الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
866 - nindex.php?page=hadith&LINKID=10357467وعن nindex.php?page=showalam&ids=16709عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده ، قال : nindex.php?page=treesubj&link=32605ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة ، رواه مالك .
866 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=16709عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، قال ) ، أي : جده nindex.php?page=showalam&ids=13عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال ابن حجر : ولا يحتمل هنا عود الضمير لجد شعيب ، فيكون الحديث عن عمرو ؛ لأن المصرح به في غير هذه الرواية هو الأول ( nindex.php?page=treesubj&link=28386_32605ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة إلا قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم بها الناس في الصلاة المكتوبة ) ، أي : المفروضة على الأعيان وهي الخمس ، ثم هو إما على طريق الاستحباب المتقدم ، أو على سبيل الجواز والبيان ، قال ابن حجر : والمفصل مما اختص به عليه السلام ، ففي حديث أبي نعيم : وأعطيت خواتيم سورة البقرة من كنوز العرش ، وخصصت به دون الأنبياء ، وأعطيت المثاني مكان التوراة ، والمئين مكان الإنجيل ، والخواتيم مكان الزبور ، وفضلت بالمفصل ، والمراد بالمثاني الفاتحة لحديث البخاري : nindex.php?page=hadith&LINKID=10357468أم القرآن هي السبع المثاني ، أي في قوله تعالى : nindex.php?page=tafseer&surano=15&ayano=87ولقد آتيناك سبعا من المثاني وعن ابن عباس أن السبع المثاني السبع الطوال أولها البقرة وآخرها الأنفال مع التوبة ، وجعل بعضهم سورة يونس بدل الأنفال ( رواه مالك ) : كان مقتضى دأبه أن يجمع بين الأحاديث الأربعة ويقول : رواها مالك .