الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب التبكير بالصلاة في يوم غيم

جزء التالي صفحة
السابق

باب التبكير بالصلاة في يوم غيم

569 حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى هو ابن أبي كثير عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال بكروا بالصلاة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر حبط عمله

التالي السابق


قوله : ( باب التبكير بالصلاة في يوم غيم ) أورد فيه حديث بريدة الذي تقدم في أوقات العصر في " باب من ترك العصر " قال الإسماعيلي : جعل البخاري الترجمة لقول بريدة لا للحديث ، وكان حق هذه الترجمة أن يورد فيها الحديث المطابق لها ، ثم أورده من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير بلفظ بكروا بالصلاة في يوم الغيم ، فإن من ترك صلاة العصر حبط عمله .

قلت : من عادة البخاري أن يترجم ببعض ما تشتمل عليه ألفاظ الحديث ولو لم يوردها بل ولو لم يكن على شرطه ، فلا إيراد عليه . وروينا في سنن سعيد بن منصور عن عبد العزيز بن رفيع قال : بلغنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال عجلوا صلاة العصر في يوم الغيم إسناده قوي مع إرساله ، وقد تقدم الكلام على المتن في " باب من ترك العصر " .

( فائدة : المراد بالتبكير المبادرة إلى الصلاة في أول الوقت ، وأصل التبكير فعل الشيء بكرة والبكرة أول النهار ، ثم استعمل في فعل الشيء في أول وقته . وقيل المراد تعجيل العصر وجمعها مع الظهر ، وروي ذلك عن عمر قال " إذا كان يوم غيم فأخروا الظهر وعجلوا العصر " .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث