الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

15068 6518 - (15494) - (3 \ 424) عن بقية ، حدثني عثمان بن زفر الجهني ، قال : حدثني أبو الأشد السلمي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فأمرنا نجمع لكل رجل منا درهما ، فاشترينا أضحية بسبعة الدراهم ، فقلنا : يا رسول الله ! لقد أغلينا بها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "إن أفضل الضحايا أغلاها وأسمنها " . وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ رجل برجل ، ورجل برجل ، ورجل بيد ، ورجل بيد ، ورجل بقرن ، ورجل بقرن ، وذبحها السابع ، وكبرنا عليها جميعا .

التالي السابق


* قوله : "كنت سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " : لا يدرى متى كان ذاك ، هل في أول الأمر في مكة ، ولم يكن ثمة أضحية ، أو في بعض الغزوات ، أو في المدينة ، ولم يكن ثمة قلة في الناس بهذا المقدار ؟ فلعل المراد : بيان قدمه في

[ ص: 350 ] الإسلام ، وكان الأمر بعد ذلك ، أو المراد سابع سبعة من الذين لا يقدرون على الأضحية بتمامها ، وهذا أظهر .

* "أضحية " : الظاهر أنها كانت غنما ، ففيه الاشتراك في الغنم حالة الضرورة ، وأن الاشتراك خير من الترك .

* "فأخذ رجل برجل " : - بكسر راء فسكون جيم - ، وفيه : أنه ينبغي مشاركة الشركاء في الذبح بقدر الإمكان .

وفي "المجمع " : رواه أحمد ، وأبو الأشد لم أجد من وثقه ولا خرجه ، وكذلك أبوه ، وقيل : إن جده عمرو بن عبسة .

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث