الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ تولية عمر النعمان على ميسان ثم عزله ]

[ ص: 366 ] وقد كان مع عدي ابنه النعمان بن عدي ، فقدم النعمان مع من قدم من المسلمين من أرض الحبشة فبقي حتى كانت خلافة عمر بن الخطاب فاستعمله على ميسان من أرض البصرة . فقال أبياتا من شعر . وهي :


ألا هل أتى الحسناء أن حليلها بميسان يسقى في زجاج وحنتم     إذا شئت غنتني دهاقين قرية
ورقاصة تجذو على كل منسم     فإن كنت ندماني فبالأكبر اسقني
ولا تسقني بالأصغر المتثلم     لعل أمير المؤمنين يسوءه
تنادمنا في الجوسق المتهدم



فلما بلغت أبياته عمر قال : نعم والله ، إن ذلك ليسوءني فمن لقيه فليخبره أني قد عزلته ، وعزله . فلما قدم عليه اعتذر إليه وقال : والله يا أمير المؤمنين ما صنعت شيئا مما بلغك أني قلته قط . ولكني كنت امرأ شاعرا وجدت فضلا من قول ، فقلت فيما تقول الشعراء - فقال له عمر : وايم الله . لا تعمل لي على عمل ما بقيت ، وقد قلت ما قلت .

[ من بني عامر ]

ومن بني عامر بن لؤي بن غالب بن فهر : سليط بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر ، وهو كان رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هوذة بن علي الحنفي باليمامة . رجل . [ ص: 367 ]

[ من بني الحارث ]

ومن بني الحارث بن فهر بن مالك : عثمان بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد ؛ وسعد بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر ، وعياض بن زهير بن أبي شداد . ثلاثة نفر .

فجميع من تخلف عن بدر ولم يقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ، ومن قدم بعد ذلك ، ومن لم يحمل النجاشي في السفينتين ، أربعة وثلاثون رجلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث