الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
[ ص: 2796 ] 4382 - وعن nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10364354nindex.php?page=treesubj&link=970_32901إن أحسن ما زرتم الله في قبوركم ومساجدكم البياض " . رواه ابن ماجه .
4382 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : إن أحسن ما زرتم الله ) : ما موصوفة ، أو موصولة والعائد محذوف أي أحسن شيء زرتم الله فيه ، وفي رواية الجامع الصغير : إن nindex.php?page=treesubj&link=970_32901أحسن ما زرتم الله به . ( في قبوركم ) : أي للكفن ( ومساجدكم ) : أي للعبادة ( البياض ) : قال الطيبي رحمه الله : وهذا في المساجد ظاهر ; لأن المسجد بيت الله وأما في القبور فالمراد به الأكفان ، فإن المؤمن بعد الموت يلقى الله ، فينبغي أن يكون على أكمل الحالات يعني حيا وميتا ( رواه nindex.php?page=showalam&ids=13478ابن ماجه ) ، وساق هذا المعنى في صدر الباب مستوفى .