الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
1889 - وعنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359555ما نقصت nindex.php?page=treesubj&link=23468صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله " . رواه مسلم .
1889 - ( وعنه ) أي : عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ( قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359556ما نقصت صدقة " ) ما نافية ومن في قوله : " من مال " زائدة أو تبعيضية أو بيانية أي : ما نقصت صدقة مالا أو بعض مال أو شيئا من مال بل تزيد أضعاف ما يعطى منه بأن ينجبر بالبركة الخفية أو بالعطية الجلية أو بالمثوبة العلية ، " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359557وما زاد الله عبدا بعفو " أي : بسبب عفوه عن شيء مع قدرته على الانتقام " إلا عزا " قال الطيبي : فإنه إذا عرف nindex.php?page=treesubj&link=20034بالعفو ساد وعظم في القلوب وزاد عزه ، أو المراد عز الثواب وكذا المراد من الرفع في قوله " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359558وما nindex.php?page=treesubj&link=19540تواضع أحد لله " بأن أنزل نفسه عن مرتبة يستحقها لرجاء التقرب إلى الله دون غرض غيره " nindex.php?page=hadith&LINKID=10359559إلا رفعه الله " إما رفعه في الدنيا وإما رفعه في الأخرى ، قلت : ولا منع من الجمع كما نقله النووي عن العلماء ( رواه مسلم ) .