الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            13891 وعن أبي صخر العقيلي قال : حدثني رجل من الأعراب قال : جلبت حلوبة إلى المدينة في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغت من بيعتي قلت : لألقين هذا الرجل فلأسمعن منه ، قال : فتلقاني بين أبي بكر وعمر يمشون ، فتبعتهم في أقفائهم حتى أتوا على رجل من اليهود ناشر التوراة يقرأها ، يعزي بها نفسه ، على ابن له كأحسن الفتيان في الموت [ وأجمله ] ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم : " أنشدك بالذي أنزل التوراة ، هل تجدني في كتابك [ ذا ] صفتي ومخرجي ؟ ! " ، فقال برأسه هكذا ، أي : لا ، فقال ابنه : إني والذي أنزل التوراة إنا لنجد في كتابنا صفتك ومخرجك ، أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، فقال : " أقيموا اليهودي عن أخيكم " ، ثم ولي كفنه وحنطه والصلاة عليه .

                                                                                            رواه أحمد ، وأبو صخر لم أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية