الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الخديعة في الحرب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب الخديعة في الحرب

2833 حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحق عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحرب خدعة

التالي السابق


قوله : ( الحرب خدعة ) قال الدميري : في خدعة ثلاث لغات مشهورات اتفقوا على أن أفصحهن خدعة بفتح الخاء وإسكان الدال ، والثانية ضم الخاء مع إسكان الدال ، والثالثة ضمها مع فتح الدال ، واتفق العلماء على جواز خداع الكفار في الحرب كيف أمكن الخداع إلا أن يكون فيه نقض عهد أو أمان فلا يحل ا هـ . وظاهر هذا أن المعنى على الوجوه الثلاثة واحد ، لكن كلام غيره يقتضي الفرق وأنه بفتح الخاء للمرة ، أي أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة فإنها قد تقوم مقام الحرب ، وبضمها مع السكون اسم من الخداع ، وبضمها مع الفتح معناه أنها تعتاد الخداع وتكثره كاللعبة والضحكة لمن يكثر اللعب والضحك ، أي أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم - والله أعلم - .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث