[ ص: 892 ] nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=51nindex.php?page=treesubj&link=28990_31909واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=53ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=54واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=55وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=56واذكر في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=57ورفعناه مكانا عليا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=63تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا .
قفى سبحانه قصة
إبراهيم بقصة
موسى لأنه تلوه في الشرف ، وقدمه على
إسماعيل لئلا يفصل بينه وبين ذكر
يعقوب أي : واقرأ عليهم من القرآن قصة
موسى nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=51إنه كان مخلصا قرأ
أهل الكوفة بفتح اللام أي : جعلناه مختارا وأخلصناه ، وقرأ الباقون بكسرها أي : أخلص العبادة والتوحيد لله غير مراء للعباد
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=51وكان رسولا نبيا أي : أرسله الله إلى عباده فأنبأهم عن الله بشرائعه التي شرعها لهم ، فهذا وجه ذكر النبي بعد الرسول مع استلزام الرسالة للنبوة ، فكأنه أراد بالرسول معناه اللغوي لا الشرعي ، والله أعلم .
وقال
النيسابوري : الرسول الذي معه كتاب من الأنبياء ، والنبي الذي ينبئ عن الله - عز وجل - وإن لم يكن معه كتاب ، وكان المناسب ذكر الأعم قبل الأخص ، إلا أن رعاية الفاصلة اقتضت عكس ذلك كقوله في طه
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=70برب هارون وموسى [ طه : 70 ] انتهى .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52nindex.php?page=treesubj&link=31910_28990وناديناه من جانب الطور الأيمن أي : كلمناه من جانب الطور ، وهو جبل بين
مصر ومدين اسمه
زبير ، ومعنى الأيمن : أنه كان ذلك الجانب عن يمين
موسى ، فإن الشجرة كانت في ذلك الجانب ، والنداء وقع منها ، وليس المراد يمين الجبل نفسه . فإن الجبال لا يمين لها ولا شمال . وقيل : معنى الأيمن الميمون ، ومعنى النداء أنه تمثل له الكلام من ذلك الجانب
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52وقربناه نجيا أي : أدنيناه بتقريب المنزلة حتى كلمناه ، والنجي بمعنى المناجي كالجليس والنديم ، فالتقريب هنا هو تقريب التشريف والإكرام ، مثلت حاله بحال من قربه الملك لمناجاته .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : قربه منه في المنزلة حتى سمع مناجاته ، وقيل : إن الله سبحانه رفعه حتى سمع صريف القلم . روي هذا عن بعض السلف .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=53ووهبنا له من رحمتنا أي : من نعمتنا ، وقيل : من أجل رحمتنا ، و هارون عطف بيان ، و نبيا حال منه ، وذلك حين سأل ربه قال :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=29واجعل لي وزيرا من أهلي nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=30هارون أخي [ طه : 29 - 30 ] .
ووصف الله سبحانه
إسماعيل بصدق الوعد مع كون جميع الأنبياء كذلك ؛ لأنه كان مشهورا بذلك مبالغا فيه ، وناهيك بأنه وعد الصبر من نفسه على الذبح فوفى بذلك ، وكان ينتظر لمن وعده بوعد الأيام والليالي ، حتى قيل : إنه انتظر لبعض من وعده حولا .
والمراد
بإسماعيل هنا هو
إسماعيل بن إبراهيم ، ولم يخالف في ذلك إلا من لا يعتد به فقال : هو
إسماعيل بن حزيقل ، بعثه الله إلى قومه فسلخوا جلدة رأسه ، فخيره الله فيما شاء من عذابهم ، فاستعفاه ورضي بثوابه ، وقد استدل بقوله تعالى في
إسماعيل nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=54وكان رسولا نبيا على أن الرسول لا يجب أن يكون صاحب شريعة فإن أولاد
إبراهيم كانوا على شريعته ، وقيل : إنه وصفه بالرسالة لكون
إبراهيم أرسله إلى جرهم .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=55وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة قيل : المراد بأهله هنا أمته ، وقيل :
جرهم ، وقيل : عشيرته كما في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=26&ayano=214وأنذر عشيرتك الأقربين [ الشعراء : 214 ] والمراد بالصلاة والزكاة هنا ، هما العبادتان الشرعيتان ، ويجوز أن يراد معناهما اللغوي
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=55وكان عند ربه مرضيا أي : رضيا زاكيا صالحا .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي nindex.php?page=showalam&ids=14888والفراء : من قال : مرضي بنى على رضيت ، قالا :
وأهل الحجاز يقولون : مرضو .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=56nindex.php?page=treesubj&link=28990_31826واذكر في الكتاب إدريس اسم
إدريس أخنوخ ، قيل هو جد
نوح ، فإن
نوحا هو ابن لامك بن متوشلخ بن أخنوخ ، وعلى هذا فيكون جد أبي
نوح ذكره
الثعلبي وغيره ، وقد قيل : إن هذا خطأ ، وامتناع
إدريس للعجمة والعلمية .
وهو أول من خط بالقلم ونظر في النجوم والحساب ، وأول من خاط الثياب . قيل : وهو أول من أعطي النبوة من بني
آدم .
وقد اختلف في معنى قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=57nindex.php?page=treesubj&link=28990_31826ورفعناه مكانا عليا فقيل : إن الله رفعه إلى السماء الرابعة ، وقيل : إلى السادسة ، وقيل : إلى الثانية .
وقد روى
nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري في صحيحه من حديث الإسراء وفيه : ومنهم
إدريس في الثانية ، وهو غلط من رواية
nindex.php?page=showalam&ids=16100شريك بن عبد الله بن أبي نمر .
والصحيح أنه في السماء الرابعة كما رواه
مسلم في صحيحه من حديث
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
وقيل : إن المراد برفعه مكانا عليا : ما أعطيه من شرف النبوة ، وقيل : إنه رفع إلى الجنة .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين الإشارة إلى المذكورين من أول السورة إلى هنا ، والموصول صفته ، و (
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58من النبيين ) بيان للموصول ، و
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58من ذرية آدم بدل منه بإعادة الخافض ، وقيل : إن ( من ) في (
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58من ذرية )
آدم للتبعيض
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وممن حملنا مع نوح أي : من ذرية من حملنا معه وهم من عدا
إدريس ، فإن
إبراهيم كان من ذرية
سام بن نوح nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58ومن ذرية إبراهيم وهم الباقون وإسرائيل أي : ومن ذرية
إسرائيل ، ومنهم
موسى وهارون ويحيى وعيسى ، وقيل : إنه أراد بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58من ذرية آدم إدريس وحده ، وأراد بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وممن حملنا مع نوح إبراهيم وحده ، وأراد بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58ومن ذرية إبراهيم إسماعيل وإسحاق ويعقوب ، وأراد بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وممن هدينا أي : من جملة من هدينا إلى الإسلام
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58واجتبينا بالإيمان
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا وهذا خبر ل ( أولئك ) ويجوز أن يكون الخبر هو الذين أنعم الله عليهم . وهذا استئناف لبيان خشوعهم لله وخشيتهم منه .
وقد تقدم في سبحان بيان
[ ص: 893 ] معنى (
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58خروا سجدا ) : يقال : بكى يبكي بكاء وبكيا .
قال
الخليل : إذا قصرت البكاء فهو مثل الحزن أي : ليس معه صوت ، ومنه قول الشاعر :
بكت عيني وحق لها بكاها وما يغني البكاء ولا العويل
( وسجدا ) منصوب على الحال .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : قد بين الله أن الأنبياء كانوا إذا سمعوا آيات الله بكوا وسجدوا ، وقد استدل بهذه الآية على
nindex.php?page=treesubj&link=1887مشروعية سجود التلاوة .
ولما مدح هؤلاء الأنبياء بهذه الأوصاف ترغيبا لغيرهم في الاقتداء بهم وسلوك طريقتهم ذكر أضدادهم تنفيرا للناس عن طريقتهم فقال :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فخلف من بعدهم خلف أي : عقب سوء . قال أهل اللغة : يقال لعقب الخير خلف بفتح اللام ، ولعقب الشر خلف بسكون اللام ، وقد قدمنا الكلام على هذا في آخر الأعراف
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59nindex.php?page=treesubj&link=26724_28990أضاعوا الصلاة قال الأكثر : معنى ذلك أنهم أخروها عن وقتها ، وقيل : أضاعوا الوقت وقيل : كفروا بها وجحدوا وجوبها ، وقيل : لم يأتوا بها على الوجه المشروع .
والظاهر أن من أخر الصلاة عن وقتها أو ترك فرضا من فروضها أو شرطا من شروطها أو ركنا من أركانها فقد أضاعها ، ويدخل تحت الإضاعة من تركها بالمرة أو جحدها دخولا أوليا .
واختلفوا فيمن نزلت هذه الآية ؟ فقيل : في
اليهود ، وقيل : في
النصارى ، وقيل : في قوم من أمة
محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - يأتون في آخر الزمان ، ومعنى
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59واتبعوا الشهوات أي : فعلوا ما تشتهيه أنفسهم وترغب إليه من المحرمات كشرب الخمر والزنا
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59nindex.php?page=treesubj&link=28990_30539فسوف يلقون غيا الغي هو الشر عند أهل اللغة كما أن الخير هو الرشاد .
والمعنى : أنهم سيلقون شرا لا خيرا ، وقيل : الغي الضلال ، وقيل : الخيبة ، وقيل : هو اسم واد في جهنم ، وقيل : في الكلام حذف ، والتقدير : سسيلقون جزاء الغي . كذا قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج ، ومثله قوله سبحانه :
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68يلق أثاما [ الفرقان : 68 ] أي : جزاء أثام .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60nindex.php?page=treesubj&link=19729_28990_30415إلا من تاب وآمن وعمل صالحا أي : تاب مما فرط منه من تضييع الصلوات واتباع الشهوات فرجع إلى طاعة الله وآمن به وعمل عملا صالحا ، وفي هذا الاستثناء دليل على أن الآية في الكفرة لا في المسلمين
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60فأولئك يدخلون الجنة قرأ
أبو جعفر وشيبة وابن كثير وابن محيصن وأبو عمرو ويعقوب وأبو بكر ( يدخلون ) بضم الياء وفتح الخاء ، وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60ولا يظلمون شيئا أي : لا ينقص من أجورهم شيء وإن كان قليلا ، فإن الله سبحانه يوفي إليهم أجورهم .
وانتصاب
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61جنات عدن على البدل من الجنة ، بدل البعض لكون جنات عدن بعضا من الجنة .
قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : ويجوز ( جنات عدن ) بالرفع على الابتداء ، وقرئ كذلك .
قال
أبو حاتم : ولولا الخط لكان ( جنة عدن ) : يعني بالإفراد مكان الجمع . وليس هذا بشيء ، فإن الجنة اسم لمجموع الجنات التي هي بمنزلة الأنواع للجنس .
وقرئ بنصب الجنات على المدح ، وقد قرئ ( جنة ) بالإفراد
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61التي وعد الرحمن عباده بالغيب هذه الجملة صفة لجنات عدن ، و ( بالغيب ) في محل نصب على الحال من الجنات ، أو من عباده أي : متلبسة ، أو متلبسين بالغيب ، وقرئ بصرف عدن ، ومنعها على أنها علم لمعنى العدن وهو الإقامة ، أو علم لأرض الجنة
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61إنه كان وعده مأتيا أي : موعوده على العموم . فتدخل فيه الجنات دخولا أوليا . قال
الفراء : لم يقل آتيا ؛ لأن كل ما أتاك فقد أتيته ، وكذا قال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62nindex.php?page=treesubj&link=28990لا يسمعون فيها لغوا هو الهذر من الكلام الذي يلغى ولا طائل تحته ، وهو كناية عن عدم صدور اللغو منهم ، وقيل : اللغو كل ما لم يكن فيه ذكر الله
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62إلا سلاما هو استثناء منقطع أي : سلام بعضهم على بعض ، أو سلام الملائكة عليهم .
وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : السلام اسم جامع للخير ؛ لأنه يتضمن السلامة ، والمعنى : أن
nindex.php?page=treesubj&link=30387أهل الجنة لا يسمعون ما يؤلمهم وإنما يسمعون ما يسلمهم
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا قال المفسرون : ليس في الجنة بكرة ولا عشية ، ولكنهم يؤتون رزقهم على مقدار ما يعرفون من الغداء والعشاء .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=63تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا أي : هذه الجنة التي وصفنا أحوالها نورثها من كان من أهل التقوى كما يبقى على الوارث مال موروثه .
قرأ
يعقوب ( نورث ) بفتح الواو وتشديد الراء ، وقرأ الباقون بالتخفيف ، وقيل : في الكلام تقديم وتأخير ، والتقدير : نورث من كان تقيا من عبادنا .
وقد أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
مجاهد في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=54nindex.php?page=treesubj&link=29634_28990وكان رسولا نبيا قال : النبي الذي يكلم وينزل عليه ولا يرسل ، ولفظ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم : الأنبياء الذين ليسوا برسل يوحى إلى أحدهم ولا يرسل إلى أحد . والرسل : الأنبياء الذين يوحى إليهم ويرسلون .
وأخرج
عبد الرزاق وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
قتادة في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52جانب الطور الأيمن قال : جانب الجبل الأيمن
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52وقربناه نجيا قال : نجا بصدقه .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ، عن
أبي العالية قال : قربه حتى سمع صريف القلم ، وروي نحو هذا عن جماعة من التابعين .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=14906الفريابي nindex.php?page=showalam&ids=12508وابن أبي شيبة nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في الآية قال : حتى سمع صريف القلم يكتب في اللوح . وأخرجه
الديلمي عنه مرفوعا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=53ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون قال : كان
هارون أكبر من
موسى ، ولكن إنما وهب له نبوته .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=57nindex.php?page=treesubj&link=28990_31826ورفعناه مكانا عليا قال : كان
إدريس خياطا ، وكان لا يغرز غرزة إلا قال : سبحان الله ، وكان يمسي حين يمسي وليس على الأرض أفضل عملا منه ، فاستأذن ملك من الملائكة ربه فقال : يا رب ائذن لي فأهبط إلى
إدريس ، فأذن له فأتى
إدريس فقال : إني جئتك لأخدمك ، قال : كيف تخدمني وأنت ملك وأنا إنسان ؟ ثم قال
إدريس : هل بينك وبين ملك الموت شيء ؟ قال الملك : ذاك أخي من الملائكة ، قال : هل تستطيع أن تنفعني ؟ قال : أما يؤخر شيئا أو يقدمه فلا ، ولكن سأكلمه لك فيرفق بك عند الموت ، فقال : اركب بين جناحي ، فركب
إدريس فصعد إلى
[ ص: 894 ] السماء العليا فلقي ملك الموت
وإدريس بين جناحيه ، فقال له الملك : إن لي إليك حاجة ، قال : علمت حاجتك تكلمني في
إدريس ، وقد محي اسمه من الصحيفة فلم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين ، فمات
إدريس بين جناحي الملك .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة في المصاحف
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال : سألت
كعبا فذكر نحوه ، فهذا هو من الإسرائيليات التي يرويها
كعب .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس قال : رفع
إدريس إلى السماء السادسة .
وأخرج
الترمذي وصححه
وابن المنذر وابن مردويه قال : حدثنا
nindex.php?page=showalam&ids=9أنس بن مالك عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020769لما عرج بي رأيت إدريس في السماء الرابعة .
وأخرج
ابن مردويه ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد الخدري مرفوعا نحوه .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
مجاهد في الآية قال : رفع
إدريس كما رفع
عيسى ولم يمت .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود قال :
إدريس هو
إلياس . وحسنه
السيوطي .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58أولئك الذين أنعم الله عليهم إلى آخره ، قال : هذه تسمية الأنبياء الذين ذكرهم ، أما من ذرية
آدم :
فإدريس ونوح ، وأما من حمل مع
نوح فإبراهيم ، وأما ذرية
إبراهيم :
فإسماعيل ،
وإسحاق ،
ويعقوب ، وأما ذرية
إسرائيل :
فموسى ،
وهارون ،
وزكريا ،
ويحيى ،
وعيسى .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فخلف من بعدهم خلف قال : هم
اليهود والنصارى .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ، عن
مجاهد في الآية قال : هم من هذه الأمة يتراكبون في الطرق كما تراكب الأنعام لا يستحيون من الناس ، ولا يخافون من الله في السماء .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16298عبد بن حميد ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59أضاعوا الصلاة قال : ليس إضاعتها تركها قد يضيع الإنسان الشيء ولا يتركه ، ولكن إضاعتها إذا لم يصلها لوقتها .
وأخرج أحمد
وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم وابن حبان
والحاكم وصححه
وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن
nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد الخدري nindex.php?page=hadith&LINKID=1020770سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - وتلا هذه الآية : nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات الآية ، قال : يكون خلف من بعد ستين سنة أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فسوف يلقون غيا ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم ، ويقرأ القرآن ثلاثة : مؤمن ، ومنافق ، وفاجر .
وأخرج
أحمد والحاكم وصححه عن
nindex.php?page=showalam&ids=27عقبة بن عامر : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020771سيهلك من أمتي أهل الكتاب وأهل اللبن ، قلت : يا رسول الله ما أهل الكتاب ؟ قال : قوم يتعلمون الكتاب يجادلون به الذين آمنوا ، قلت : ما أهل اللبن ؟ قال : قوم يتبعون الشهوات ويضيعون الصلوات .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020772عن عائشة أنها كانت ترسل بالصدقة لأهل الصدقة وتقول : لا تعطوا منها بربريا ولا بربرية ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول : هم الخلف الذين قال الله nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فخلف من بعدهم خلف .
وأخرج
ابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فسوف يلقون غيا قال : خسرا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=14906الفريابي nindex.php?page=showalam&ids=16000وسعيد بن منصور وهناد nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني والحاكم وصححه
والبيهقي في البعث من طرق ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فسوف يلقون غيا قال : الغي نهر أو واد في جهنم من قيح بعيد القعر خبيث الطعم ، يقذف فيه الذين يتبعون الشهوات .
وقد قال بأنه واد في جهنم
nindex.php?page=showalam&ids=48البراء بن عازب . وروى ذلك عنه
ابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني . وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني وابن مردويه والبيهقي ، عن
أبي أمامة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020773ولو أن صخرة زنة عشر أواق قذف بها من شفير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفا ، ثم تنتهي إلى غي وأثام ، قلت : وما غي وأثام ؟ قال : نهران في أسفل جهنم يسيل فيهما صديد أهل النار ، وهما اللذان ذكر الله في كتابه nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فسوف يلقون غيا nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68ومن يفعل ذلك يلق أثاما [ الفرقان : 68 ] ، وأخرج
ابن مردويه ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال :
الغي واد في جهنم .
وأخرج
ابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عنه في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62لا يسمعون فيها لغوا قال : باطلا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16000سعيد بن منصور nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عنه أيضا في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62بكرة وعشيا قال : يؤتون به في الآخرة على مقدار ما كانوا يؤتون به في الدنيا .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=14155الحكيم الترمذي في نوادر الأصول من طريق
أبان ، عن
الحسن وأبي قلابة قالا :
قال رجل : يا رسول الله هل في الجنة من ليل ؟ قال : وما هيجك على هذا ؟ قال : سمعت الله يذكر في الكتاب : nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا فقلت : الليل من البكرة والعشي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - : ليس هناك ليل ، وإنما هو ضوء ونور ، يرد الغدو على الرواح والرواح على الغدو ، تأتيهم طرف الهدايا من الله لمواقيت الصلاة التي كانوا يصلون فيها في الدنيا ، وتسلم عليهم الملائكة .
وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم ، عن
nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020776ما من غداة من غدوات الجنة ، وكل الجنة غدوات ، إلا أنه يزف إلى ولي الله فيها زوجة من الحور العين وأدناهن التي خلقت من الزعفران قال بعد إخراجه قال
أبو محمد : هذا حديث منكر .
[ ص: 892 ] nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=51nindex.php?page=treesubj&link=28990_31909وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=53وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=54وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=55وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=56وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=57وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا إِلَّا سَلَامًا وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=63تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا .
قَفَّى سُبْحَانَهُ قِصَّةَ
إِبْرَاهِيمَ بِقِصَّةِ
مُوسَى لِأَنَّهُ تِلْوُهُ فِي الشَّرَفِ ، وَقَدَّمَهُ عَلَى
إِسْمَاعِيلَ لِئَلَّا يَفْصِلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ذِكْرِ
يَعْقُوبَ أَيْ : وَاقْرَأْ عَلَيْهِمْ مِنَ الْقُرْآنِ قِصَّةَ
مُوسَى nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=51إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا قَرَأَ
أَهْلُ الْكُوفَةِ بِفَتْحِ اللَّامِ أَيْ : جَعَلْنَاهُ مُخْتَارًا وَأَخْلَصْنَاهُ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِكَسْرِهَا أَيْ : أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ وَالتَّوْحِيدَ لِلَّهِ غَيْرَ مُرَاءٍ لِلْعِبَادِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=51وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا أَيْ : أَرْسَلَهُ اللَّهُ إِلَى عِبَادِهِ فَأَنْبَأَهُمْ عَنِ اللَّهِ بِشَرَائِعِهِ الَّتِي شَرَعَهَا لَهُمْ ، فَهَذَا وَجْهُ ذِكْرِ النَّبِيِّ بَعْدَ الرَّسُولِ مَعَ اسْتِلْزَامِ الرِّسَالَةِ لِلنُّبُوَّةِ ، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بِالرَّسُولِ مَعْنَاهُ اللُّغَوِيَّ لَا الشَّرْعِيَّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
وَقَالَ
النَّيْسَابُورِيُّ : الرَّسُولُ الَّذِي مَعَهُ كِتَابٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالنَّبِيُّ الَّذِي يُنْبِئُ عَنِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ كِتَابٌ ، وَكَانَ الْمُنَاسِبُ ذِكْرَ الْأَعَمِّ قَبْلَ الْأَخَصِّ ، إِلَّا أَنَّ رِعَايَةَ الْفَاصِلَةِ اقْتَضَتْ عَكْسَ ذَلِكَ كَقَوْلِهِ فِي طه
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=70بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى [ طه : 70 ] انْتَهَى .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52nindex.php?page=treesubj&link=31910_28990وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ أَيْ : كَلَّمْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطَّوْرِ ، وَهُوَ جَبَلٌ بَيْنَ
مِصْرَ وَمَدْيَنَ اسْمُهُ
زُبَيْرٌ ، وَمَعْنَى الْأَيْمَنِ : أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ الْجَانِبُ عَنْ يَمِينِ
مُوسَى ، فَإِنَّ الشَّجَرَةَ كَانَتْ فِي ذَلِكَ الْجَانِبِ ، وَالنِّدَاءُ وَقَعَ مِنْهَا ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ يَمِينَ الْجَبَلِ نَفْسِهِ . فَإِنَّ الْجِبَالَ لَا يَمِينٌ لَهَا وَلَا شِمَالٌ . وَقِيلَ : مَعْنَى الْأَيْمَنِ الْمَيْمُونِ ، وَمَعْنَى النِّدَاءِ أَنَّهُ تَمَثَّلَ لَهُ الْكَلَامُ مِنْ ذَلِكَ الْجَانِبِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا أَيْ : أَدْنَيْنَاهُ بِتَقْرِيبِ الْمَنْزِلَةِ حَتَّى كَلَّمْنَاهُ ، وَالنَّجِيُّ بِمَعْنَى الْمُنَاجِي كَالْجَلِيسِ وَالنَّدِيمِ ، فَالتَّقْرِيبُ هُنَا هُوَ تَقْرِيبُ التَّشْرِيفِ وَالْإِكْرَامِ ، مُثِّلَتْ حَالُهُ بِحَالِ مَنْ قَرَّبَهُ الْمَلِكُ لِمُنَاجَاتِهِ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : قَرَّبَهُ مِنْهُ فِي الْمَنْزِلَةِ حَتَّى سَمِعَ مُنَاجَاتَهُ ، وَقِيلَ : إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَفَعَهُ حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ . رُوِيَ هَذَا عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=53وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَيْ : مِنْ نِعْمَتِنَا ، وَقِيلَ : مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِنَا ، وَ هَارُونَ عَطْفُ بَيَانٍ ، وَ نَبِيًّا حَالٌ مِنْهُ ، وَذَلِكَ حِينَ سَأَلَ رَبَّهُ قَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=29وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=30هَارُونَ أَخِي [ طه : 29 - 30 ] .
وَوَصَفَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ
إِسْمَاعِيلَ بِصِدْقِ الْوَعْدِ مَعَ كَوْنِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ كَذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مَشْهُورًا بِذَلِكَ مُبَالِغًا فِيهِ ، وَنَاهِيكَ بِأَنَّهُ وَعَدَ الصَّبْرَ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى الذَّبْحِ فَوَفَّى بِذَلِكَ ، وَكَانَ يَنْتَظِرُ لِمَنْ وَعَدَهُ بِوَعْدٍ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ ، حَتَّى قِيلَ : إِنَّهُ انْتَظَرَ لِبَعْضِ مَنْ وَعَدَهُ حَوْلًا .
وَالْمُرَادُ
بِإِسْمَاعِيلَ هُنَا هُوَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَلَمْ يُخَالِفْ فِي ذَلِكَ إِلَّا مَنْ لَا يُعْتَدُّ بِهِ فَقَالَ : هُوَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ حُزَيْقِلَ ، بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَسَلَخُوا جِلْدَةَ رَأْسِهِ ، فَخَيَّرَهُ اللَّهُ فِيمَا شَاءَ مِنْ عَذَابِهِمْ ، فَاسْتَعْفَاهُ وَرَضِيَ بِثَوَابِهِ ، وَقَدِ اسْتُدِلَّ بِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي
إِسْمَاعِيلَ nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=54وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا عَلَى أَنَّ الرَّسُولَ لَا يَجِبُ أَنْ يَكُونَ صَاحِبَ شَرِيعَةٍ فَإِنَّ أَوْلَادَ
إِبْرَاهِيمَ كَانُوا عَلَى شَرِيعَتِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ وَصَفَهُ بِالرِّسَالَةِ لِكَوْنِ
إِبْرَاهِيمَ أَرْسَلَهُ إِلَى جُرْهُمٍ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=55وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ قِيلَ : الْمُرَادُ بِأَهْلِهِ هُنَا أُمَّتُهُ ، وَقِيلَ :
جُرْهُمٌ ، وَقِيلَ : عَشِيرَتُهُ كَمَا فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=26&ayano=214وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ [ الشُّعَرَاءِ : 214 ] وَالْمُرَادُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ هُنَا ، هُمَا الْعِبَادَتَانِ الشَّرْعِيَّتَانِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ مَعْنَاهُمَا اللُّغَوِيُّ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=55وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا أَيْ : رَضِيًّا زَاكِيًا صَالِحًا .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=15080الْكِسَائِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=14888وَالْفَرَّاءُ : مَنْ قَالَ : مَرْضِيٌّ بَنَى عَلَى رَضِيتُ ، قَالَا :
وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَقُولُونَ : مَرْضُوٌّ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=56nindex.php?page=treesubj&link=28990_31826وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ اسْمُ
إِدْرِيسَ أَخْنُوخُ ، قِيلَ هُوَ جَدُّ
نُوحٍ ، فَإِنَّ
نُوحًا هُوَ ابْنُ لَامِكَ بْنِ مَتُّوشَلَخَ بْنِ أَخْنُوخَ ، وَعَلَى هَذَا فَيَكُونُ جَدَّ أَبِي
نُوحٍ ذَكَرَهُ
الثَّعْلَبِيُّ وَغَيْرُهُ ، وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ هَذَا خَطَأٌ ، وَامْتِنَاعُ
إِدْرِيسَ لِلْعُجْمَةِ وَالْعَلَمِيَّةِ .
وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ وَنَظَرَ فِي النُّجُومِ وَالْحِسَابِ ، وَأَوَّلُ مَنْ خَاطَ الثِّيَابَ . قِيلَ : وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ مِنْ بَنِي
آدَمَ .
وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي مَعْنَى قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=57nindex.php?page=treesubj&link=28990_31826وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا فَقِيلَ : إِنَّ اللَّهَ رَفَعَهُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ، وَقِيلَ : إِلَى السَّادِسَةِ ، وَقِيلَ : إِلَى الثَّانِيَةِ .
وَقَدْ رَوَى
nindex.php?page=showalam&ids=12070الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ الْإِسْرَاءِ وَفِيهِ : وَمِنْهُمْ
إِدْرِيسُ فِي الثَّانِيَةِ ، وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ رِوَايَةِ
nindex.php?page=showalam&ids=16100شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ .
وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ كَمَا رَوَاهُ
مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ
nindex.php?page=showalam&ids=9أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
وَقِيلَ : إِنَّ الْمُرَادَ بِرَفْعِهِ مَكَانًا عَلِيًّا : مَا أُعْطِيَهُ مِنْ شَرَفِ النُّبُوَّةِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ رُفِعَ إِلَى الْجَنَّةِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ الْإِشَارَةُ إِلَى الْمَذْكُورِينَ مِنْ أَوَّلِ السُّورَةِ إِلَى هُنَا ، وَالْمَوْصُولُ صِفَتُهُ ، وَ (
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58مِنَ النَّبِيِّينَ ) بَيَانٌ لِلْمَوْصُولِ ، وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ بَدَلٌ مِنْهُ بِإِعَادَةِ الْخَافِضِ ، وَقِيلَ : إِنَّ ( مِنْ ) فِي (
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58مِنْ ذُرِّيَّةِ )
آدَمَ لِلتَّبْعِيضِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ أَيْ : مِنْ ذُرِّيَّةِ مَنْ حَمَلْنَا مَعَهُ وَهُمْ مَنْ عَدَا
إِدْرِيسَ ، فَإِنَّ
إِبْرَاهِيمَ كَانَ مِنْ ذُرِّيَّةِ
سَامِ بْنِ نُوحٍ nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَهُمُ الْبَاقُونَ وَإِسْرَائِيلَ أَيْ : وَمِنْ ذُرِّيَّةِ
إِسْرَائِيلَ ، وَمِنْهُمْ
مُوسَى وَهَارُونُ وَيَحْيَى وَعِيسَى ، وَقِيلَ : إِنَّهُ أَرَادَ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ إِدْرِيسَ وَحْدَهُ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ إِبْرَاهِيمَ وَحْدَهُ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ، وَأَرَادَ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ مُوسَى وَهَارُونَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَمِمَّنْ هَدَيْنَا أَيْ : مِنْ جُمْلَةِ مَنْ هَدَيْنَا إِلَى الْإِسْلَامِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58وَاجْتَبَيْنَا بِالْإِيمَانِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا وَهَذَا خَبَرٌ لِ ( أُولَئِكَ ) وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْخَبَرُ هُوَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ . وَهَذَا اسْتِئْنَافٌ لِبَيَانِ خُشُوعِهِمْ لِلَّهِ وَخَشْيَتِهِمْ مِنْهُ .
وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي سُبْحَانَ بَيَانُ
[ ص: 893 ] مَعْنَى (
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58خَرُّوا سُجَّدًا ) : يُقَالُ : بَكَى يَبْكِي بُكَاءً وَبُكِيًّا .
قَالَ
الْخَلِيلُ : إِذَا قَصَرْتَ الْبُكَاءَ فَهُوَ مِثْلُ الْحُزْنِ أَيْ : لَيْسَ مَعَهُ صَوْتٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ :
بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَهَا بُكَاهَا وَمَا يُغْنِي الْبُكَاءُ وَلَا الْعَوِيلُ
( وَسُجَّدًا ) مَنْصُوبٌ عَلَى الْحَالِ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ كَانُوا إِذَا سَمِعُوا آيَاتِ اللَّهِ بَكَوْا وَسَجَدُوا ، وَقَدِ اسْتُدِلَّ بِهَذِهِ الْآيَةِ عَلَى
nindex.php?page=treesubj&link=1887مَشْرُوعِيَّةِ سُجُودِ التِّلَاوَةِ .
وَلَمَّا مَدَحَ هَؤُلَاءِ الْأَنْبِيَاءَ بِهَذِهِ الْأَوْصَافِ تَرْغِيبًا لِغَيْرِهِمْ فِي الِاقْتِدَاءِ بِهِمْ وَسُلُوكِ طَرِيقَتِهِمْ ذَكَرَ أَضْدَادَهُمْ تَنْفِيرًا لِلنَّاسِ عَنْ طَرِيقَتِهِمْ فَقَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَيْ : عَقِبُ سُوءٍ . قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : يُقَالُ لِعَقِبِ الْخَيْرِ خَلَفٌ بِفَتْحِ اللَّامِ ، وَلِعَقِبِ الشَّرِّ خَلْفٌ بِسُكُونِ اللَّامِ ، وَقَدْ قَدَّمْنَا الْكَلَامَ عَلَى هَذَا فِي آخِرِ الْأَعْرَافِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59nindex.php?page=treesubj&link=26724_28990أَضَاعُوا الصَّلَاةَ قَالَ الْأَكْثَرُ : مَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُمْ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا ، وَقِيلَ : أَضَاعُوا الْوَقْتَ وَقِيلَ : كَفَرُوا بِهَا وَجَحَدُوا وَجُوبِهَا ، وَقِيلَ : لَمْ يَأْتُوا بِهَا عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْرُوعِ .
وَالظَّاهِرُ أَنَّ مَنْ أَخَّرَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ تَرَكَ فَرْضًا مِنْ فُرُوضِهَا أَوْ شَرْطًا مِنْ شُرُوطِهَا أَوْ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِهَا فَقَدْ أَضَاعَهَا ، وَيَدْخُلُ تَحْتَ الْإِضَاعَةِ مَنْ تَرَكَهَا بِالْمَرَّةِ أَوْ جَحَدَهَا دُخُولًا أَوَّلِيًّا .
وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ؟ فَقِيلَ : فِي
الْيَهُودِ ، وَقِيلَ : فِي
النَّصَارَى ، وَقِيلَ : فِي قَوْمٍ مِنْ أُمَّةِ
مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَأْتُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ ، وَمَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ أَيْ : فَعَلُوا مَا تَشْتَهِيهِ أَنْفُسُهُمْ وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ مِنَ الْمُحَرَّمَاتِ كَشُرْبِ الْخَمْرِ وَالزِّنَا
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59nindex.php?page=treesubj&link=28990_30539فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا الْغَيُّ هُوَ الشَّرُّ عِنْدَ أَهْلِ اللُّغَةِ كَمَا أَنَّ الْخَيْرَ هُوَ الرَّشَادُ .
وَالْمَعْنَى : أَنَّهُمْ سَيَلْقَوْنَ شَرًّا لَا خَيْرًا ، وَقِيلَ : الْغَيُّ الضَّلَالُ ، وَقِيلَ : الْخَيْبَةُ ، وَقِيلَ : هُوَ اسْمُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، وَقِيلَ : فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ ، وَالتَّقْدِيرُ : سسَيَلْقَوْنَ جَزَاءَ الْغَيِّ . كَذَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68يَلْقَ أَثَامًا [ الْفُرْقَانِ : 68 ] أَيْ : جَزَاءَ أَثَامٍ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60nindex.php?page=treesubj&link=19729_28990_30415إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا أَيْ : تَابَ مِمَّا فَرَطَ مِنْهُ مِنْ تَضْيِيعِ الصَّلَوَاتِ وَاتِّبَاعِ الشَّهَوَاتِ فَرَجَعَ إِلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَآمَنَ بِهِ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا ، وَفِي هَذَا الِاسْتِثْنَاءِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْآيَةَ فِي الْكَفَرَةِ لَا فِي الْمُسْلِمِينَ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَرَأَ
أَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ مُحَيْصِنٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَيَعْقُوبُ وَأَبُو بَكْرٍ ( يُدْخَلُونَ ) بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الْخَاءِ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَضَمِّ الْخَاءِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=60وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا أَيْ : لَا يُنْقَصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ وَإِنْ كَانَ قَلِيلًا ، فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يُوَفِّي إِلَيْهِمْ أُجُورَهُمْ .
وَانْتِصَابُ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61جَنَّاتِ عَدْنٍ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الْجَنَّةِ ، بَدَلِ الْبَعْضِ لِكَوْنِ جَنَّاتِ عَدْنٍ بَعْضًا مِنَ الْجَنَّةِ .
قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : وَيَجُوزُ ( جَنَّاتُ عَدْنٍ ) بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ ، وَقُرِئَ كَذَلِكَ .
قَالَ
أَبُو حَاتِمٍ : وَلَوْلَا الْخَطُّ لَكَانَ ( جَنَّةَ عَدْنٍ ) : يَعْنِي بِالْإِفْرَادِ مَكَانَ الْجَمْعِ . وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْءٍ ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ اسْمٌ لِمَجْمُوعِ الْجَنَّاتِ الَّتِي هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْأَنْوَاعِ لِلْجِنْسِ .
وَقُرِئَ بِنَصْبِ الْجَنَّاتِ عَلَى الْمَدْحِ ، وَقَدْ قُرِئَ ( جَنَّةَ ) بِالْإِفْرَادِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ هَذِهِ الْجُمْلَةُ صِفَةٌ لِجَنَّاتِ عَدْنٍ ، وَ ( بِالْغَيْبِ ) فِي مَحَلِّ نَصْبٍ عَلَى الْحَالِ مِنَ الْجَنَّاتِ ، أَوْ مِنْ عِبَادِهِ أَيْ : مُتَلَبِّسَةً ، أَوْ مُتَلَبِّسِينَ بِالْغَيْبِ ، وَقُرِئَ بِصَرْفِ عَدْنٍ ، وَمَنْعِهَا عَلَى أَنَّهَا عَلَمٌ لِمَعْنَى الْعَدْنِ وَهُوَ الْإِقَامَةُ ، أَوْ عَلَمٌ لِأَرْضِ الْجَنَّةِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=61إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا أَيْ : مَوْعُودُهُ عَلَى الْعُمُومِ . فَتَدْخُلُ فِيهِ الْجَنَّاتُ دُخُولًا أَوَّلِيًّا . قَالَ
الْفَرَّاءُ : لَمْ يَقُلْ آتِيًا ؛ لِأَنَّ كُلَّ مَا أَتَاكَ فَقَدْ أَتَيْتَهُ ، وَكَذَا قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62nindex.php?page=treesubj&link=28990لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا هُوَ الْهَذَرُ مِنَ الْكَلَامِ الَّذِي يُلْغَى وَلَا طَائِلَ تَحْتَهُ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ عَدَمِ صُدُورِ اللَّغْوِ مِنْهُمْ ، وَقِيلَ : اللَّغْوُ كُلُّ مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ذِكْرُ اللَّهِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62إِلَّا سَلَامًا هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ أَيْ : سَلَامَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، أَوْ سَلَامَ الْمَلَائِكَةِ عَلَيْهِمْ .
وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : السَّلَامُ اسْمٌ جَامِعٌ لِلْخَيْرِ ؛ لِأَنَّهُ يَتَضَمَّنُ السَّلَامَةَ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=30387أَهْلَ الْجَنَّةِ لَا يَسْمَعُونَ مَا يُؤْلِمُهُمْ وَإِنَّمَا يَسْمَعُونَ مَا يُسَلِّمُهُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ الْمُفَسِّرُونَ : لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ بُكْرَةٌ وَلَا عَشِيَّةٌ ، وَلَكِنَّهُمْ يُؤْتَوْنَ رِزْقَهُمْ عَلَى مِقْدَارِ مَا يَعْرِفُونَ مِنَ الْغَدَاءِ وَالْعَشَاءِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=63تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا أَيْ : هَذِهِ الْجَنَّةُ الَّتِي وَصَفْنَا أَحْوَالَهَا نُورِثُهَا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ التَّقْوَى كَمَا يَبْقَى عَلَى الْوَارِثِ مَالُ مَوْرُوثِهِ .
قَرَأَ
يَعْقُوبُ ( نُوَرِّثُ ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّخْفِيفِ ، وَقِيلَ : فِي الْكَلَامِ تَقْدِيمٌ وَتَأْخِيرٌ ، وَالتَّقْدِيرُ : نُورِثُ مَنْ كَانَ تَقِيًّا مِنْ عِبَادِنَا .
وَقَدْ أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=54nindex.php?page=treesubj&link=29634_28990وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا قَالَ : النَّبِيُّ الَّذِي يُكَلَّمُ وَيُنَزَّلُ عَلَيْهِ وَلَا يُرْسَلُ ، وَلَفْظُ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ : الْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ لَيْسُوا بِرُسُلٍ يُوحَى إِلَى أَحَدِهِمْ وَلَا يُرْسَلُ إِلَى أَحَدٍ . وَالرُّسُلُ : الْأَنْبِيَاءُ الَّذِينَ يُوحَى إِلَيْهِمْ وَيُرْسَلُونَ .
وَأَخْرَجَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ قَالَ : جَانِبِ الْجَبَلِ الْأَيْمَنِ
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=52وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا قَالَ : نَجَا بِصِدْقِهِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ
أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ : قَرَّبَهُ حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ ، وَرُوِيَ نَحْوُ هَذَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ التَّابِعِينَ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=14906الْفِرْيَابِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=12508وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْآيَةِ قَالَ : حَتَّى سَمِعَ صَرِيفَ الْقَلَمِ يَكْتُبُ فِي اللَّوْحِ . وَأَخْرَجَهُ
الدَّيْلَمِيُّ عَنْهُ مَرْفُوعًا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=53وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ قَالَ : كَانَ
هَارُونُ أَكْبَرَ مِنْ
مُوسَى ، وَلَكِنْ إِنَّمَا وَهَبَ لَهُ نُبُوَّتَهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=57nindex.php?page=treesubj&link=28990_31826وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا قَالَ : كَانَ
إِدْرِيسُ خَيَّاطًا ، وَكَانَ لَا يَغْرِزُ غُرْزَةً إِلَّا قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، وَكَانَ يُمْسِي حِينَ يُمْسِي وَلَيْسَ عَلَى الْأَرْضِ أَفْضَلُ عَمَلًا مِنْهُ ، فَاسْتَأْذَنَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ رَبَّهُ فَقَالَ : يَا رَبِّ ائْذَنْ لِي فَأَهْبِطُ إِلَى
إِدْرِيسَ ، فَأَذِنَ لَهُ فَأَتَى
إِدْرِيسَ فَقَالَ : إِنِّي جِئْتُكَ لِأَخْدُمَكَ ، قَالَ : كَيْفَ تَخْدُمُنِي وَأَنْتَ مَلَكٌ وَأَنَا إِنْسَانٌ ؟ ثُمَّ قَالَ
إِدْرِيسُ : هَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ شَيْءٌ ؟ قَالَ الْمَلَكُ : ذَاكَ أَخِي مَنِ الْمَلَائِكَةِ ، قَالَ : هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَنْفَعَنِي ؟ قَالَ : أَمَّا يُؤَخِّرُ شَيْئًا أَوْ يُقَدِّمُهُ فَلَا ، وَلَكِنْ سَأُكَلِّمُهُ لَكَ فَيَرْفُقُ بِكَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، فَقَالَ : ارْكَبْ بَيْنَ جَنَاحِي ، فَرَكِبَ
إِدْرِيسُ فَصَعِدَ إِلَى
[ ص: 894 ] السَّمَاءِ الْعُلْيَا فَلَقِيَ مَلَكَ الْمَوْتِ
وَإِدْرِيسُ بَيْنَ جَنَاحَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ : إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً ، قَالَ : عَلِمْتُ حَاجَتَكَ تُكَلِّمُنِي فِي
إِدْرِيسَ ، وَقَدْ مُحِيَ اسْمُهُ مِنَ الصَّحِيفَةِ فَلَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلَّا نِصْفُ طَرْفَةِ عَيْنٍ ، فَمَاتَ
إِدْرِيسُ بَيْنَ جَنَاحَيِ الْمَلَكِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمَصَاحِفِ
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : سَأَلْتُ
كَعْبًا فَذَكَرَ نَحْوَهُ ، فَهَذَا هُوَ مِنَ الْإِسْرَائِيلِيَّاتِ الَّتِي يَرْوِيهَا
كَعْبٌ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : رُفِعَ
إِدْرِيسُ إِلَى السَّمَاءِ السَّادِسَةِ .
وَأَخْرَجَ
التِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ
وَابْنُ الْمُنْذِرِ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ : حَدَّثَنَا
nindex.php?page=showalam&ids=9أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020769لَمَّا عُرِجَ بِي رَأَيْتُ إِدْرِيسَ فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=44أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ فِي الْآيَةِ قَالَ : رُفِعَ
إِدْرِيسُ كَمَا رُفِعَ
عِيسَى وَلَمْ يَمُتْ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ :
إِدْرِيسُ هُوَ
إِلْيَاسُ . وَحَسَّنَهُ
السُّيُوطِيُّ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=58أُولَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ إِلَى آخِرِهِ ، قَالَ : هَذِهِ تَسْمِيَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ ، أَمَّا مِنْ ذُرِّيَّةِ
آدَمَ :
فَإِدْرِيسُ وَنُوحٌ ، وَأَمَّا مَنْ حُمِلَ مَعَ
نُوحٍ فَإِبْرَاهِيمُ ، وَأَمَّا ذُرِّيَّةُ
إِبْرَاهِيمَ :
فَإِسْمَاعِيلُ ،
وَإِسْحَاقُ ،
وَيَعْقُوبُ ، وَأَمَّا ذُرِّيَّةُ
إِسْرَائِيلَ :
فَمُوسَى ،
وَهَارُونُ ،
وَزَكَرِيَّا ،
وَيَحْيَى ،
وَعِيسَى .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيِّ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ قَالَ : هُمُ
الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ فِي الْآيَةِ قَالَ : هُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَتَرَاكَبُونَ فِي الطُّرُقِ كَمَا تَرَاكَبُ الْأَنْعَامُ لَا يَسْتَحْيُونَ مِنَ النَّاسِ ، وَلَا يَخَافُونَ مِنَ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16298عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59أَضَاعُوا الصَّلَاةَ قَالَ : لَيْسَ إِضَاعَتُهَا تَرْكَهَا قَدْ يُضَيِّعُ الْإِنْسَانُ الشَّيْءَ وَلَا يَتْرُكُهُ ، وَلَكِنَّ إِضَاعَتَهَا إِذَا لَمْ يُصَلِّهَا لِوَقْتِهَا .
وَأَخْرَجَ أَحْمَدُ
وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ حِبَّانَ
وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ
وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=44أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ nindex.php?page=hadith&LINKID=1020770سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ : nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ الْآيَةَ ، قَالَ : يَكُونُ خَلْفٌ مِنْ بَعْدِ سِتِّينَ سَنَةً أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ثُمَّ يَكُونُ خَلْفٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَعْدُو تَرَاقِيَهُمْ ، وَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثَلَاثَةٌ : مُؤْمِنٌ ، وَمُنَافِقٌ ، وَفَاجِرٌ .
وَأَخْرَجَ
أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=27عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020771سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ اللَّبَنِ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَهْلُ الْكِتَابِ ؟ قَالَ : قَوْمٌ يَتَعَلَّمُونَ الْكِتَابَ يُجَادِلُونَ بِهِ الَّذِينَ آمَنُوا ، قُلْتُ : مَا أَهْلُ اللَّبَن ؟ قَالَ : قَوْمٌ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ وَيُضَيِّعُونَ الصَّلَوَاتِ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020772عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُرْسِلُ بِالصَّدَقَةِ لِأَهْلِ الصَّدَقَةِ وَتَقُولُ : لَا تُعْطُوا مِنْهَا بَرْبَرِيًّا وَلَا بَرْبَرِيَّةً ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : هُمُ الْخَلْفُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا قَالَ : خُسْرًا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=14906الْفِرْيَابِيُّ nindex.php?page=showalam&ids=16000وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَهَنَّادُ nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ
وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْبَعْثِ مِنْ طُرُقٍ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=10ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا قَالَ : الْغَيُّ نَهْرٌ أَوْ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ مِنْ قَيْحٍ بَعِيدُ الْقَعْرِ خَبِيثُ الطَّعْمِ ، يُقْذَفُ فِيهِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ .
وَقَدْ قَالَ بِأَنَّهُ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ
nindex.php?page=showalam&ids=48الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ . وَرَوَى ذَلِكَ عَنْهُ
ابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ . وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْبَيْهَقِيُّ ، عَنْ
أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020773وَلَوْ أَنَّ صَخْرَةً زِنَةَ عَشْرِ أَوَاقٍ قُذِفَ بِهَا مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ مَا بَلَغَتْ قَعْرَهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا ، ثُمَّ تَنْتَهِي إِلَى غَيٍّ وَأَثَامٍ ، قُلْتُ : وَمَا غَيٌّ وَأَثَامٌ ؟ قَالَ : نَهْرَانِ فِي أَسْفَلِ جَهَنَّمَ يَسِيلُ فِيهِمَا صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ ، وَهُمَا اللَّذَانِ ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=59فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا nindex.php?page=tafseer&surano=25&ayano=68وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا [ الْفُرْقَانِ : 68 ] ، وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ ، عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
الْغَيُّ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ .
وَأَخْرَجَ
ابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا قَالَ : بَاطِلًا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16000سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ أَيْضًا فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62بُكْرَةً وَعَشِيًّا قَالَ : يُؤْتَوْنَ بِهِ فِي الْآخِرَةِ عَلَى مِقْدَارِ مَا كَانُوا يُؤْتَوْنَ بِهِ فِي الدُّنْيَا .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=14155الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ فِي نَوَادِرِ الْأُصُولِ مِنْ طَرِيقِ
أَبَانٍ ، عَنِ
الْحَسَنِ وَأَبِي قِلَابَةَ قَالَا :
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لَيْلٍ ؟ قَالَ : وَمَا هَيَّجَكَ عَلَى هَذَا ؟ قَالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ يَذْكُرُ فِي الْكِتَابِ : nindex.php?page=tafseer&surano=19&ayano=62وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا فَقُلْتُ : اللَّيْلُ مِنَ الْبُكْرَةِ وَالْعَشِيِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ هُنَاكَ لَيْلٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ ضَوْءٌ وَنُورٌ ، يَرُدُّ الْغُدُوَّ عَلَى الرَّوَاحِ وَالرَّوَاحَ عَلَى الْغُدُوِّ ، تَأْتِيهِمْ طُرَفُ الْهَدَايَا مِنَ اللَّهِ لِمَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ الَّتِي كَانُوا يُصَلُّونَ فِيهَا فِي الدُّنْيَا ، وَتُسَلِّمُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ .
وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=3أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020776مَا مِنْ غَدَاةٍ مِنْ غَدَوَاتِ الْجَنَّةِ ، وَكُلُّ الْجَنَّةِ غَدَوَاتٌ ، إِلَّا أَنَّهُ يُزَفُّ إِلَى وَلِيِّ اللَّهِ فِيهَا زَوْجَةٌ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَأَدْنَاهُنَّ الَّتِي خُلِقَتْ مِنَ الزَّعْفَرَانِ قَالَ بَعْدَ إِخْرَاجِهِ قَالَ
أَبُو مُحَمَّدٍ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ .