nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128nindex.php?page=treesubj&link=28991_32016أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135قل كل متربص فتربصوا فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى .
قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128أفلم يهد لهم الاستفهام للتقريع والتوبيخ ، والفاء للعطف على مقدر ، كما مر غير مرة ، والجملة مستأنفة لتقرير ما قبلها وفاعل يهد هو الجملة المذكورة بعدها ، والمفعول محذوف ، وأنكر البصريون مثل هذا لأن الجمل لا تقع فاعلا ، وجوزه غيرهم .
قال
القفال : جعل كثرة ما أهلك من القرون مبينا لهم . قال
النحاس : وهذا خطأ لأن كم استفهام ، فلا يعمل فيها ما قبلها . وقال
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج : المعنى أو لم يهد لهم الأمر بإهلاكنا من أهلكناه ، وحقيقته تدل على الهدى ، فالفاعل هو الهدى ، وقال كم في موضع نصب بأهلكنا وقيل : إن فاعل يهد ضمير لله أو للرسول ، والجملة بعده تفسره ، ومعنى الآية على ما هو الظاهر : أفلم يتبين لأهل
مكة خبر من
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128أهلكنا قبلهم من القرون حال كون القرون
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128يمشون في مساكنهم ويتقلبون في ديارهم ، أو حال كون هؤلاء يمشون في مساكن القرون الذين أهلكناهم عند خروجهم للتجارة وطلب المعيشة ، فيرون بلاد الأمم الماضية ، والقرون الخالية خاوية خاربة من
أصحاب الحجر وثمود وقرى قوم
لوط فإن ذلك مما يوجب اعتبارهم لئلا يحل بهم مثل ما حل بأولئك . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس والسلمي ( نهد ) بالنون ، والمعنى على هذه القراءة واضح ، وجملة
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128إن في ذلك لآيات لأولي النهى تعليل للإنكار وتقرير للهداية ، والإشارة بقوله ذلك إلى مضمون كم أهلكنا إلى آخره .
والنهى : جمع نهية ، وهي العقل : أي لذوي العقول التي تنهى أربابها عن القبيح .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129ولولا كلمة سبقت من ربك أي ولولا الكلمة السابقة ، وهي وعد الله سبحانه بتأخير عذاب هذه الأمة إلى الدار الآخرة لكان عقاب ذنوبهم لزاما أي لازما لهم ، لا ينفك عنهم بحال ولا يتأخر . وقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129وأجل مسمى معطوف على كلمة ، قاله
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج وغيره ، والأجل المسمى هو يوم القيامة ، أو يوم بدر ، واللزام مصدر لازم ، قيل ويجوز عطف وأجل مسمى على الضمير المستتر في
[ ص: 927 ] كان العائد إلى الأخذ العاجل المفهوم من السياق تنزيلا للفصل بالخبر منزلة التأكيد : أي لكان الأخذ العاجل
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129وأجل مسمى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود ، وفيه تعسف ظاهر .
ثم لما بين الله سبحانه أنه لا يهلكهم بعذاب الاستئصال أمره بالصبر فقال
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130فاصبر على ما يقولون من أنك ساحر كذاب ، ونحو ذلك من مطاعنهم الباطلة ، والمعنى : لا تحتفل بهم ، فإن لعذابهم وقتا مضروبا لا يتقدم ولا يتأخر . وقيل : هذا منسوخ بآية القتال
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وسبح بحمد ربك أي متلبسا بحمده ، قال أكثر المفسرين : والمراد الصلوات الخمس كما يفيده قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130قبل طلوع الشمس فإنه إشارة إلى صلاة الفجر
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وقبل غروبها فإنه إشارة إلى صلاة العصر
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130ومن آناء الليل العتمة ، والمراد بالآناء الساعات ، وهي جمع إنى بالكسر والقصر ، وهو الساعة ، ومعنى فسبح أي فصل
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وأطراف النهار أي المغرب والظهر لأن الظهر في آخر طرف النهار الأول ، وأول طرف النهار الآخر . وقيل : إن الإشارة إلى صلاة الظهر هي بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وقبل غروبها لأنها هي وصلاة العصر قبل غروب الشمس ، وقيل : المراد بالآية صلاة التطوع ، ولو قيل ليس في الآية إشارة إلى الصلاة بل المراد التسبيح في هذه الأوقات : أي قول القائل سبحان الله ، لم يكن ذلك بعيدا من الصواب ، والتسبيح في هذه الأوقات وإن كان يطلق على الصلاة ولكنه مجاز ، والحقيقة أولى إلا لقرينة تصرف ذلك إلى المعنى المجازي ، وجملة
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130لعلك ترضى متعلقة بقوله فسبح : أي سبح في هذه الأوقات رجاء أن تنال عند الله سبحانه ما ترضى به نفسك ، هذا على قراءة الجمهور . وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي وأبو بكر عن
عاصم ( ترضى ) بضم التاء مبنيا للمفعول : أي يرتضيك ربك .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131nindex.php?page=treesubj&link=28991_30993ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم قد تقدم تفسير هذه الآية في الحجر . والمعنى : لا تطل نظر عينيك ، وأزواجا مفعول متعنا ، وزهرة منصوبة على الحال ، أو بفعل محذوف : أي جعلنا أو أعطينا ، ذكر معنى هذا
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج . وقيل : هي بدل من الهاء في به باعتبار محله ، وهو النصب لا باعتبار لفظه ، فإنه مجرور كما تقول مررت به أخاك . ورجح
الفراء النصب على الحال ، ويجوز أن تكون بدلا ، ويجوز أن تكون منتصبة على المصدر مثل
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=138صبغة الله و
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=95وعد الله و
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131زهرة الحياة الدنيا زينتها وبهجتها بالنبات وغيره . وقرأ
عيسى بن عمر ( زهرة ) بفتح الهاء ، وهي نور النبات ، واللام في لنفتنهم فيه متعلق بمتعنا : أي لنجعل ذلك فتنة لهم وضلالة ، ابتلاء منا لهم كقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=7إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم [ الكهف : 7 ] وقيل : لنعذبهم ، وقيل : لنشدد عليهم في التكليف
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131ورزق ربك خير وأبقى أي ثواب الله ، وما ادخر لصالحي عباده في الآخرة خير مما رزقهم في الدنيا على كل حال ، وأيضا فإن ذلك لا ينقطع ، وهذا ينقطع ، وهو معنى وأبقى .
وقيل : المراد بهذا الرزق ما يفتح الله على المؤمنين من الغنائم ونحوها . والأول أولى لأن الخيرية المحققة والدوام الذي لا ينقطع إنما يتحققان في الرزق الأخروي لا الدنيوي ، وإن كان حلالا طيبا
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=96ما عندكم ينفد وما عند الله باق [ النحل : 96 ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132nindex.php?page=treesubj&link=28991_17943_19600وأمر أهلك بالصلاة أمره الله سبحانه بأن يأمر أهله بالصلاة ، والمراد بهم أهل بيته ، وقيل : جميع أمته ولم يذكر هاهنا الأمر من الله له بالصلاة ، بل قصر الأمر على أهله ، إما لكون إقامته لها أمرا معلوما ، أو لكون أمره بها قد تقدم في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وسبح بحمد ربك إلى آخر الآية ، أو لكون أمره بالأمر لأهله أمرا له ، ولهذا قال :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132واصطبر عليها أن اصبر على الصلاة ، ولا تشتغل عنها بشيء من أمور الدنيا
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132لا نسألك رزقا أي لا نسألك أن ترزق نفسك ولا أهلك ، وتشتغل بذلك عن الصلاة
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132نحن نرزقك ونرزقهم ولا نكلفك ذلك
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132والعاقبة للتقوى أي العاقبة المحمودة ، وهي الجنة لأهل التقوى على حذف المضاف كما قال
الأخفش ، وفيه دليل على أن
nindex.php?page=treesubj&link=19867_19863التقوى هي ملاك الأمر وعليها تدور دوائر الخير .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أي قال كفار
مكة : هلا يأتينا
محمد بآية من آيات ربه كما كان يأتي بها من قبله من الأنبياء ؟ وذلك كالناقة والعصا ، أو هلا يأتينا
محمد بآية من الآيات التي قد اقترحناها عليه ؟ فأجاب الله سبحانه وتعالى عليهم بقوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى يريد بالصحف الأولى التوراة والإنجيل والزبور وسائر الكتب المنزلة ، وفيها التصريح بنبوته والتبشير به ، وذلك يكفي ، فإن هذه الكتب المنزلة هم معترفون بصدقها وصحتها ، وفيها ما يدفع إنكارهم لنبوته ، ويبطل تعنتاتهم وتعسفاتهم . وقيل : المعنى : أو لم يأتهم إهلاكنا للأمم الذين كفروا واقترحوا الآيات ، فما يؤمنهم إن أتتهم الآيات التي اقترحوها أن يكون حالهم كحالهم . وقيل : المراد أو لم تأتهم آية هي أم الآيات وأعظمها في باب الإعجاز يعني القرآن ، فإنه برهان لما في سائر الكتب المنزلة . وقرأ
أبو جعفر وشيبة ونافع وأبو عمرو ويعقوب وابن أبي إسحاق وحفص nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133أولم تأتهم بالتاء الفوقية وقرأ الباقون بالتحتية لأن معنى البينة البيان والبرهان ، فذكروا الفعل اعتبارا بمعنى البينة ، واختار هذه القراءة
أبو عبيد وأبو حاتم . قال
nindex.php?page=showalam&ids=15080الكسائي : ويجوز بينة بالتنوين . قال
النحاس : إذا نونت بينة ورفعت جعلت ما بدلا منها ، وإذا نصبت فعلى الحال . والمعنى : أو لم يأتهم ما في الصحف الأولى مبينا ، وهذا على ما يقتضيه الجواز النحوي وإن لم تقع القراءة به .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134nindex.php?page=treesubj&link=28991_32408_32026ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله أي من قبل بعثة
محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - أو من قبل إتيان البينة لنزول القرآن لقالوا يوم القيامة
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا أي هلا أرسلت إلينا رسولا في الدنيا
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134فنتبع آياتك التي يأتي بها الرسول
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134من قبل أن نذل بالعذاب في الدنيا ونخزى بدخول النار ، وقرئ ( نذل ) ، ( ونخزى ) على البناء للمفعول ، وقد قطع الله معذرة هؤلاء الكفرة بإرسال الرسول إليهم قبل إهلاكهم ولهذا حكى الله عنهم أنهم
nindex.php?page=tafseer&surano=67&ayano=9قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء [ الملك : 9 ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135قل كل متربص فتربصوا [ ص: 928 ] أي قل لهم يا
محمد كل واحد منا ومنكم متربص : أي منتظر لما يؤول إليه الأمر فتربصوا أنتم فستعلمون عن قريب
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135من أصحاب الصراط السوي . أي فستعلمون بالنصر والعاقبة من هو من أصحاب الصراط المستقيم
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135ومن اهتدى من الضلالة ونزع عن الغواية ، ومن في الموضعين في محل رفع بالابتداء . قال
النحاس :
nindex.php?page=showalam&ids=14888والفراء يذهب إلى أن معنى
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135من أصحاب الصراط السوي من لم يضل ، وإلى أن معنى
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=15من اهتدى من ضل ثم اهتدى ، وقيل : من في الموضعين في محل نصب ، وكذا قال
الفراء . وحكي عن
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزجاج أنه قال : هذا خطأ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله . وقرأ
أبو رافع ( فسوف تعلمون ) وقرأ
nindex.php?page=showalam&ids=17344يحيى بن يعمر وعاصم الجحدري ( السوى ) على فعلى ، وردت هذه القراءة بأن تأنيث الصراط شاذ ، وقيل : هي بمعنى الوسط والعدل اهـ . وقد أخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم وابن المنذر عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128أفلم يهد لهم ألم نبين لهم
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم نحو عاد وثمود ومن أهلك من الأمم وفي قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129nindex.php?page=treesubj&link=28991_30455ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى يقول هذا من مقاديم الكلام ، يقول لولا كلمة وأجل مسمى لكان لزاما . وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم عن
nindex.php?page=showalam&ids=14468السدي نحوه . وأخرج
ابن المنذر عن
مجاهد قال : الأجل المسمى الكلمة التي سبقت من ربك . وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عن
nindex.php?page=showalam&ids=11ابن عباس nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129لكان لزاما قال موتا . وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=14906الفريابي وعبد الرزاق nindex.php?page=showalam&ids=16298وعبد بن حميد وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم عنه في قوله :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وسبح بحمد ربك الآية قال : هي الصلاة المكتوبة . وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=14687الطبراني وابن مردويه nindex.php?page=showalam&ids=13359وابن عساكر عن
جرير nindex.php?page=hadith&LINKID=1020814عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - في قوله : nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس قال : قبل طلوع الشمس صلاة الصبح ، وقبل غروبها صلاة العصر . وفي الصحيحين وغيرهما من حديث
جرير قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020815إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته ، فإن استطعتم أن nindex.php?page=treesubj&link=32783_32774لا تغلبوا عن صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا ، وقرأ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها .
وفي صحيح
مسلم وسنن
أبي داود nindex.php?page=showalam&ids=15397والنسائي عن
عمارة بن رؤبة سمعت رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020816لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها . وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابن أبي شيبة nindex.php?page=showalam&ids=12418وابن راهويه nindex.php?page=showalam&ids=13863والبزار وأبو يعلى nindex.php?page=showalam&ids=16935وابن جرير وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم وابن مردويه والخرائطي وأبو نعيم عن
أبي رافع قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020817أضاف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ضيفا ، ولم يكن عند النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ما يصلحه ، فأرسلني إلى رجل من اليهود أن بعنا أو سلفنا دقيقا إلى هلال رجب ، فقال : لا إلا برهن ، فأتيت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فأخبرته ، فقال : أما والله إني لأمين في السماء أمين في الأرض ، ولئن أسلفني أو باعني لأديت إليه ، اذهب بدرعي الجديد ، فلم أخرج من عنده حتى نزلت هذه الآية nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131ولا تمدن عينيك ، وكأنه يعزيه عن الدنيا ، وأخرج
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابن أبي حاتم عن
أبي سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020818إن أخوف ما أخاف عليكم ما يفتح الله لكم من زهرة الدنيا ، قالوا : وما زهرة الدنيا يا رسول الله ؟ قال بركات الأرض . وأخرج
ابن مردويه nindex.php?page=showalam&ids=13359وابن عساكر وابن النجار عن
nindex.php?page=showalam&ids=44أبي سعيد الخدري قال :
لما نزلت nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وأمر أهلك بالصلاة كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يجيء إلى باب علي صلاة الغداة ثمانية أشهر يقول : الصلاة رحمكم الله nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=33إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا [ الأحزاب : 33 ] . وأخرج
ابن مردويه عن
أبي الحمراء نحوه . وأخرج
أحمد في الزهد
nindex.php?page=showalam&ids=16328وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن
ثابت ، قال
كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا أصابت أهله خصاصة نادى أهله : يا أهلاه صلوا صلوا قال
ثابت : وكانت الأنبياء إذا نزل بهم أمر فزعوا إلى الصلاة . وأخرج
أبو عبيد nindex.php?page=showalam&ids=16000وسعيد بن منصور وابن المنذر nindex.php?page=showalam&ids=14687والطبراني في الأوسط
وأبو نعيم في الحلية
والبيهقي في الشعب بإسناد قال
السيوطي صحيح عن
nindex.php?page=showalam&ids=106عبد الله بن سلام قال :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020821كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إذا نزلت بأهله شدة أو ضيق أمرهم بالصلاة ، وقرأ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وأمر أهلك بالصلاة الآية .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128nindex.php?page=treesubj&link=28991_32016أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى .
قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ الِاسْتِفْهَامُ لِلتَّقْرِيعِ وَالتَّوْبِيخِ ، وَالْفَاءُ لِلْعَطْفِ عَلَى مُقَدَّرٍ ، كَمَا مَرَّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، وَالْجُمْلَةُ مُسْتَأْنَفَةٌ لِتَقْرِيرِ مَا قَبْلَهَا وَفَاعِلُ يَهْدِ هُوَ الْجُمْلَةُ الْمَذْكُورَةُ بَعْدَهَا ، وَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ ، وَأَنْكَرَ الْبَصْرِيُّونَ مِثْلَ هَذَا لِأَنَّ الْجُمَلَ لَا تَقَعُ فَاعِلًا ، وَجَوَّزَهُ غَيْرُهُمْ .
قَالَ
الْقَفَّالُ : جَعَلَ كَثْرَةَ مَا أَهْلَكَ مِنَ الْقُرُونِ مُبَيَّنًا لَهُمْ . قَالَ
النَّحَّاسُ : وَهَذَا خَطَأٌ لِأَنَّ كَمِ اسْتِفْهَامٌ ، فَلَا يَعْمَلُ فِيهَا مَا قَبْلَهَا . وَقَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ : الْمَعْنَى أَوَ لَمْ يَهْدِ لَهُمُ الْأَمْرُ بِإِهْلَاكِنَا مَنْ أَهْلَكْنَاهُ ، وَحَقِيقَتُهُ تَدُلُّ عَلَى الْهُدَى ، فَالْفَاعِلُ هُوَ الْهُدَى ، وَقَالَ كَمْ فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِأَهْلَكْنَا وَقِيلَ : إِنَّ فَاعِلَ يَهْدِ ضَمِيرٌ لِلَّهِ أَوْ لِلرَّسُولِ ، وَالْجُمْلَةُ بَعْدَهُ تُفَسِّرُهُ ، وَمَعْنَى الْآيَةِ عَلَى مَا هُوَ الظَّاهِرُ : أَفَلَمْ يَتَبَيَّنْ لِأَهْلِ
مَكَّةَ خَبَرُ مَنْ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ حَالَ كَوْنِ الْقُرُونِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ وَيَتَقَلَّبُونَ فِي دِيَارِهِمْ ، أَوْ حَالَ كَوْنِ هَؤُلَاءِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِ الْقُرُونِ الَّذِينَ أَهْلَكْنَاهُمْ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ لِلتِّجَارَةِ وَطَلَبِ الْمَعِيشَةِ ، فَيَرَوْنَ بِلَادَ الْأُمَمِ الْمَاضِيَةِ ، وَالْقُرُونِ الْخَالِيَةِ خَاوِيَةً خَارِبَةً مِنْ
أَصْحَابِ الْحَجْرِ وَثَمُودَ وَقُرَى قَوْمِ
لُوطٍ فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُوجِبُ اعْتِبَارَهُمْ لِئَلَّا يَحِلَّ بِهِمْ مِثْلُ مَا حَلَّ بِأُولَئِكَ . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنُ عَبَّاسٍ وَالسُّلَمِيُّ ( نَهْدِ ) بِالنُّونِ ، وَالْمَعْنَى عَلَى هَذِهِ الْقِرَاءَةِ وَاضِحٌ ، وَجُمْلَةُ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى تَعْلِيلٌ لِلْإِنْكَارِ وَتَقْرِيرٌ لِلْهِدَايَةِ ، وَالْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ ذَلِكَ إِلَى مَضْمُونِ كَمْ أَهْلَكْنَا إِلَى آخِرِهِ .
وَالنُّهَى : جُمَعُ نُهْيَةٍ ، وَهِيَ الْعَقْلُ : أَيْ لِذَوِي الْعُقُولِ الَّتِي تَنْهَى أَرْبَابَهَا عَنِ الْقَبِيحِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ أَيْ وَلَوْلَا الْكَلِمَةُ السَّابِقَةُ ، وَهِيَ وَعْدُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِتَأْخِيرِ عَذَابِ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ لَكَانَ عِقَابُ ذُنُوبِهِمْ لِزَامًا أَيْ لَازِمًا لَهُمْ ، لَا يَنْفَكُّ عَنْهُمْ بِحَالٍ وَلَا يَتَأَخَّرُ . وَقَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129وَأَجَلٌ مُسَمًّى مَعْطُوفٌ عَلَى كَلِمَةِ ، قَالَهُ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ وَغَيْرُهُ ، وَالْأَجَلُ الْمُسَمَّى هُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، أَوْ يَوْمُ بَدْرٍ ، وَاللِّزَامُ مَصْدَرُ لَازَمَ ، قِيلَ وَيَجُوزُ عَطْفُ وَأَجَلٌ مُسَمَّى عَلَى الضَّمِيرِ الْمُسْتَتِرِ فِي
[ ص: 927 ] كَانَ الْعَائِدِ إِلَى الْأَخْذِ الْعَاجِلِ الْمَفْهُومِ مِنَ السِّيَاقِ تَنْزِيلًا لِلْفَصْلِ بِالْخَبَرِ مَنْزِلَةَ التَّأْكِيدِ : أَيْ لَكَانَ الْأَخْذُ الْعَاجِلُ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129وَأَجَلٌ مُسَمًّى لَازِمَيْنِ لَهُمْ كَمَا كَانَا لَازِمَيْنِ لِعَادٍ وَثَمُودَ ، وَفِيهِ تَعَسُّفٌ ظَاهِرٌ .
ثُمَّ لَمَّا بَيَّنَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنَّهُ لَا يُهْلِكُهُمْ بِعَذَابِ الِاسْتِئْصَالِ أَمَرَهُ بِالصَّبْرِ فَقَالَ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ مِنْ أَنَّكَ سَاحِرٌ كَذَّابٌ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ مَطَاعِنِهِمُ الْبَاطِلَةِ ، وَالْمَعْنَى : لَا تَحْتَفِلُ بِهِمْ ، فَإِنَّ لِعَذَابِهِمْ وَقْتًا مَضْرُوبًا لَا يَتَقَدَّمُ وَلَا يَتَأَخَّرُ . وَقِيلَ : هَذَا مَنْسُوخٌ بِآيَةِ الْقِتَالِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أَيْ مُتَلَبِّسًا بِحَمْدِهِ ، قَالَ أَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ : وَالْمُرَادُ الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَمَا يُفِيدُهُ قَوْلُهُ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَإِنَّهُ إِشَارَةٌ إِلَى صَلَاةِ الْعَصْرِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ الْعَتَمَةِ ، وَالْمُرَادُ بِالْآنَاءِ السَّاعَاتُ ، وَهِيَ جَمْعُ إِنًى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ ، وَهُوَ السَّاعَةُ ، وَمَعْنَى فَسَبِّحْ أَيْ فَصَلِّ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَأَطْرَافَ النَّهَارِ أَيِ الْمَغْرِبَ وَالظُّهْرَ لِأَنَّ الظُّهْرَ فِي آخِرِ طَرَفِ النَّهَارِ الْأَوَّلِ ، وَأَوَّلِ طَرَفِ النَّهَارِ الْآخَرِ . وَقِيلَ : إِنَّ الْإِشَارَةَ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ هِيَ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَقَبْلَ غُرُوبِهَا لِأَنَّهَا هِيَ وَصَلَاةُ الْعَصْرِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالْآيَةِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، وَلَوْ قِيلَ لَيْسَ فِي الْآيَةِ إِشَارَةٌ إِلَى الصَّلَاةِ بَلِ الْمُرَادُ التَّسْبِيحُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ : أَيْ قَوْلُ الْقَائِلِ سُبْحَانَ اللَّهِ ، لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بَعِيدًا مِنَ الصَّوَابِ ، وَالتَّسْبِيحُ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ وَإِنْ كَانَ يُطْلَقُ عَلَى الصَّلَاةِ وَلَكِنَّهُ مَجَازٌ ، وَالْحَقِيقَةُ أَوْلَى إِلَّا لِقَرِينَةٍ تَصْرِفُ ذَلِكَ إِلَى الْمَعْنَى الْمَجَازِيِّ ، وَجُمْلَةُ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130لَعَلَّكَ تَرْضَى مُتَعَلِّقَةٌ بِقَوْلِهِ فَسَبِّحْ : أَيْ سَبِّحْ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ رَجَاءَ أَنْ تَنَالَ عِنْدَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ مَا تَرْضَى بِهِ نَفْسُكَ ، هَذَا عَلَى قِرَاءَةِ الْجُمْهُورِ . وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=15080الْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ
عَاصِمٍ ( تُرْضَى ) بِضَمِّ التَّاءِ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ : أَيْ يَرْتَضِيكَ رَبُّكَ .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131nindex.php?page=treesubj&link=28991_30993وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ فِي الْحِجْرِ . وَالْمَعْنَى : لَا تُطِلْ نَظَرَ عَيْنَيْكَ ، وَأَزْوَاجًا مَفْعُولُ مَتَّعْنَا ، وَزَهْرَةَ مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْحَالِ ، أَوْ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ : أَيْ جَعَلْنَا أَوْ أَعْطَيْنَا ، ذَكَرَ مَعْنَى هَذَا
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجُ . وَقِيلَ : هِيَ بَدَلٌ مِنَ الْهَاءِ فِي بِهِ بِاعْتِبَارِ مَحَلِّهِ ، وَهُوَ النَّصْبُ لَا بِاعْتِبَارِ لَفْظِهِ ، فَإِنَّهُ مَجْرُورٌ كَمَا تَقُولُ مَرَرْتُ بِهِ أَخَاكَ . وَرَجَّحَ
الْفَرَّاءُ النَّصْبَ عَلَى الْحَالِ ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ بَدَلًا ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُنْتَصِبَةً عَلَى الْمَصْدَرِ مِثْلَ
nindex.php?page=tafseer&surano=2&ayano=138صِبْغَةَ اللَّهِ وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=95وَعَدَ اللَّهُ وَ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا زِينَتُهَا وَبَهْجَتُهَا بِالنَّبَاتِ وَغَيْرِهِ . وَقَرَأَ
عِيسَى بْنُ عُمَرَ ( زَهَرَةَ ) بِفَتْحِ الْهَاءِ ، وَهِيَ نَوْرُ النَّبَاتِ ، وَاللَّامُ فِي لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ مُتَعَلِّقٌ بِمَتَّعْنَا : أَيْ لِنَجْعَلَ ذَلِكَ فِتْنَةً لَهُمْ وَضَلَالَةً ، ابْتِلَاءً مِنَّا لَهُمْ كَقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=18&ayano=7إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَهَا لِنَبْلُوَهُمْ [ الْكَهْفِ : 7 ] وَقِيلَ : لِنُعَذِّبَهُمْ ، وَقِيلَ : لِنُشَدِّدَ عَلَيْهِمْ فِي التَّكْلِيفِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَيْ ثَوَابُ اللَّهِ ، وَمَا ادَّخَرَ لِصَالِحِي عِبَادِهِ فِي الْآخِرَةِ خَيْرٌ مِمَّا رَزَقَهُمْ فِي الدُّنْيَا عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَأَيْضًا فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَنْقَطِعُ ، وَهَذَا يَنْقَطِعُ ، وَهُوَ مَعْنَى وَأَبْقَى .
وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِهَذَا الرِّزْقِ مَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْغَنَائِمِ وَنَحْوِهِا . وَالْأَوَّلُ أَوْلَى لِأَنَّ الْخَيْرِيَّةِ الْمُحَقَّقَةَ وَالدَّوَامَ الَّذِي لَا يَنْقَطِعُ إِنَّمَا يَتَحَقَّقَانِ فِي الرِّزْقِ الْأُخْرَوِيِّ لَا الدُّنْيَوِيِّ ، وَإِنْ كَانَ حَلَالًا طَيِّبًا
nindex.php?page=tafseer&surano=16&ayano=96مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ [ النَّحْلِ : 96 ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132nindex.php?page=treesubj&link=28991_17943_19600وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ أَمَرَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِأَنْ يَأْمُرَ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ ، وَالْمُرَادُ بِهِمْ أَهْلُ بَيْتِهِ ، وَقِيلَ : جَمِيعُ أُمَّتِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ هَاهُنَا الْأَمْرَ مِنَ اللَّهِ لَهُ بِالصَّلَاةِ ، بَلْ قَصَرَ الْأَمْرَ عَلَى أَهْلِهِ ، إِمَّا لِكَوْنِ إِقَامَتِهِ لَهَا أَمْرًا مَعْلُومًا ، أَوْ لِكَوْنِ أَمْرِهِ بِهَا قَدْ تَقَدَّمَ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، أَوْ لِكَوْنِ أَمْرِهِ بِالْأَمْرِ لِأَهْلِهِ أَمْرًا لَهُ ، وَلِهَذَا قَالَ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا أَنِ اصْبِرْ عَلَى الصَّلَاةِ ، وَلَا تَشْتَغِلْ عَنْهَا بِشَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا أَيْ لَا نَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَ نَفْسَكَ وَلَا أَهْلَكَ ، وَتَشْتَغِلَ بِذَلِكَ عَنِ الصَّلَاةِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَنَرْزُقُهُمْ وَلَا نُكَلِّفُكَ ذَلِكَ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى أَيِ الْعَاقِبَةُ الْمَحْمُودَةُ ، وَهِيَ الْجَنَّةُ لِأَهْلِ التَّقْوَى عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ كَمَا قَالَ
الْأَخْفَشُ ، وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ
nindex.php?page=treesubj&link=19867_19863التَّقْوَى هِيَ مَلَاكُ الْأَمْرِ وَعَلَيْهَا تَدُورُ دَوَائِرُ الْخَيْرِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَيْ قَالَ كُفَّارُ
مَكَّةَ : هَلَّا يَأْتِينَا
مُحَمَّدٌ بِآيَةٍ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ كَمَا كَانَ يَأْتِي بِهَا مَنْ قَبْلَهُ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ ؟ وَذَلِكَ كَالنَّاقَةِ وَالْعَصَا ، أَوْ هَلَّا يَأْتِينَا
مُحَمَّدٌ بِآيَةٍ مِنَ الْآيَاتِ الَّتِي قَدِ اقْتَرَحْنَاهَا عَلَيْهِ ؟ فَأَجَابَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَيْهِمْ بِقَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى يُرِيدُ بِالصُّحُفِ الْأُولَى التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَسَائِرَ الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَفِيهَا التَّصْرِيحُ بِنُبُوَّتِهِ وَالتَّبْشِيرُ بِهِ ، وَذَلِكَ يَكْفِي ، فَإِنَّ هَذِهِ الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ هُمْ مُعْتَرِفُونَ بِصِدْقِهَا وَصِحَّتِهَا ، وَفِيهَا مَا يَدْفَعُ إِنْكَارَهُمْ لِنُبُوَّتِهِ ، وَيُبْطِلُ تَعَنُّتَاتِهِمْ وَتَعَسُّفَاتِهِمْ . وَقِيلَ : الْمَعْنَى : أَوْ لَمْ يَأْتِهِمْ إِهْلَاكُنَا لِلْأُمَمِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاقْتَرَحُوا الْآيَاتِ ، فَمَا يُؤَمِّنُهُمْ إِنْ أَتَتْهُمُ الْآيَاتُ الَّتِي اقْتَرَحُوهَا أَنْ يَكُونَ حَالُهُمْ كَحَالِهِمْ . وَقِيلَ : الْمُرَادُ أَوْ لَمْ تَأْتِهِمْ آيَةٌ هِيَ أُمُّ الْآيَاتِ وَأَعْظَمُهَا فِي بَابِ الْإِعْجَازِ يَعْنِي الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ بُرْهَانٌ لِمَا فِي سَائِرِ الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ . وَقَرَأَ
أَبُو جَعْفَرٍ وَشَيْبَةُ وَنَافِعٌ وَأَبُو عَمْرٍو وَيَعْقُوبُ وَابْنُ أَبِي إِسْحَاقَ وَحَفْصٌ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=133أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بِالتَّاءِ الْفَوْقِيَّةِ وَقَرَأَ الْبَاقُونَ بِالتَّحْتِيَّةِ لِأَنَّ مَعْنَى الْبَيِّنَةِ الْبَيَانُ وَالْبُرْهَانُ ، فَذَكَرُوا الْفِعْلَ اعْتِبَارًا بِمَعْنَى الْبَيِّنَةِ ، وَاخْتَارَ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ
أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَاتِمٍ . قَالَ
nindex.php?page=showalam&ids=15080الْكِسَائِيُّ : وَيَجُوزُ بَيِّنَةٌ بِالتَّنْوِينِ . قَالَ
النَّحَّاسُ : إِذَا نُوِّنَتْ بَيِّنَةٌ وَرُفِعَتْ جُعِلَتْ مَا بَدَلًا مِنْهَا ، وَإِذَا نُصِبَتْ فَعَلَى الْحَالِ . وَالْمَعْنَى : أَوْ لَمْ يَأْتِهِمْ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى مُبَيَّنًا ، وَهَذَا عَلَى مَا يَقْتَضِيهِ الْجَوَازُ النَّحْوِيُّ وَإِنْ لَمْ تَقَعِ الْقِرَاءَةُ بِهِ .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134nindex.php?page=treesubj&link=28991_32408_32026وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ أَيْ مِنْ قَبْلِ بَعْثَةِ
مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَوْ مِنْ قَبْلِ إِتْيَانِ الْبَيِّنَةِ لِنُزُولِ الْقُرْآنِ لَقَالُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا أَيْ هَلَّا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فِي الدُّنْيَا
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ الَّتِي يَأْتِي بِهَا الرَّسُولُ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=134مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ بِالْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَنَخْزَى بِدُخُولِ النَّارِ ، وَقُرِئَ ( نُذَلُّ ) ، ( وَنُخْزَى ) عَلَى الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ ، وَقَدْ قَطَعَ اللَّهُ مَعْذِرَةَ هَؤُلَاءِ الْكَفَرَةِ بِإِرْسَالِ الرَّسُولِ إِلَيْهِمْ قَبْلَ إِهْلَاكِهِمْ وَلِهَذَا حَكَى اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=67&ayano=9قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ [ الْمُلْكِ : 9 ] .
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا [ ص: 928 ] أَيْ قُلْ لَهُمْ يَا
مُحَمَّدُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا وَمِنْكُمْ مُتَرَبِّصٌ : أَيْ مُنْتَظِرٌ لِمَا يَؤُولُ إِلَيْهِ الْأَمْرُ فَتَرَبَّصُوا أَنْتُمْ فَسَتَعْلَمُونَ عَنْ قَرِيبٍ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ . أَيْ فَسَتَعْلَمُونَ بِالنَّصْرِ وَالْعَاقِبَةِ مَنْ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135وَمَنِ اهْتَدَى مِنَ الضَّلَالَةِ وَنَزَعَ عَنِ الْغَوَايَةِ ، وَمَنْ فِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ . قَالَ
النَّحَّاسُ :
nindex.php?page=showalam&ids=14888وَالْفَرَّاءُ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ مَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=135مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ مَنْ لَمْ يَضِلَّ ، وَإِلَى أَنَّ مَعْنَى
nindex.php?page=tafseer&surano=17&ayano=15مَنِ اهْتَدَى مَنْ ضَلَّ ثُمَّ اهْتَدَى ، وَقِيلَ : مَنْ فِي الْمَوْضِعَيْنِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ ، وَكَذَا قَالَ
الْفَرَّاءُ . وَحُكِيَ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14416الزَّجَّاجَ أَنَّهُ قَالَ : هَذَا خَطَأٌ لِأَنَّ الِاسْتِفْهَامَ لَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْلَهُ . وَقَرَأَ
أَبُو رَافِعٍ ( فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ ) وَقَرَأَ
nindex.php?page=showalam&ids=17344يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ وَعَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ ( السِّوَّى ) عَلَى فِعْلَى ، وَرُدَّتْ هَذِهِ الْقِرَاءَةُ بِأَنَّ تَأْنِيثَ الصِّرَاطِ شَاذٌّ ، وَقِيلَ : هِيَ بِمَعْنَى الْوَسَطِ وَالْعَدْلِ اهـ . وَقَدْ أَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أَلَمْ نُبَيِّنْ لَهُمْ
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=128كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ نَحْوَ عَادٍ وَثَمُودَ وَمَنْ أُهْلِكَ مِنَ الْأُمَمِ وَفِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129nindex.php?page=treesubj&link=28991_30455وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى يَقُولُ هَذَا مِنْ مَقَادِيمِ الْكَلَامِ ، يَقُولُ لَوْلَا كَلِمَةٌ وَأَجَلٌ مُسَمًّى لَكَانَ لِزَامًا . وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=14468السُّدِّيِّ نَحْوَهُ . وَأَخْرَجَ
ابْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ
مُجَاهِدٍ قَالَ : الْأَجَلُ الْمُسَمَّى الْكَلِمَةُ الَّتِي سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ . وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16935ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ
nindex.php?page=showalam&ids=11ابْنِ عَبَّاسٍ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=129لَكَانَ لِزَامًا قَالَ مَوْتًا . وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=14906الْفِرْيَابِيُّ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ nindex.php?page=showalam&ids=16298وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :
nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ الْآيَةَ قَالَ : هِيَ الصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ . وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=14687الطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ nindex.php?page=showalam&ids=13359وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ
جَرِيرٍ nindex.php?page=hadith&LINKID=1020814عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي قَوْلِهِ : nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ قَالَ : قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ صَلَاةُ الصُّبْحِ ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا صَلَاةُ الْعَصْرِ . وَفِي الصَّحِيحَيْنِ وَغَيْرِهِمَا مِنْ حَدِيثِ
جَرِيرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020815إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ nindex.php?page=treesubj&link=32783_32774لَا تُغْلَبُوا عَنْ صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا ، وَقَرَأَ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=130وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا .
وَفِي صَحِيحِ
مُسْلِمٍ وَسُنَنِ
أَبِي دَاوُدَ nindex.php?page=showalam&ids=15397وَالنَّسَائِيِّ عَنْ
عِمَارَةَ بْنِ رُؤْبَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020816لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا . وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=12508ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ nindex.php?page=showalam&ids=12418وَابْنُ رَاهَوَيْهِ nindex.php?page=showalam&ids=13863وَالْبَزَّارُ وَأَبُو يَعْلَى nindex.php?page=showalam&ids=16935وَابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَابْنُ مَرْدَوَيْهِ وَالْخَرَائِطِيُّ وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ
أَبِي رَافِعٍ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020817أَضَافَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ضَيْفًا ، وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَا يُصْلِحُهُ ، فَأَرْسَلَنِي إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ أَنْ بِعْنَا أَوْ سَلِّفْنَا دَقِيقًا إِلَى هِلَالِ رَجَبٍ ، فَقَالَ : لَا إِلَّا بِرَهْنٍ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : أَمَّا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَمِينٌ فِي السَّمَاءِ أَمِينٌ فِي الْأَرْضِ ، وَلَئِنْ أَسْلَفَنِي أَوْ بَاعَنِي لَأَدَّيْتُ إِلَيْهِ ، اذْهَبْ بِدِرْعِي الْجَدِيدِ ، فَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=131وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ، وَكَأَنَّهُ يُعَزِّيهِ عَنِ الدُّنْيَا ، وَأَخْرَجَ
nindex.php?page=showalam&ids=16328ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020818إِنَّ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مَا يَفْتَحُ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا ، قَالُوا : وَمَا زَهْرَةُ الدُّنْيَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ بَرَكَاتُ الْأَرْضِ . وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ nindex.php?page=showalam&ids=13359وَابْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُ النَّجَّارَ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=44أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَجِيءُ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ يَقُولُ : الصَّلَاةُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ nindex.php?page=tafseer&surano=33&ayano=33إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا [ الْأَحْزَابِ : 33 ] . وَأَخْرَجَ
ابْنُ مَرْدَوَيْهِ عَنْ
أَبِي الْحَمْرَاءِ نَحْوَهُ . وَأَخْرَجَ
أَحْمَدُ فِي الزُّهْدِ
nindex.php?page=showalam&ids=16328وَابْنُ أَبِي حَاتِمٍ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ عَنْ
ثَابِتٍ ، قَالَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَصَابَتْ أَهْلَهُ خَصَاصَةٌ نَادَى أَهْلَهُ : يَا أَهْلَاهُ صَلُّوا صَلُّوا قَالَ
ثَابِتٌ : وَكَانَتِ الْأَنْبِيَاءُ إِذَا نَزَلَ بِهِمْ أَمْرٌ فَزِعُوا إِلَى الصَّلَاةِ . وَأَخْرَجَ
أَبُو عُبَيْدٍ nindex.php?page=showalam&ids=16000وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَابْنُ الْمُنْذِرِ nindex.php?page=showalam&ids=14687وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ
وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ
وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الشُّعَبِ بِإِسْنَادٍ قَالَ
السُّيُوطِيُّ صَحِيحٌ عَنْ
nindex.php?page=showalam&ids=106عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ قَالَ :
nindex.php?page=hadith&LINKID=1020821كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَتْ بِأَهْلِهِ شِدَّةٌ أَوْ ضِيقٌ أَمَرَهُمْ بِالصَّلَاةِ ، وَقَرَأَ nindex.php?page=tafseer&surano=20&ayano=132وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ الْآيَةَ .