الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 607 - وَعَنْ أُمِّ فَرْوَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَا يُرْوَى الْحَدِيثُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ، وَهُوَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ . مرقاة المفاتيح 607 - ( وَعَنْ أُمِّ فَرْوَةَ ) : أَنْصَارِيَّةٌ : مِنَ الْمُبَايِعَاتِ ، وَهِيَ غَيْرُ أُمِّ فَرْوَةَ ، أُخْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَقِيلَ : هُمَا وَاحِدَةٌ فَلَا تَكُونُ حِينَئِذٍ أَنْصَارِيَّةً ، ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ ( قَالَتْ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ ) : أَيْ : أَكْثَرُ ثَوَابًا ( قَالَ : " الصَّلَاةُ لِأَوَّلِ وَقْتِهَا " ) : قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ : اللَّامُ بِمَعْنَى " فِي " وَقَالَ الطِّيبِيُّ : اللَّامُ لِلتَّأْكِيدِ ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي أَيْ وَقْتِ حَيَاتِي لِأَنَّ الْوَقْتَ مَذْكُورٌ ، وَلَا كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ أَيْ : قَبْلَ عِدَّتِهِمْ لِذِكْرِ الْأَوَّلِ فَيَكُونُ تَأْكِيدًا . ( رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَأَبُو دَاوُدَ ) . ( وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : لَا يُرْوَى الْحَدِيثُ ) : أَيْ : هَذَا الْحَدِيثُ ( إِلَّا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الْعُمَرِيِّ ) : أَيْ : ابْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ بْنِ الْخَطَّابِ ، ذَكَرَهُ مِيرَكُ ( وَهُوَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ ) : وَقَالَ غَيْرُهُ : بَلْ هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ نَقَلَهُ ابْنُ الْمَلَكِ ( عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ ) : قَالَ مِيرَكُ : قَدْ أَخْرَجَ لَهُ الْأَرْبَعَةُ ، وَمُسْلِمٌ مَوْقُوفًا ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية