الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
3689 - وعن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : nindex.php?page=hadith&LINKID=10363057nindex.php?page=treesubj&link=25551_30531_7686اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به . رواه مسلم .
3689 - ( وعن عائشة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللهم من ولي ) ; بفتح الواو وكسر اللام المخففة ، وفي نسخة صحيحة ، بضم أوله وتشديد المكسورة بعده ; أي من جعل واليا ( من أمر أمتي شيئا ) ; أي من الأمور ، أو نوعا من الولاية ، وقال الطيبي : " من " بيان " شيئا " كانت صفة قدمت وصارت حالا ، ( فشق عليهم فاشقق ) بضم القاف ، ( عليه ) ; أي جزاء وفاقا ( nindex.php?page=hadith&LINKID=10363058nindex.php?page=treesubj&link=30531_7686ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به ) بفتح الفاء في الماضي وضمها في الغابر ، قال النووي : هذا من أبلغ الزواجر عن المشقة على الناس ، وأعظم الحث على الرفق بهم ، وقد تظاهرت الأحاديث في هذا المعنى قال الطيبي : وهو من أبلغ ما أظهره - صلى الله عليه وسلم - من الرأفة والشفقة والمرحمة على الأمة فنقول بلسان الحال : اللهم هذا أوان أن ترحم على أمة حبيبك الكريم وتنجيهم من الكرب العظيم ( رواه مسلم ) .