْضًا فِي
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ قَالَ : تَهَدُّلُ الْعُذُوفُ مِنَ الطَّلْعِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ،
وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ،
وَأَبُو الشَّيْخِ ، عَنْ
قَتَادَةَ ، فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ قَالَ : مُتَشَابِهًا وَرَقُهُ مُخْتَلِفًا ثَمَرُهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=14980مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=6&ayano=99انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ قَالَ : رُطَبُهُ وَعِنَبُهُ .
وَأَخْرَجَ
أَبُو عُبَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ ،
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
الْبَرَاءِ " وَيَنْعِهِ " قَالَ : نُضْجُهُ .