الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مشكاة المصابيح 4865 - وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَقَامُ الرَّجُلِ بِالصَّمْتِ أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً " . مرقاة المفاتيح 4865 - ( وَعَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَقَامُ الرَّجُلِ ) : بِفَتْحِ الْمِيمِ وَبِضَمٍّ أَيْ : ثَبَاتُهُ ( بِالصَّمْتِ ) ، أَيْ : بِمُدَاوَمَةِ سُكُوتِهِ عَنِ الشَّرِّ ، وَقَالَ الطِّيبِيُّ أَيْ : مَنْزِلَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ ( أَفْضَلُ مِنْ عِبَادَةِ سِتِّينَ سَنَةً ) أَيْ : مَعَ كَثْرَةِ الْكَلَامِ وَعَدَمِ التَّثَبُّتِ فِي الْمَقَامِ . قَالَ الطِّيبِيُّ : لِأَنَّ فِي الْعِبَادَةِ آفَاتٍ يَسْلَمُ عَنْهَا بِالصَّمْتِ كَمَا وَرَدَ : مَنْ صَمَتَ نَجَا . وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ : رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ وَالْحَاكِمُ عَنْ عِمْرَانَ ، لَكِنَّ لَفْظَهُ مَقَامُ الرَّجُلِ فِي الصَّفِّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . اهـ . وَلَعَلَّ الصَّمْتَ وَقَعَ فِيهِ تَصْحِيفٌ فَرَاجِعْ فِي الْأُصُولِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية