الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

عوف ( ع )

ابن أبي جميلة الإمام الحافظ أبو سهل الأعرابي البصري . ولم يكن أعرابيا [ ص: 384 ] بل شهر به . ولد سنة ثمان وخمسين قاله ابن معين .

روى عن أبي العالية ، وأبي رجاء العطاردي ، وزرارة بن أوفى ، وابن سيرين ، وخلاس ، وجماعة . وعداده في صغار التابعين . وما عنده شيء عن أحد له صحبة .

حدث عنه : شعبة ، وابن المبارك ، وغندر ، وروح ، والنضر بن شميل ، وهوذة بن خليفة ، وطائفة آخرهم عثمان بن الهيثم .

وكان من علماء البصرة على بدعته . قال محمد بن سلام : كان فارسيا . وقال هوذة : هو من بني سعد . قلت : كان يدعى عوفا الصدوق . وثقه غير واحد ، وفيه تشيع . قال الأنصاري قال لي عوف : سمعت من الحسن قبل وقعة ابن الأشعث . قال القطان : سمعت عوفا -وحدث بحديث الصادق المصدوق- فقال : كذب عبد الله ، سمعهما بندار وغيره منه . قال ابن المبارك : ما رضي عوف ببدعة حتى كان فيه بدعتان : قدري ، شيعي .

وقال الأنصاري : رأيت داود بن أبي هند يضرب عوفا ويقول : ويلك يا قدري . وقال بندار كان قدريا رافضيا . قلت : لكنه ثقة مكثر . النسائي : ثقة ثبت . مات سنة ست وأربعين ومائة وقيل : سنة سبع وقع في القطيعيات من عواليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث