الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن يحيى المروزي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا نوح بن قيس ، حدثني محمد بن معبد ، أن عمر بن عبد العزيز أرسل بأسارى من أسارى الروم ، ففادى بهم أسارى من أسارى المسلمين ، قال : فكنت إذا دخلت على ملك الروم فدخلت عليه عظماء الروم خرجت ، قال : فدخلت يوما ، فإذا هو جالس في الأرض مكتئبا حزينا ، فقلت : ما شأن الملك ؟ قال : وما تدري ما حدث ؟ قلت : وما حدث ؟ قال : مات الرجل الصالح ، قلت : من ؟ قال : عمر بن عبد العزيز ، [ قال : ثم قال ملك الروم : لأحسب أنه لو كان أحد يحيي الموتى بعد عيسى ابن مريم عليه السلام لأحياهم عمر بن عبد العزيز ، ثم ] قال : لست أعجب من الراهب أغلق بابه ورفض الدنيا وترهب وتعبد ، ولكن أتعجب [ ص: 291 ] ممن كانت الدنيا تحت قدميه فرفضها ثم ترهب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث