الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

بكر بن مضر ( ع ق )

ابن محمد ، الإمام المحدث ، الفقيه الحجة ، أبو عبد الملك [ ص: 196 ] المصري ، مولى الأمير شرحبيل بن حسنة - رضي الله عنه - ولد سنة مائة .

وحدث عن أبي قبيل المعافري ، وجعفر بن ربيعة ، ويزيد بن الهاد ، ومحمد بن عجلان ، وعمرو بن الحارث ، وجماعة .

روى عنه : ولده إسحاق بن بكر ، وابن وهب ، وابن القاسم ، وقتيبة بن سعيد ، وآخرون . وكان من الثقات العابدين .

قال الحارث بن مسكين : كان عبد الرحمن بن القاسم لا يقدم عليه أحدا من أهل الفسطاط ، وقد رأيته وأنا حدث ، فحدثني ابنه إسحاق قال : ما كنت أرى أبي يجلس في البيت على طنفسة ، ما كان يجلس إلا على حصير . وكان طويل الحزن ، وأحيانا تطيب نفسه فيفرح ، فربما جاء الرجل يسأله المسألة فيعلمه ، ويرجع إلى حاله ويتغير ، ويقول : ما لي ولهذا ، فنقول له : أفنصرفه ؟ فيقول : أويحل لي ؟ وربما جاءه الأحداث يطلبون منه الحديث ، فيقول لهم : تعلموا الورع .

قال ابن يونس وغيره : توفي يوم عرفة سنة أربع وخمسين ومائة .

أخبرنا أحمد بن هبة الله ، عن عبد المعز بن محمد ، أخبرنا محمد بن إسماعيل ، أخبرنا محلم بن إسماعيل الضبي ، أخبرنا الخليل بن أحمد ، حدثنا محمد بن إسحاق ، حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا بكر ، عن عمرو بن [ ص: 197 ] الحارث ، عن بكير ، عن يزيد مولى سلمة ، عن سلمة بن الأكوع ، قال : لما نزلت هذه الآية : وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين كان من أراد منا أن يفطر ويفتدي ، حتى نزلت الآية التي بعدها فنسختها .

أخرجه البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي عن قتيبة ، فوافقناهم بعلو درجة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث