الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قتل الولد خشية أن يأكل معه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

باب قتل الولد خشية أن يأكل معه

5655 حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبد الله قال قلت يا رسول الله أي الذنب أعظم قال أن تجعل لله ندا وهو خلقك قلت ثم أي قال أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك قال ثم أي قال أن تزاني حليلة جارك وأنزل الله تصديق قول النبي صلى الله عليه وسلم والذين لا يدعون مع الله إلها آخر الآية

التالي السابق


قوله : ( باب قتل الولد خشية أن يأكل معه ) تقدير الكلام : قتل المرء ولده إلخ فالضمير يعود للمقدر في قوله قتل الولد . ووقع لأبي ذر عن المستملي والكشميهني " باب أي الذنب أعظم " وعند النسفي " باب من الرحمة "

وذكر فيه حديث ابن مسعود " أي الذنب أعظم " الحديث ، سيأتي شرحه مستوفى في كتاب التوحيد إن شاء الله - تعالى - .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث