الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2842 - وعنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " nindex.php?page=hadith&LINKID=10361466لو nindex.php?page=treesubj&link=4473بعت من أخيك ثمرا فأصابته جائحة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا ، بم تأخذ مال أخيك بغير حق ؟ " . رواه مسلم .
2842 - وعنه أي عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لو بعت من أخيك ثمرا ) بالمثلثة ( فأصابته جائحة فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا ) قال ابن الملك - رحمه الله - إن كان التلف قبل التسليم فلا كلام وإن كان بعده فالمعنى لا يحل لك في التقوى والورع ، وقال nindex.php?page=showalam&ids=13790الشافعي : الكلام محمول على التهديد . قال الطيبي - رحمه الله - تعالى - فلا يحل جواب لو فيما يتمحل ويقال أن لو بمعنى إن وإما أن يقدر الجواب وفلا يحل عطف عليه أي nindex.php?page=treesubj&link=4473لو بعت من أخيك ثمرا فهلك لا تأخذ منه شيئا فلا يحل لك ، والتكرير للتقرير كما في قوله - تعالى - nindex.php?page=tafseer&surano=54&ayano=9كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا ( بم تأخذ مال أخيك بغير حق ) الحق أن ظاهر الحديث مع الإمام مالك ويمكن أن يقال : معنى الحديث لو بعت من أخيك ثمرا قبل الزهو ، فيكون الحكم متفقا عليه ( رواه مسلم ) .