الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن أبي بن كعب رضي الله عنه

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 24 ] عمارة بن عمرو بن حزم الأنصاري النجاري عن أبي بن كعب - رضي الله عنه -

1254 - أخبرنا أبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثقفي - رحمه الله - بأصبهان : أن الحسين بن عبد الملك الخلال أخبرهم - قراءة عليه - أنا إبراهيم بن منصور ، أنا محمد بن إبراهيم ، أنا أبو يعلى أحمد بن المثنى الموصلي ، نا عبد الرحمن بن صالح الأزدي ، نا يونس بن بكير ، نا محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمارة بن حزم ، عن أبي بن كعب قال : بعثني النبي صلى الله عليه وسلم على صدقة بلي وعذرة ، فمررت برجل من بلي له ثلاثون بعيرا ، فقلت : إن عليك في إبلك هذه ابنة مخاض ، فقال : ذاك ما ليس فيه ظهر ولا لبن ، وما قام لي لرسول الله يأخذ منه ، قال : وإني لأكره أن أقرض الله شر مالي فتخيره ، فقال أبي بن كعب : [ ص: 25 ] ما كنت لآخذ فوق ما عليك ، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيه ، قال : فأتاه ، فقال نحوا مما قال لأبي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا ما عليك فإن جئت فوقه قبلناه منك ، فقال : يا رسول الله هذه ناقة عظيمة سمينة فمر بقبضها ، فأمر بقبضها ودعا له في ماله بالبركة .

قال عمارة : فضرب الدهر من ضرباته ، وولاني مروان صدقة بلي وعذرة في زمن معاوية ، فمررت بهذا الرجل فصدقت ماله ثلاثين حقة فيها فحلها على ألف وخمس مائة بعير
.

قال ابن إسحاق : قلت لابن أبي بكر : ما فحلها ؟ قال : إلا إن يكون في السنة إذا بلغ صدقة الرجل ثلاثين حقة أخذ معها فحلها .

كذا رواه أبو يعلى في مسنده من رواية يونس بن بكير .

ورواه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق .

ورواه وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، فزادا في إسناده رجلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث