الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4743 - وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبى هريرة - رضي الله عنه - قال : " nindex.php?page=hadith&LINKID=10365132nindex.php?page=treesubj&link=18235شمت أخاك ثلاثا ، فإن زاد فهو زكام " . رواه أبو داود ، وقال : لا أعلمه . إلا أنه رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
4743 - ( وعن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة - رضي الله عنه - ) أي : موقوفا ( قال : " nindex.php?page=treesubj&link=18235شمت أخاك ثلاثا ، فإن زاد ) : وفي نسخة فما زاد ( فهو ) أي : العاطس ( زكام ) أي : من أثره وعلامته ، أو صاحبه ذو زكام ، ويؤيده الحديث السابق أنه مزكوم ( رواه أبو داود ، وقال ) أي : أبو داود حاكيا عمن يروي عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، أو قال
[ ص: 2991 ] أبو داود من تلقاء نفسه : ( لا أعلمه ) : الضمير nindex.php?page=showalam&ids=3لأبي هريرة ( إلا أنه ) أي : nindex.php?page=showalam&ids=3أبا هريرة ( رفع الحديث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ) : هذا القول إن صدر ممن روى عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ، فمعناه أعلم رفعه ، لكن بحسب الظاهر كان الأولى أن يقول : لا أظن إلا أنه ، ولكني ما أدري بأي لفظ كان من سمعت ، أو قال ونحوهما ، وإن كان من غيره ، معناه أن هذا الموقوف في حكم المرفوع ؛ لأن مثله ما يقال من قبل الرأي ، والله أعلم .